البيان الختامي لمسيرات ذكرى الثورة:

لا تفاوض حول أمن إيران..الإقتدار الصاروخي مثال على قوة الردع

رمز الخبر: 1324452 الفئة: ايران
راهپیمایی 22 بهمن از فراز برج آزادی

أكد البيان الختامي لمسيرات الذكرى الـ38 لإنتصار الثورة الإسلامية علىأن أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير قابل للتفاوض، وأن الإقتدار الصاروخي يعد نموذجا لقوة الردع في البلاد.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء باصدار البيان الختامي لمسيرات الذكرى الـ38 لإنتصار الثورة الإسلامية، فيما تصاعدت أصوات الحضور بهتافات الله أكبر بعد قراءة البيان.

وقد جاء في البيان الختامي لمسيرات الذكرى الـ38 لإنتصار الثورة الإسلامية: أن شعب الجمهورية الإسلامية الإيراني الغيور يؤكد أن أمن ايران الإسلامية غير قابل للتفاوض، وأن الإقتدار الصاروخي دليل على قوة الردع، وضمان للأمن القومي، وأن المجال الدفاعي خط أحمر، وأن إستمرار عملية تطوير القدرات الدفاعية والصاروخية يعتبر حقاً للشعب الإيراني تكفله القوانين الدولية، وأن اي تدخل خارجي في هذا المجال يعد إنتهاكاُ للقوانين الدولية وليس من صلاحية أي دولة أو مؤسسة.

وتابع البيان: نحن الشعب الإيراني المقاوم والموحد، نعتبر ان الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، والعراقية، واليمنية، وجميع بلدان المنطقة، يسهم في جلب الإستقرار والأمن، وندين أي عمل يهدف لتهديد الأمن القومي لدول المنطقة، وخلق التوترات من قبل الاستكبار العالمي والرجعيين المرتبطين به.


وجاء في البيان أيضاً: إن الشعب الإيراني المسلم، وإذ يعبر عن دعمه للحركة الهادرة للمقاومة الإسلامية في المنطقة، فإنه يدين إستمرار الظلم، والتفرقة، والحصار، والحظر، وإحتلال الأراضي، والتعدي على حقوق المسلمين في أي مكان من هذا العالم، سيما جرائم آل سعود وآل خليفة في اليمن والبحرين، التي تجري بتخطيط ودعم أمريكا، بريطانيا، الكيان الصهيوني والرجعيين في المنطقة.

وتابع البيان الختامي لمسيرات ذكرى الثورة الإسلامية بالقول: إن الشعب الإيراني يعبر عن سخطه ومعارضته لنشر العنف، والتطرف، ونشر الأحقاد والإرهاب في العالم، ويعتبر أن دعم للجماعات التكفيرية الإرهابية، والسعي لإثارة النزاعات بين أبناء الأمة الإسلامية، يصب في صالح سياسات الكيان الصهيوني، مؤكدا على أن أفضل طريق لإرساء السلام والإستقرار في المنطقة، هو ترك شعوب المنطقة تقرر مصيرها بنفسها.

 وأضاف البيان: إن الشعب الإيراني يؤكد على ضرورة الإهتمام بوحدة صف الأمة الإسلامية، ويسعى لوضع حد للخلافات الموجودة بين الأمة الإسلامية، كما يعتبر أن القضية الفلسطينية، هي القضية المحورية للعالم الإسلامي، وأن المقاومة هي الخيار الوحيد لنيل الشعب الفلسطيني المظلوم إلى حقوقه.

وطالب الشعب الإيراني بتسخير جميع الإمكانيات الموجودة في العالم الإسلامي لمساعدة الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة الفلسطينية، لتحرير الأراضي المحتلة من قبضة الإحتلال الصهيوني الغاصب.

وواصل البيان: إن المشاركين في المسيرات العظيمة بذكرى الثورة الإسلامية، مؤمنون بحتمية تحقق الوعود الإلهية بأن طبيعة الكيان الصهيوني المعادية  للبشرية، وعنصريته وإعتداءاته آيلة للزوال، وأن هذا الكيان المجرم سينتهي.

وأضاف: ندين سعي عدد من الدول المرتبطة بالإستكبار العالمي لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي لن يجلب لهم غير العار وإنعدام الإستقرار.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار