علماء البحرين: قتل الشهداء الثلاثة يوم الخميس "تصفية سياسية"

رمز الخبر: 1324732 الفئة: الصحوة الاسلامية
شهدای بحرین

قال علماء البحرين إن "قتل الشهداء الثلاثة رضا الغسرة، مصطفى يوسف ومحمود يوسف هو جريمة قتل خارج إطار القانون لأهداف سياسية فاشلة والحراك سيستمرّ بكل قوة".

وفي بيان لهم، أدان العلماء هذا النهج الدموي للنظام، مؤكدين أن الحراك المطلبي سينتزع حقوقه العادلة والمشروعة، كما شدّدوا على أن أهداف النظام في هذه الجرائم ستفشل ولن تزيد الحراك المطلبي إلّا وهجًا وإصرارًا أكبر.

وعزّى العلماء "الشعب البحريني الصابر العزيز وعوائل الشهداء المكرّمة بهذا المصاب الجلل الذي حلّ بالوطن كلّه من إسراف النظام في سفك الدم الحرام"، وقالوا إن "أبناءنا الشهداء فتية آمنوا بربهم كما كل الشعب، فحملوا الغيرة على دينهم ووطنهم وطلبوا بالسلم تغيير الظلم المتحكم بوطنهم، فكان البطش وأشد أنواع العذاب على يد السلطة يطاردهم، فقضى من قضى منهم ضحايا إرهاب النظام، وشهودا على ظليمة هذا الشعب، وشهداء في سبيل الله تبارك وتعالى".

الشهداء رضا الغسرة ومصطفى يوسف ومحمود يوسف

وأضافوا إن "الشعب ما كان يوما ليثق بروايات السلطة التي ثبت وبإقرار النظام نفسه تورطها في قتل الأبرياء ظلما وخارج إطار القانون، فهي مطلوبة للعدالة ولا مشروعية لأصل وجودها".

وشدّد العلماء في بيانهم على أن "الشهيد رضا الغسرة والشهيد محمود يوسف والشهيد مصطفى يوسف قضوا في ظروف غامضة وشكوك بالغة الجدّية تعني أن القضية برمّتها عبارة عن جريمة قتل خارج القانون وتصفية منظمة".

وأكدوا أن "الحراك المطلبي سينتزع حقوقه العادلة والمشروعة، وأن أهداف النظام في هذه الجرائم ستفشل ولن تزيد الحراك المطلبي إلا وهجا واصرارا أكبر"، ودعوا الى "ضرورة التدخل عبر لجان تحقيق دولية"، وتابعوا "لا نرى مبررّا لتهرّب النظام من الإنضمام لاتفاقية روما للمحكمة الجنائية الدولية إلا مثل هذه المنهجية التي يعتمدها".

وإذ توجّهوا الى الشعب البحريني بالقول إن "الدماء الزاكية لا تزيدنا إلا يقينا وقوّة واشتدادا على مواصلة الدرب، كما أنها تزيدنا بشرى وطمأنينة ببلوغ الهدف"، دعوا الجماهي الى "التشييع الغاضب بأوسع حشد جماهيري مندد بالتعدي على حرمة الدم في الإسلام".

المصدر: العهد

/انتهي/ 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار