تقرير مراسلة تسنيم من حلب..

أهل حلب يحتفلون بذكرى انتصار الثورة الإسلامية ويشكرون الشعب الإيراني +فيديو وصور

رمز الخبر: 1325493 الفئة: دولية
حلب/ تجلیل در روز انقلاب اسلامی ایران/2

حلب - تسنيم : بدعوة من اللجنة الشعبية للصداقة السورية الإيرانية وبحضور مستشار الجمهورية الإسلامية في سوريا، احتفلت مدينة حلب بالذكرى الثامنة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة.

وأكد المشاركون على الدور الإيراني في الوقوف إلى جانب الشعب السوري في محنته التي يتعرض لها على مدار ست سنوات.

وفي كلمة للمطران شكري توما خوري رئيس السريان الأرثوذكس، قال فيها: "عندما تكالب العالم الغربي بحوالي مئة دولة ضد هذا البلد الحبيب الغالي على قلوبنا، سوريا الحضارة والتاريخ، أرادوا تدمير هذا البلد، فقالت إيران لا للشر لا للعدوان على سوريا، وقفت كما وقفت سوريا إلى جانب إيران في تلك الحرب الطائشة".

وقال رئيس اللجنة المنظمة للحفل السيد أحمد عيسى لمراسلة تسنيم: "ارتأينا أن نقيم احتفالية بهذه المناسبة ودعونا لها جميع الفعاليات الشعبية والوطنية والحزبية لنشارك الشعب الإيراني أفراحه بهذه المناسبة وتعبيراً وامتناناً منا نحن الشعب في حلب لهؤلاء الذين وقفوا إلى جانبنا في تحرير حلب".

بدوره قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سوريا الدكتور" مصطفى رنجبر" لمراسلة تسنيم: "هناك من يقول أن الثورة "إيرانية" لافتاً أنها "لو كانت إيرانية فأين تغيير علم فلسطين بدلاً عن "إسرائيل" في طهران ببداية يوم الانتصار، ولو كانت الثورة "إيرانية"، فأين نحن وحلب الشهباء اليوم بعد الانتصار العظيم في سوريا"

مؤكداً أن "هذه الثورة هي ثورة مباركة إسلامية تعني ثورة في خدمة عالم الوجود وعالم الإنسانية ولذلك اليوم أهل حلب الكرام والشعب السوري الكريم أقاموا اليوم أكبر احتفال في الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لانتصار الثورة، ونحن نفتخر بكم والنصر لكم وشكراً لكم"

وبدورهم كرّم القائمون على الحفل عائلات وأسر شهداء الجيش السوري الذين بذلوا دماءهم رخيصة في سبيل تحرير الوطن من الإرهاب الإرهابين.

والتقت مراسلة تسنيم في حلب أحد المقاتلين الذين تم تكريمهم في الاحتفال، وسألته عن الرسالة التي يريد أن يوجهها للشعب الإيراني في الذكرى الثامنة والثلاثين لانتصار الثورة الإٍسلامية، يقول الجندي لمراسلة تسنيم: "نعايد على الأصدقاء الإيرانيين ولا يجب أن نقول أصدقاء بل هم أشقاؤنا، نشكرهم ونشكر كل من وقف مع هذا البلد (سوريا) وأرواحنا فداء لها، وكما قال المستشار الإيراني في الاحتفال، هم (الشعب الإيراني) معنا قلباً وقالباً" 

وقد تم تكرين المستشار الإيراني في سوريا تعبيراً عن الترابط والتآخي بين الشعبين السوري والإيراني.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار