تقرير مراسل تسنيم من دمشق..

معركة جديدة للفصائل الإرهابية جنوب سوريا والجيش يتقدم نحو الباب

رمز الخبر: 1327534 الفئة: دولية
مجموعات مسلحة سوریا

دمشق - تسنيم : يواصل الجيش السوري تقدمه باتجاه مدينة الباب الاستراتيجية شرق حلب شمال البلاد، في وقت أعلنت الفصائل المسلحة في الجنوب معركة جديدة رفضاً لأي تسوية أو مصالحات سياسية في سوريا.

وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري سيطر على بلدة "المنصورة" خلال تقدمه باتجاه مدينة الباب شرق حلب، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش، كما استهدف الجيش مواقع التنظيم في بلدة "أبو جبار" وأخرى في بلدة "تادف" جنوب الباب، ودمر عدداً من الأنفاق والتحصينات.

فيما أعلنت وسائل إعلامية تابعة للتنظيم عن تعرض مواقع "داعش" في بلدات "أبو جبار وبيجان وتل بيجان" لأكثر من 40 غارة جوية و 130 صاروخ أطلقها الجيش السوري.

إلى ذلك أعلن مصدر تركي عن مقتل 26 جندياً في صفوفه خلال المعارك مع تنظيم داعش على تخوم مدينة الباب، في وقت انسحبت فصائل "درع الفرات" المدعومة تركياً من بلدة "بزاعة" شمال شرق الباب إثر هجوم شنّه تنظيم "داعش" على البلدة.

وفي درعا صد الجيش السوري هجوماً عنيفاً على مواقعه في حي المنشية، شنه عناصر "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها، حيث تمكن الجيش السوري من تفجير عربتين مفخختين قبل وصولهم لنقاطه، إضافة إلى القضاء على 20 إرهابياً بينهم الأمير العسكري السابق في "جبهة النصرة" المدعو "أبو ريان الأردني"

الهجوم الذي شنته "جبهة النصرة" يأتي في سياق عملية عسكرية تحت اسم "الموت ولا المذلة" والتي أعلنت عنها ما تسمى "غرفة عمليات البنيان المرصوص" التي تضم أكثر من 20 فصيلاً عسكرياً بهدف السيطرة على مدينة درعا بالكامل.

ومن أبرز الفصائل الإرهابية المشاركة في العملية العسكرية على درعا "قوات شباب السنة، جيش اليرموك، حركة أحرار الشام" وغيرها وذلك تعبيراً من الفصائل المتحالفة مع "النصرة" عن رفضها لأي مشروع مصالحات أو تسويات برعاية أردنية – روسية للخروج بوفد إلى جنيف، كما أفادت بذلك مصادر معارضة.

وعن آخر تطورات اقتتال الإرهابيين في إدلب، أعلن تشكيل "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة والفصائل المتحالفة) عن هجوم شنّه على مواقع تنظيم "جند الأقصى" في ريفي إدلب وحماه، وقالت "الهيئة" في بيان لها: "سيطرنا على بلدة "التمانعة" ومواقع لجند الأقصى في مدينة "خان شيخون" بريف إدلب الجنوبي، وتم طرد "عناصر "الأقصى" منها.

إلى ذلك نظّم أهالي بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب وقفة احتجاجية طالبوا فيها الجهات المعنية بالتحرك الفوري لإنقاذهم من الحصار الظالم الذي تفرضه المجموعات الإرهابية على البلدتين، والذي تسبب بأوضاع إنسانية صعبة، وسط نقص حاد في أبسط مقومات العيش، وعدم دخول المساعدات الإنسانية إليها منذ أكثر من أربعة أشهر.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار