الزهار: تم تدمير سوريا ولا بد أن تستعيد حماس العلاقة معها

رمز الخبر: 1328823 الفئة: انتفاضة الاقصي
محمود الزهار

قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن انتخابات حماس الداخلية في غزة انتهت أما على مستوى القيادة في الخارج فالأمر يحتاج إلى ترتيبات وسيتم الإعلان عن نتائجها في حينه.

وفي مقابلة مع الميادين نت تنشر غداً الأربعاء 15 شباط/فبراير في إطار تغطية مؤتمر دعم القضية الفلسطينية الذي تستضيفه إيران، أكد الزهار أنه لا يوجد أي تغيير في سياسة أو موقف حماس في ضوء انتخاب يحيى السنوار مسؤولاً للحركة في غزة موضحاً أن ما جرى هو عبارة عن تغيّر المسؤوليات والمهام.

ولفت الزهار إلى أن "كل الذين فازوا في الانتخابات ممن يعملون في الجناح العسكري كانوا أعضاء في قيادة الحركة في الفترة الماضية بمن فيهم السنوار الذي كان عضواً في المكتب السياسي" نافياً في الوقت ذاته أي حديث عن انقلاب أو صراع داخل الحركة. ودعا في هذا الإطار إلى التمييز بين "الحقائق وأماني إسرائيل التي تريد أن تظهر حماس على أنها جناح عسكري يسيطر على سلطة مدنية".

سنستعيد العلاقات مع سوريا وغيرها بعد نهاية الطوفان العربي

وحول ما إذا كانت القيادة الجديدة للحركة تحمل رؤية مختلفة للمشهد في المنطقة والعلاقات مع الدول المجاورة، أكد الزهار على ضرورة استعادة حماس العلاقات مع كل الدول التي ضربها الطوفان في العالم العربي بما فيها سوريا التي تمّ تدميرها مع دول عربية أخرى، حين تستعيد هذه الدول توازنها واستقرارها، للاستفادة منها دعماً لبرنامج المقاومة.

احتياجات قطاع غزة لا تزال أكبر بكثير مما استجابت له مصر

الزهار قال للميادين نت إن احتياجات قطاع غزة لا تزال أكبر بكثير مما استجابت له مصر، بالرغم من الخطوات التي اتخذتها حماس واللقاءات التي عقدت، كاشفاً أن التقدم في العلاقات بين الجانبين كان نسبياً و"لم يرتق إلى الموقف الكافي لنا" على حد تعبيره.

وكشف الزهار عن اتصالات يُجريها مع السلطات المصرية لفتح معبر رفح بما يؤمّن خروج وفد الحركة المشارك في مؤتمر دعم القضية الفلسطينية في إيران، قائلاً "حتى الساعة لم نتلق أي وعد ولا ندري ما إذا كان سيُسمح لنا بذلك أم لا".

لا يعنينا نقل السفارة الأميركية إلى الضفة الغربية أو القدس

وعن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة الأربعاء إلى واشنطن قال القيادي في حماس "إن هناك تقلبات في المواقف والآراء والتصريحات لا يبنى عليها" لكنه أكد في المقابل "أن كل هذه التصريحات لا تؤثر على المقاومة التي لا يعنيها نقل السفارة الأميركية إلى الضفة الغربية أو القدس المحتلة طالما أن مشروعها تحرير كل فلسطين" معتبراً أن من يقلقه هذا الموضوع "هو الذي يعتبر القدس الشرقية عاصمته وجزءاً من برنامجه"، مؤكداً أن المقاومة تتابع تحركات الجيش الإسرائيلي كي لا تؤخذ على حين غرّة.

المصدر: الميادين نت

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار