العميد باكبور يعلن:

تجهيز القوات البرية لحرس الثورة بطائرات "إنتحارية" مسيرة .. اعتقال عناصر لداعش

رمز الخبر: 1331726 الفئة: الأمن والدفاع
سردار پاکپور فرمانده نیروی زمینی سپاه

قال قائد القوة البرية في حرس الثورة الإسلامية العميد "محمد باكبور" أن الطائرات بدون طيار التابعة لهذه القوة، تقوم اليوم بجميع المهمات، مبيناً أن هذه المهمات تشمل الإستطلاع، والقتال، والمهات الإنتحارية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن العميد باكبور، صرح اليوم السبت في مؤتمر صحفي في العاصمة طهران أن الطائرات بدون طيار تقوم اليوم بجميع مهمات القوة البرية في حرس الثورة الإسلامية، والتي تشمل المهمات الإستطلاعية، والقتالية، والإنتحارية.

وأعلن قائد القوة البرية في حرس الثورة الإسلامية عن نية قيام حرس الثورة بإجراء مناورات تحت عنوان "الرسول الأعظم 11"، قائلاً: إن هذه المناورات ستجريها القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية في الـ20 من فبراير الجاري في شرق وشمال شرق البلاد.

وأضاف العميد باكبور: أن هذه المناروات ستجرى على مرحلتين وستشهد إختبار الصواريخ المتطورة والحديثة والدقيقة في المنطقة الوسطى من البلاد، كذلك ستيم إختبار طائرات بدون طيار، والمدفعية، وقتال الشوارع.

وأوضح قائد القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية أن هذه المناورات ستشهد أيضاً إختبار صواريخ دقيقة الإصابة حصل عليها حرس الثورة الإسلامية مؤخراً.

ووجه العميد باكبور خطاباً إلى المسؤولين الأمريكيين، قائلا: على الأمريكيين أن يكونوا عقلاء، مبيناً أن حرس الثورة الإسلامية تعرض للحظر سابقاً في عدد من الحالات، ولكن إذا فرض مزيد من الحظر علينا ليس من الحكمة بشيء.

وأكد قائد القوة البرية في حرس الثورة الإسلامية على السيطرة الإستخباراتية لحرس الثورة الإسلامية على مناطق غرب وشمال غربي البلاد، قائلاً: في مناطق شمال العراق، لا سيما في الحدود بين إيران وتركيا والعراق، نحن نحاذي عناصر غير رسمية ولا وجود لسيادة الدولة المركزية على هذه المناطق ومن هذا المنطق فإن الإشراف المخابراتي لحرس الثورة الإسلامية على هذه المناطق قد زاد بنسبة 70 بالمئة.

وفيما يخص الدعم الذي يقدمه المستشارون الإيرانيون لدول محور المقاومة، قال العميد باكبور: إن عدم المستشارين يأتي في إطار طلب رسمي من تلك الدول، وهذا الأمر موجود منذ عهد سابق، مبيناً هذا الدعم مستمر وسيستمر في المستقبل أيضاً.

وكشف العميد باكبور ان مراكز قنصلية متواجدة في الطرف الآخر من حدود ايران الشمالية الغربية كانت تنوي تجهيز الارهابيين للقيام بعمليات ارهابية ضد ايران لكن جهوزية حرس الثورة الاسلامية افشلت هذا المخطط.

 واضاف: ان داعش متواجد في محافظة ديالى العراقية ويود لو يقترب من الحدود الايرانية لكنه لا يجرؤ على اجتياز الحد الذي اخترناه واذا اقترب سيتم ضربه وتدميره كما تم خلال العام الماضي والعام الحالي القضاء على خلايا لداعش في غرب البلاد واعتقال عدد من عناصرهم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار