تقرير مراسل تسنيم في رام الله

الفلسطينيون يشيدون بمؤتمر دعم الانتفاضة بطهران +فيديو

رمز الخبر: 1336572 الفئة: انتفاضة الاقصي
رام الله/همایش انتفاضه/3

لم يكن مؤتمر دعم المقاومة المنعقد في ايران في الواحد و العشرين من شهر شباط الحالي الجهد الاول للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم المقاومة الفلسطينية وتاييد القضية الفلسطينية فمنذ اندلاع الثورة الايرانية و حتى اليوم كانت الداعم الرئيسي لهذه القضية والحاضنة الرسمية و الشعبية قولا و فعلا.

وفي هذا الصدد قال احد الاعلاميين الفلسطينيين لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في رام الله: التحولات الخطيرة التي تحدث في العالم العربي كلها الان لا تصب في مصلحة القضية الفلسطينية واقصد هنا مايحدث من اقتتال طائفي و الحرب على الهوية الطائفية وكل ذلك يصب ضد القضية الفلسطينية ويصب في مجرى غير المجرى الخاص بالقضية الفلسطينية، فان هذا المؤتمر ياتي في هذا التجمع الكبير من حوالي ثمانين دولة ليقول ان فلسطين هي البوصلة.

 

 وأكد الفلسطينيون الذين التقاهم مراسل وكالة تسنيم ان ايران بدأت بمشروع دعم القضية الفلسطينية بعد انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979 وبدات العلاقات مع الحركات الاسلامية في اواخر الثمانينيات و بداية التسعينيات مع حركة الجهاد الاسلامي اولا و من ثم مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وبدات بالدعم تدريجيا بالتصاعد وبدات ايران تزيد من دعمها للحركات الاسلامية ماليا و عسكريا .

وقد برزت اهمية هذا الاحتضان في السنوات الماضية في ظل انشغال العالم العربي والدولي بالصراعات و الازمات الداخلية الامر الذي جعل القضية الفلسطينية و دعم الفلسطينيين يتراجع لدى العديد من هذه الدول الى ادنى اولوياتها في وقد بقيت القضية الفلسطينية تحظي بنفس الدعم و التاكيد واكثر .

اليوم اليوم القضية الفلسطينية اعتقد انها بحاجة الى دعم من كل الجهات وبحاجة الى دعم في كل الاتجاهات الدعم السياسي لايقل عن اهمية الدعم العسكري و هذا الدعم ايضا لايقل اهمية عن اي دعم اخر، القضية الفلسطينية هي بحاجة الى دعم، دعم الشعوب و دعم الجماهير و دعم الانظمة وفي حال غياب الانظمة يجب ان يكون هناك توجه للدعم من قبل النخب السياسية.

ويؤكد الفلسطينيون حبذا لو تقوم كل الدول العربية والدول المساندة للقضية الفلسطينية ان تحذو هذا الحذو  وفي اقل تقدير ان يكون لها كلمة في دعم المقاومة  لأن المقاومة بحاجة الى اي شئ من الدول الاخرى و الدول العربية .

وفي ظل التغيرات التي تعصف بالمنطقة وتراجع القضية الفلسطينية عربيا ودوليا تبقي ايران الداعم الاول للقضية الفلسطينية وللمقاومة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار