العميد أمين حطيط لـ تسنيم

فلسطين لاتستعاد لابقرارات دولية ولا بجيوش تقليدية بل بالمقاومة

رمز الخبر: 1336700 الفئة: دولية
امین حطیط

قلل الباحث الاستراتيجي، العميد امين حطيط من امكانية تحرير الأراضي الفلسطينية بالقرارات الدولية والجيوش التقليدية، مؤكدا أن المقاومة هي الحل.

والتقى مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، العميد حطيط خلال مشاركته في المؤتمر السادس لدعم الانتفاضة والذي أقيم في طهران، حيث اشاد حطيط بعقد المؤتمر وتوقيته قائلا: "يأتي هذا المؤتمر في ظرف وصلت فيه حدة الصراع بين الصهيونية و محيطها العربي و الاسلامي الى ذروته بشكل نستطيع ان نقول انها دخلت المنطقة بمرحلة حرجة".

خرق في العالم العربي والإسلامي

ولفت حطيط الى أن المرحلة الحالية حاسمة فهي  ستشهد اما انتصارا للكيان الصهيوني واغتصابا لفلسطين وطمس الهوية او تعطيلها او انقاذ فلسطين وتحريرها وفقا لخطة استراتيجية.

واكد ان الخطر الداهم المشار إليه يعود الى ان: "اسرائيل و امريكا استطاعوا ان يحدثوا خرقا في العالم العربي و العالم الاسلامي واصبحتاكثرية الدول العربية وتتعدى ثلثي الدول العربية تقيم علاقات مباشرة مع الكيان الصهيوني سواء رسمية او غير رسمية وبالاضافة الى ذلك هناك دول اسلامية ايضا واقليمية تقيم علاقات استراتيجية مع اسرائيل كتركيا و الاخطر من كل هذا و ذاك ان قسم من الفلسطينيين الذين كانوا يدعون بانهم كانوا مقاومة ومارسوا المقاومة لفترة من الزمن غادروا محور المقاومة و التجئوا الى من هو حليف لاسرائيل".

مؤتمر طهران وضع خيارا جديدا

ولفت حطيط الى أن مؤتمر طهران لدعم القضية الفلسطينية يعيد التاكيد على اهمية القضية الفلسطينية ويرفض طمس القضية ويخطط للتحرير على اساس استراتيجي واضح يعتمد المقاومة اسلوبا رئيسيا للتحرير وبالتالي "بدل من ان يكون الفرز في المنطقة على اساس ديني او عرقي او اقليمي او اثني وما الى يضع المؤتمر الان خيارا جديدا للفرز بين الناس هو معيار فلسطين و المقاومة من اجل فلسطين فمن كان مع فلسطين ومستعد للمقاومة من اجلها فهو في تكتل يحفظ القضية".

التقارب مع كيان الاحتلال

وحول تقارب جزء كبير من الدول العربية مع كيان الاحتلال واللقاءات رفيعة المستوى بين الصهاينة ومسؤولين من البحرين وقطر و السعودية رأى حطيط أن "السبب في ذلك هو يعود الى طبيعة النظام الرسمي في العالم العربي، و الحكومات العربية، هذه الحكومات ليست حكومات ديمقراطية ولا تعبر عن النبض العربي الشعبي الحقيقي، هذه الحكومات تقوم بمهمة حراسة المصالح الغربية في منطقتنا وبالتالي تجد في اسرائيل عدوة العرب و المسلمين عضدا لها لتثبيتها في مواقعها، وتجد في النموذج الايراني وبالصوت الايراني من اجل تحرير فلسطين خطرا عليها لان الديمقراطية و الحرية اذا اجتاحت هذه الشعوب سقطت عروشهم من اجل ذلك نحن نقول  في كل محل تجد حكومة تنبثق عن الشعب فهي مع فلسطين و صديقة لايران.

الحكومات المفروضة عدوة لإيران

واكد حطيط : وفي كل مرة تجد ان هناك حكومة مفروضة على الشعب و تقهر الشعب وتظلم الشعب فانها عدوة لايران لان ايران ديمقراطية و حرة وتخشى هذه الحكومة من ان تنالها العدوى الايرانية او تحرر فلسطين بيد ايرانية تدعم المقاومة.

فلسطين لا تستعاد بالقرارات والجيوش

وحول السبيل لاستعادة فلسطين قال حطيط:  فلسطين لا تستعاد لا بقرارات دولية ولا بجيوش تقليدية لان الجيوش بحاجة لاسلحة نوعية متطورة و بحاجة الى اموال و هذا السلاح وهذه الاموال تقبض عليه شعوب و دول ليست موافقة على تحرير فلسطين لذلك فلسطين هي طريقها وحيد، المقاومة التي تقودها الشعوب كما حررنا في جنوب لبنان الارض بواسطة مقاومة حزب الله وفلسطين ايضا تحرر بواسطة المقاومة التي يقودها الشعب الفلسطيني وحلفائه الصادقين.

/انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار