عقب جلسة محادثات مع دي ميستورا؛

رئيس الوفد السوري : حديثنا تركز حول مكافحة الإرهاب كأولوية

رمز الخبر: 1339274 الفئة: دولية
بشار الجعفری

أعلن رئيس الوفد السوري إلى الحوار السوري السوري في جنيف بشار الجعفري أن جلسة المحادثات اليوم مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا تركزت حول نقطة واحدة فقط هي وضع مكافحة الإرهاب كأولوية.

وافادت وكالة  تسنيم الدولية للانباء، ان الجعفري قال في مؤتمر صحفي عقب جلسة المحادثات مع دي ميستورا.. "التقيت للتو في جلسة استمرت ساعتين ونصف الساعة مع المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا وتركز الحديث حول نقطة واحدة فقط ألا وهي وضع مكافحة الإرهاب كأولوية".

وأضاف: "طلبنا من دي ميستورا أن يصدر بيانا يدين فيه التفجيرات الإرهابية الانتحارية التي قام بها اليوم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وشركاؤه في مدينة حمص.. كما طلبنا منه أن ينقل أيضا مطلب إصدار بيانات واضحة لا لبس فيها من كل المنصات المشاركة في محادثات جنيف لما حدث اليوم في حمص" مؤكدا أن أي طرف يرفض إدانة ما جرى في حمص اليوم "سنعتبره شريكا في الإرهاب وسنتعامل معه على هذا الأساس".

وقال الجعفري : " قلت قبل بدء الجلسة أن ما حصل اليوم لن يمر مرور الكرام وما حصل هو بالضبط رسالة إرهابية إلى محادثات جنيف.. رسالة موجهة إلى المبعوث الأممي والأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي وكل المشاركين في محادثات جنيف.. ما حصل اليوم ألقى بظلاله على جنيف.. ولذلك.. العمل الإرهابي في حمص ليس فقط عملا إرهابيا عسكريا وإنما عمل إرهابي سياسي أيضا".

وتابع .."هذا هو السبب الرئيسي الذي يحدونا إلى وضع بند مكافحة الإرهاب كأولوية على جدول أعمالنا لمحادثات جنيف "مؤكدا أن دماء السوريين غالية ومن يسفكها سيدفع الثمن غاليا".

وبين الجعفري أنه" أوضحنا بكلام لا غموض فيه أننا جاهزون لمواصلة المحادثات حتى الفجر على أساس أن تصدر منصات المعارضات ودي ميستورا نفسه إدانة للعمل الإرهابي في حمص اليوم" مضيفا : "بطبيعة الحال إصدار البيانات لن يعيد الضحايا إلى الحياة ولكن الإدانة ستشكل امتحانا للمنصات المشاركة في محادثات جنيف بصفة معارضة معتدلة لنعرف إن كانت هذه المنصات ضد الإرهاب أم شريكة فيه".

وأضاف .."قلنا للمبعوث الخاص اننا نبحث عن أرضية مشتركة تفتح الباب أمام بحث المواضيع الأخرى.. وقلنا له كيف يمكن الحديث مع أي أحد حول موضوع ما دون أن يكون مدينا للإرهاب.. وقلنا له أيضا أن هدف "جبهة النصرة" الإرهابي هو نسف محادثات جنيف".

وقال .. " نحن لن نقع في هذا الفخ ولهذا نحرص على أن يكون لدينا شركاء ينبذون الإرهاب كما يفعل الشعب السوري.. وشرحنا لـ "دي ميستورا" للمرة المئة أنه لا يكفي فقط التعامل مع إرهاب "جبهة النصرة" أو "داعش" أو كل التنظيمات المرتبطة بهما التي تغير أسماءها كالحرباء كل يوم.. فمكافحة الإرهاب تمر أولا عبر التوجه سياسيا إلى رعاة الإرهاب بدلا من دعوتهم إلى الجلوس في الصف الأول بالجلسة الافتتاحية".

وأشار الجعفري إلى أنه تم تحديد موعد الجلسة القادمة من قبل المبعوث الأممي يوم الثلاثاء القادم.

المصدر: سانا

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار