ايران لا تنظر الى الطائفة بل تنظر الى القضية العادلة والمحقة

قال المحلل السياسي الفلسطيني حسام عرار ان ايران تدعم الضعيف ولو كان ذلك الانسان هو غير مسلم، فقيم ايران انسانية و اسلامية هذه القيم انا رايتها في بيروت وانا كنت شاهدا على النصر الذي حققه حزب الله.

ایران لا تنظر الى الطائفة بل تنظر الى القضیة العادلة والمحقة

التقى مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، حسام عرار، خلال زيارة الاخير لطهران للمشاركة في مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية، حيث رأى الاخير أن المؤتمر جاء في الوقت المناسب وفي مرحلة حساسة بعد تشويه القضية الفلسطينية و"اصبحت القضية غير مرئية على الشاشات العربية و بالاعلام العربي".

ولفت الى أن الحكومات العربية اصبحت تطبع مع كيان الاحتلال، فيما تحتضن ايران فلسطين وقضيتها "فايران كانت هي الملاذ و هي الام و الاخت الكبيرة و الاخ الكبير".

ووصف عرار المؤتمر الذي عقد في طهران بـ "العرس الفلسطيني" الذي أعطى بريق امل جديد ان القضية موجودة بقلوب أحرار.

وفيما يلي نص الحوار:

سؤال: هناك الكثير يتهم الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها تريد ان تستولي على اليمن و على العراق و سوريا و البحرين ويتهمون ايران بانها مشروعها هو شيعي انت كيف تفسر لنا هذا الدعم الذي تقدمه ايران لفلسطين التي هي سنيه و لافرق بين شيعي و سني انت ماهو جوابك لمثل هؤلاء ؟

جواب: انا علماني لا اؤمن بالطائفة، جيد؟ انا اؤمن بالانسان، نحن نرى ايران تدعم الضعيف ولو كان ذلك الانسان هو غير مسلم، فقيم ايران انسانية و اسلامية هذه القيم انا رايتها في بيروت انا كنت شاهدا على النصر الذي حققه حزب الله هذا النصر كان المقاومة تستلم مساعدات من ايران لكن ايضا هناك قوى سنية مثل حماس و الجهاد وفتح الانتفاضة والصاعقة و القيادة العامة فاذا ايران تساعد، حزب الله حزب مقاوم شيعي على الساحة العالمية لكن باقي الاحزاب المقاومة سنية وايران تدفع لاهل السنة المقاومين اكثر .

فمعنى هذا هو اذا حسبنا عدد السنة و الشيعة في العالم فان السنة هم تسعون بالمائة من المسلمين و الشيعة هم عشرة بالمئة فاذا كانوا عند هذا الفكر فهناك مذهب شيعي و مقاومة شيعية ولتبعد عن السني، ولكن ايران لاتنظر لهذا الشئ  بل هي تنظر الى انه اين يوجد مستضعف و اين هناك قضية حق و اين يوجد هناك مظلوم لترفع الظلم عنه اي انسان كان فليكن سني او شيعي او يهودي كل من كان انسان و انسانية او كان بحاجة الى رفع الظلم عنه فايران تساعده.

انا ذهبت الى بلدان في العالم كثيرة انا بعنواني كفلسطيني لما اذهب الى مطار عربي احسب حساباتي بانه يحتمل ان يتم القاء القبض علي يمكن كاتب شئ في الفيس بوك او يحتمل كاتب مقال واحدى هذه البلدان لاترغب بهذا المقال.

فعندما كانت تحط طائرة في مطار ما كنت احسب لها الف حساب لكن اليوم الذي دخلت انا فيه مطار ايران هذه الحسابات و التخوفات لا توجد ابدا لدي يعني انا لم اكن مهموما بهذه الامور انا اعرف نفسي دخلت على بلد هو بلد مثل جيوارا او كاسترو او مثل السيد حسن او مثل ليفون فنحن هنا دخلنا على بلد حر، وليس نفكر فيه بالاعتقال بل هو موجود لنصرة قضيتك فانا لما دخلت المطار ضيفوني بوردة وكوفيه وكانوا هناك شخصيات موجودون لاستقبالنا فهذا الاستقبال انا حبيت ان اعبر عنه وقلت للمستقبلين ان شاء الله سياتي يوم و نحرر فيه فلسطين ونستقبلكم بنفس الطريقة التي استقبلتمونا .

انا قلت للسيد علاء الدين بروجردي باني مطرود من الامارات منذ خمسة و عشرون عام، قال لاي سبب ؟ قلت انا متهم بانني دعمت الثورة في ايران منذ خمسة و عشرون عام، فانا لدي علاقة جيدة مع ايران و اعرف ان ايران لانتظر الى الطائفة بل تنظر الى القضية العادلة والمحقة.

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة