خبير في الشؤون العربية لـ تسنيم:

الرياض ستسعى لتجنيد الدول الآسيوية لتعزيز فكرها الوهابي

رمز الخبر: 1351827 الفئة: دولية
الملک سلمان

أكد الخبير في الشؤون العربية "عبد الهادي ضيغمي" أن هناك هدفين للجولة الآسيوية الأخيرة للملك السعودي، الأول هو إعادة بناء علاقات الرياض مع تلك الدول، والثاني حشد الدعم للمجموعات المتطرفة التي بنت أفكارها بدعم سعودي، ومن ثم تجنيد هذه الدول لتعزيز الوهابية السعودية.

وأشار ضيغمي في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء إلى الأهداف التي تسعى السعودية لتحقيقها عبر تقربها من الدول الآسيوية، والأهداف التي سعت إليها الجولة الآسيوية الأخيرة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، قائلاً: إن الجولة الأخيرة للملك سلمان إلى عدد من الدول الآسيوية، هدفها هو إعادة هيكلة المجموعات الإرهابية التي تحارب الدولة السورية، والتي تلقت ضربات موجعة، وأن تلك الجولة هدفت أيضاً لجمع مرتزقة من شرق آسيا، لا سيما الصين، وماليزيا، واليابان للإيفاء بهذا الغرض.

وذكر الخبير في الشؤون العربية أن الجماعات المتطرفة التي إعتنقت الفكر الوهابي خلال العقود الثلاثة الماضية، تلقت ضربات كبيرة في معنوياتها، قائلاً: إن الملك السعودي قام بجولته الأخيرة لرفع معنويات هذه المجموعات، وبث الحياة فيها من جديد.

وإستطرد "عبد الهادي ضيغمي" أن ماليزيا وأندونيسيا شكلتا خلال العقود الثلاثة الماضية، أرضية مناسبة لنمو الفكر الوهابي، مبيناً أن هناك العديد من الفرق التي تتواجد حالياً في ماليزيا، وهدفها الأكبر هو نشر الوهابية على نطاق أوسع، مضيفاً أن هذه الجماعات إستطاعت خلال العقود الثلاثة الماضية جذب العديد من العناصر إليها.

وأوضح الخبير في الشؤون العربية أن في ماليزيا يوجد هناك متطرفون يقومون بأعمال عنف، لافتاً إلى أن هذه الأعمال أخذت تشكل مصدر قلق لكثير من الإسلاميين.

وأضاف عبد الهادي ضيغمي أن أغلب العاملين في الحرمين الشريفين، والشركات، والمحال التجارية، هم من الرعايا الماليزيين، والفليبينيين، والإندونيسيين، ولأن هؤلاء الرعايا يواجهون العديد من المشاكل في السعودية فقد أقدمت الرياض على ترتيب الجولة الآسيوية الأخيرة للملك السعودي لإعادة بناء علاقاتها مع تلك الدول.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار