المعارضة المالديفية ترفض بشدة بيع جزر للسعودية

رمز الخبر: 1352027 الفئة: دولية
الملک سلمان

أبدت المعارضة في جزر المالديف رفضها الشديد لبيع أي جزيرة من الجزر التابعة لهذه الدولة الواقعة في المحيط الهندي، للسعودية، وذلك بعيد إنتشار تقارير تحدثت عن محاولات تقوم بها الرياض لشراء جزر من المالديف.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن "أحمد نسيم" وزير الخارجية المالديفي الأسبق، وعدد من أعضاء حزب "الإتحاد" المالديفي المعارض، أعلنوا الجمعة من مدينة كولومبو السيرلانكية عن رفضهم الشديد لبيع أي جزيرة من جزر بلادهم لحكام السعودية.

وقال وزير الخارجية المالديفي الأسبق: إننا نعلن بشكل صريح وواضح معارضتنا الشديدة لأي محاولة لبيع أي جزء من ترابنا الوطني، لحكام السعودية، مبدياً معارضة الأحزاب المالديفية المعارضة للزيارة الأخيرة التي قام بها الملك السعودي لجزر المالديف.

وأضاف نسيم ان تظاهرات واسعة ستنطلق في العاصمة "ماليه" إحتجاجاً على خطة بلغت بضعة مليارات من الدولارات لبيع جزر لحكام آل سعود.

وذكر وزير الخارجية المالديفي الأسبق ان هناك الكثير من التقارير التي تحدثت عن نية الحكومة السعودية، أو مؤسسة تجارية سعودية، شراء جزر "فارو" المرجانية مقابل 10 مليارات دولار.

وتفيد المصادر أن المبلغ المعروض لشراء جزر فارو الـ28 يصل إلى ضعفي دخل الدولة المالديفية.

من جانبه أعلن "شيفا محمد" نائب رئيس حزب الإتحاد المالديفي المعارض الأربعاء، أن حزبه سيقوم بكل ما بوسعه على المستويين المحلي والدولي لإيقاف عملية بيع جزر فارو المرجانية أو أي جزء منها.

وكانت حكومة الرئيس المالديفي "عبد الله يمين عبد القيوم" قد نفت الثلاثاء الأنباء التي تحدثت عن نيتها بيع هذه الجزر.

وقالت الحكومة المالديفية في بيان لها أنه لا توجد هناك أية نية لبيع جزر فارو المرجانية، وأنها تهدف لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية في هذه الجزر، والتي ستعود بالكثير على البلاد، مؤكدة أنها تجري مفاوضات بهذا الشأن مع عدد من المستثمرين.

على صعيد آخر أكد قادة حزب الإتحاد، والحزب الديمقراطي المالديفيين المعارضين، أن الحكومة أصدرت أوامرها عشية زيارة الملك السعودية بقمع نشطاء المعارضة.

وقد عبرت المعارضة المالديفية عن قلقها من تؤدي عملية بيع الجزر المرجانية إلى تعزيز الفكر الوهابي في هذا البلد المكون من عدد من الجزر.

وطبقاً لتقارير فإن المالديف تعتبر إحدى الدول التي إلتحق عدد من رعاياها بصفوف تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.

ويعتبر تنظيم داعش وباقي المجموعات الإرهابية عبر الإستناد على العقيدة الوهابية التي تروج لها السعودية، إتباع الديانات الأخرى "كفرة" حيث يقوم بقتلهم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار