أعظم جسر ثقافي بين ايران والعرب في ذمة الله

توفي الامين العام للمجمع الثقافي العربي واستاذ اللغة الفارسية في الجامعة اللبنانية سابقاً البروفسور الدكتور فيكتور يوسف الكك اليوم حسبما ذكرت جريدة النهار اللبنانية.

أعظم جسر ثقافی بین ایران والعرب فی ذمة الله

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان البروفسور الدكتور في الأدب الفارسي والأدب العربي والفلسفة، رحل بعد نصف قرن من العمل الحثيث لاستخلاص القواسم المشتركة بين الآداب والشعوب، لاسيما الادبين العربي والفارسي.

والبروفسور فيكتور الكك عالم موسوعي عرفته الجامعات العربية بمناقبه الخلقية وميزاته الأدبية وصرامته الأكاديمية وسجاياه الانسانية مناضلاً في سبيل تلاقي الحضارات العربية والفارسية التي سبر أعماقها، ومعرفته بالعربية والفارسية.

تجاوزت كتبه وأبحاثه المائتي عنوان وهو يشرح قصائد جلال الدين الرومي ورموز العشق الصوفي ويبرهن على أن مصدر الحقيقة واحد في التراث الابراهيمي كما فعل ابن عربي وفريد الدين العطار وحافظ الشيرازي حين قال:

كل ناح ٍ صار للحبِّ مزارا مسجد المسلم أو دير النصارى!

فيكتور يوسف الكك دكتور في الأدب الفارسي والأدب العربي والفلسفة، وأستاذ الحضارة العربية الاسلامية والأدب المقارن والأدبين العربي والفارسي في الجامعة اللبنانية، ورئيس مركز اللغة الفارسية وآدابها بالجامعة اللبنانية وأستاذ مشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعة اللبنانية وجامعة الروح القدس، وأمين سر المجمع الثقافي العربي، وعضو مجامع دولية، وأستاذ زائر ومحاضر في عدة جامعات أوروبية وأميركية وشرقية.

ونشر حوالي عشرين كتاباً في الموضوعات المذكورة أعلاه وحول أوضاع الشرق الأوسط، وأكثر من مئة بحث مطول في مجلات جامعية وعلمية، بالعربية والفارسية والانكليزية.

كما ترجم مجموعة من الكتب والدراسات من هذه اللغات باللغة العربية، ونقل إلى الفرنسية والفارسية آثاراً أدبية عربية.

ومن أبحاثه:

· بديعات الزمان:بحث تاريخي تحليلي في مقامات الهمذاني؛ ط1، بيروت 1961، ط2، دار المشرق، 1971.

· (أثر الثقافة العربية في شعر منوچهري دامغاني:أثر القرآن والحديث النبوي وفنون الشعر العربي والعروض)، ط1، بيروت دار المشرق، 1971؛ ط2، بيروت 2000 (بالفارسية).

· (دور صابئة حَرَّان في الحضارة الاسلامية)، ط1، طهران، جامعة طهران، 1961 (بالفارسية)، ط2، بيروت، منشورات دار غندور، 1970 (بالفارسية).

(الأربعون حديثاً نبوياً في آداب العربية والفارسية والتركية)، طهران، 1964 (بالفارسية)، ط2، لاهور، جامعة پنجاب، 1967 (بالأردية).

وترأس تحرير مجلات أسبوعية وشهرية وفصلية، سياسية وثقافية، في سياق خبرة صحافية امتدت 47 سنة، في لبنان وإيران وكندا، كما ترأس تحرير فصلية “الدراسات الأدبية” من منشورات الجامعة اللبنانية (بالعربية والفارسية والانكليزية والفرنسية)، و”فصلية إيران والعرب” من إصدارات مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط في بيروت.

وقام بترجمة العديد من الاشعار لكبار الشعراء الفرس الى اللغة العربية والابيات التالية ترجمها الدكتور الكك للشاعر الفارسي المعروف جلال الدين الرومي من ديوانه المشهور"المثنوي المعنوي":

من ز سدره منتهى بگذشته ام صد هزاران سال آن سو رفته ام

من سدرة المنتهى جاوزت أفلاكاً قرناً بقرن طويت الدهر ذياكا

تازيانه بر زدى اسمم بگشت گنبدي كرد و زگردون برگذشت

سوط الرحيم رماني في ذرى فلك بوركت من عضد يمناك مرماكا

محرم لاهوت ما ناسوت باد آفرين بر دست و بر بازوت باد

قد حال ناسوتنا لاهوت معرفة لا تجتليه عيون الإنس لولاكا

حال من اكنون برون از گفتن است آنچه مي گويم نه احوال من است!

فالحالُ منيَ أحوال مجنّحة لا النطق يشرحها أو حدس مولاكا

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
أهم الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
عناوين مختارة