مراسل تسنيم من دمشق..

حملة تحدّي الإرهاب تصل من كربلاء إلى السيدة زينب "ع" بدمشق +صور

رمز الخبر: 1360129 الفئة: دولية
تحدی الإرهاب دمشق عراق

دمشق - تسنيم : أقيم في منطقة السيدة زينب "ع" بدمشق حفل تأبيني للشهداء العراقيين الذين قضوا بالتفجير الإرهابي أثناء زيارتهم لأضرحة أهل بيت رسول الله "ص"، بالتزامن مع وصول حملة زوّار ضخمة من العراق إلى دمشق تحت راية "حملة التحدّي للإرهاب".

وجالت الحملة العراقية على معظم المشاهد المقدسة في دمشق، كما زارت موقع التفجير الذي استهدف الزوار العراقيين، وأشعل الزائرون الشموع وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء، مؤكدين أن هذا العمل الإرهابي الجبان هو دليل إفلاس الإرهابيين في الميدان ولن يثنيهم عن زيارة الأماكن المقدسة في سوريا.   

وقال الشيخ أيمن الأحمد رئيس الهيئة الاجتماعية في منطقة السيدة زينب "ع" لتسنيم: "إن الهدف من هذه المناسبة هو تكريم هؤلاء الشهداء الأبرياء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل زيارة مقامات أهل البيت عليهم السلام وهم يدركون الخطر المحدق بهم والاوضاع الأمنية الصعبة ومع ذلك جاؤوا للزيارة وبنفس الوقت ندين الفعل الإجرامي الذي ارتكبه الإرهابيون ولم يفرقوا فيه بين كبير أو صغير أو رجل أو امرأة بل كان هدفهم القتل والتخريب والتدمير"

وأكد الأحمد: "لن تثني التفجيرات والإرهاب هؤلاء الزوار ولا غيرهم عن المجيء وإحياء الشعائر والمراسم بل على العكس زادت المؤمنين إصرارا وعزيمة وإرادة لأن هدف هؤلاء الإرهابيين هو إرهاب الزوار ومنعهم، لكنّ هدفهم لن يتحقق بإذن الله ولو رأيت حال الجرحى ومعنوياتهم عند ما أسعفوا إلى المشافي وهم ينادون "لبيك يا زينب" لعرفت قوتهم وتصميمهم في الوقوف بوجه الإرهاب وعزمهم على الرجوع مرة اخرى للزيارة"

بدوره ضياء آل طعمة منظم حملة "تحدي الإرهاب" قال لتسنيم: "بعد الانفجار الإرهابي الذي حصل بتاريخ 11-3-2017 والذي أدى لسقوط أكثر من 50 شهيداً و150 جريح واستهدف بالدرجة الأولى الزوار العراقيين وذلك لإيصال رسالة من قبل الإرهابيين لمنع الزوار من زيارة السيدة زينب "ع" وخلق حالة من الخوف لدى الزائرين، توجهت حملة التحدي من كربلاء لزيارة السيدة زينب والسيدة رقية عليهما السلام وأقمنا مجلساً في موقع الانفجار وقرأنا الفاتحة على أرواح الشهداء الذين استشهدوا في هذا المكان"

وأضاف آل طعمة: "لقد شارك في هذه الحملة رجال ونساء وأطفال وشيوخ وكان الهدف منها توجيه رسالة للإرهابيين بأن إرهابكم وتفجيراتكم لن تزيدنا إلا إصراراً، وما تفجيركم هذا إلا دليل على إفلاسكم في الجبهات وتلقيكم خسائر فادحة من قوات الحشد الشعبي والمقاومة في سوريا، لذلك لجأتم إلى تلك الأساليب القذرة وغدرتم بالمدنيين والأبرياء"

وكان تفجير إرهابي مزدوج استهدف بتاريخ 11-3-2017 حملة زوار عراقيين قرب مقبرة "باب الصغير" بمنطقة الشاغور وسط دمشق، راح ضحيته أكثر من 40 شهيداً عراقياً و20 آخرين من قوات الدفاع الوطني السوري الذين كانوا يسعفون الجرحى إلى المشافي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار