العدوان فشل .. العلم اليمني بات يرفرف في العمق السعودي

في حوار أجرته وكالة تسنيم الدولية للأنباء مع الاعلامي اليمني البارز، هاشم الدرة حول مرور عامين على بدء العدوان على اليمن، اكد الدرة أن الشعب اليمني لقن آل سعود دروسا في الصمود على مدى عامين.

هاشم الدرة

وأشار هاشم الدرة الى ما حصدته السعودية خلال عامين من الحرب الضروس على اليمن، مؤكدا أن السعودية تقطف اليوم ثمار "الفشل الذريع على كافة الأصعدة العسكرية والسياسية والإعلامية".

فشل بري، بحري و جوي

واوضح الدرة: فشلت كل مساعي العدوان العسكرية برا وبحرا وجوا ، وفشلت في اركاع الشعب اليمني الذي بدلا من أن يرفع الراية البيضاء ويعلن الإستسلام رفع بنادقه وما يمتلكه من السلاح التقليدي في وجه العدوان وانطلق نحو الحدود الشمالية ولقن الجيش الكرتوني السعودي اقسى الدروس وأقتحم العديد من المواقع العسكرية السعودية وأسقط العديد من القرى والمدن في عسير وغيرها من المناطق في الحد الشمالي.

حافي القدمين ينكل بالجنود السعوديين

وتابع: هناك شاهد العالم بأسره كيف أن المقاتل اليمني الـ حافي القدمين ينكل بالجنود السعوديين المتدرعين بأقوى المدرعات الأمريكية ، كما شاهد المدرعات الأمريكية باهظة الثمن وعالية التجهيز تحرق بالولاعة والكرتون (الورق المقوى) اللذان اصبحا من أهم التجهيزات القتالية لدى المقاتل اليمني . والأهم من ذلك أن العالم شاهد العلم اليمني يرفرف في العمق السعودي بخلاف ما كان يؤمله العدوان في رفع راية داعش في صنعاء.

فضائح سياسية ولي الذراع بالمال

وعلى المستوى السياسي لا يخفى على أحد مدى التخبط السعودي بما تلقاه من فضائح في أروقة الأمم المتحدة لا سيما فيما يتعلق بوضع المملكة على القائمة السوداء للدول التي ارتكبت جرائم بحق الأطفال وما صرح به بان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة بأن السعودية هددت بعدم دفع مساعداتها المالية لهذه المؤسسة الدولية فيما لو لم يتم رفع إسمها من هذه القائمة وهذا ما حدث فعلا.

وراء كل بندقية يمنية كاميرا

 الفشل السياسي والعسكري صحبه فشل إعلامي كبير رغم ما تمتلكه السعودية من ماكنة إعلامية ضخمة إلا أنه لم يستطع أن يغطي على جرائمه وهزائمة المتكررة على يد الجيش اليمني واللجان الشعبية ، لأن وراء كل بندقية يمنية كاميرا توثق وترصد فرار ومقتل مئات الجنود السعوديين ومرتزقتهم كما وثقت وما زالت توثق عمليات إقتحام المعسكرات وتدمير المدرعات وأبراج المراقبة داخل العمق السعودي.

السعوديون يتابعون قناة المسيرة

واضاف الاعلامي البارز، هاشم الدرة: وأنا عندي ثقة كبيرة بأن المواطن السعودي قد فقد ثقته بوسائل الإعلام السعودية وعندي ثقة أن المواطنين السعوديين يتابعون القنواة المناهضة للعدوان السعودي وعلى رأسها قناة المسيرة أكثر من متابعتهم للقنوات السعودية والإماراتية الكاذبة .

اليمن امتص الضربات الوحشية

الشعب اليمني انتصر حيث استطاع أن يمتص الضربات الوحشية السعودية وتحالفها العالمي، استطاع أن يصمد أمام اشرس الضربات وأعتى السلاح المحرم منه وغير المحرم، حتى الورقة الاقتصادية التي لعبت بها قوى العدوان فشلت أيما فشل.

السعودية تنتقم من شعب اليمن

فالشعب اليمني المحاصر الممنوع عن فئة كبيرة منه رواتبهم بدلا من أن يخرجوا ناقمين على القيادة السياسية الوطنية بادروا الى دعم البنك المركزي اليمني وارسلوا للجيش واللجان الشعبية القوافل تلو القوافل المحملة بالزاد والمال والسلاح والرجال و رسموا صورة رائعة  للشعب اليمني العظيم ما جعل العدوان السعودي  يتهستر وينتقم من هذا الشعب بوحشية فضرب المدنيين في الأسواق وصالات العزاء والافراح والمستشفيات والمدارس وكل البنى التحتية التي تخدم المواطن اليمني، ومع كل هذا الجنون السعودي وما تحمله الشارع السعودي من أعباء اقتصادية باتت واضحتة للعيان.

فنادق الرياض ضاقت بشرعيتهم

وتابع: لا الشرعية كما يسمونها عادت الى صنعاء ولا المتمردين حسب زعمهم قضي عليهم، فشرعيتهم التي ضاقت فنادق الرياض بها لم تجد موطأ قدم لها في اليمن ولم تستطع أن تفرض سيطرتها على مطار واحد من مطاراتها و بدأت تأكل نفسها وتتصدع وفقا للمصالح المتصدعة والمشاريع المتناقضة لمن يتبنونها .

الصمت الدولي لن يغير معادلة الصمود اليمني

وحول الصمت الدولي تجاه معاناة اليمنيين  وما تقوم به آلة القتل السعودية ومن تحالف معهم وعلى رأسها امريكا، قال الدرة: هذا لن يغير في معادلة صمود الشعب اليمني شيئا ، فنحن في اليمن لا نريد من العالم تعاطفا ولا دموعا يذرفونها على مناظر اشلاء أطفالنا وشهدائنا رجالا ونساءا ، فمن صمت عندما قتل الأمريكيون اكثر من عشرين مليون من السكان الاصليين من الهنود الحمر، ومن صمت عند مقتل الملايين من الفيتناميين والصوماليين والافغان والعراقيين والفلسطينيين وغيرهم من الشعوب المظلومة لن يتحدث عن مظلومية الشعب اليمني.

من دافع عن اليمن اعلن براءته الى الله من الاجرام الشيطاني

 ولهذا فنحن لم نعد نعول على حديث الغير عنا أو صمتهم ، لأن الحديث أو الصمت لن يثني اليمنيين عن قيامهم بواجبهم الديني والوطني في الدفاع عن أنفسهم وعن ارضهم ، وفي نفس الوقت من يدافع عن الشعب اليمني ولو بكلمة هو يدافع عن نفسه ويعلن براءته إلى الله من هذا الفعل الإجرامي الشيطاني ، الذي يجب على كل إنسان حر ما يزال يحمل قيم الإنسانية البراءة منه .

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار حوارات و المقالات
أهم الأخبار حوارات و المقالات
أهم الأخبار