الجيش السوري يتقدم داخل حي"القابون" ويواصل استعادة مواقعه بريف حماه الشمالي

رمز الخبر: 1367968 الفئة: دولية
الجیش السوری جوبر

دمشق-تسنيم:عادت الإشتباكات العنيفة بين الجيش السوري والمجموعات الإرهابية في حي القابون شمال شرق دمشق وسط قصف صاروخي مكثف على مواقع المسلحين وتحصيناتهم.

وأفاد مراسل تسنيم في دمشق أن قوات المشاة في الجيش السوري دخلت إلى أبنية القابون من الجهة الجنوبية الغربية وأجبرت المسلحين على التراجع إلى خطوط خلفية ليوسع الجيش بذلك نطاق سيطرته في منطقة "المزارع" محكما الطوق حول حي "القابون" بشكل كامل.

وقال مصدر ميداني أن الجيش حقق تقدما جديدا على محور "جامع الحسين" في القابون ، تزامنا مع سيطرة نارية على شارع "الحافظ" من جهة برزة، لافتا إلى أن القوات دمرت عددا من انفاق التواصل تربط القابون بمدينة "عربين" في عمق الغوطة الشرقية والتي كانت تشكل طرق امداد للمسلحين .

الجدير بالذكر أن الجيش السوري عاود عملياته العسكرية على جبهة القابون شرق دمشق، من عدة محاور ، بعد استعادة الوضع الميداني على ما كان عليه في جوبر إثر الهجوم الذي نفذته النصرة وفصائل متحالفة معها على مواقع متقدمة للجيش في حي جوبر.

شمالا، استعاد الجيش السوري السيطرة على حاجزي "أبو عبيدة و الشليوط"  بريف حماه الشمالي و ثبت نقاطه فيهما بالكامل ، كما حرر تل "فليلفة" ومستودعات "خطاب" على نفس المحور.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري مدعوما بالقوات الحليفة استعاد خلال اليومين الماضين 75 بالمئة من المناطق التي احتلتها الجماعات الإرهابية في هجومها الأخير في ريف حماه الشمالي كما وتواصل هجومها العكسي لاستعادة باقي النقاط .

وأوضح المصدر أن المعارك اسفرت عن القضاء على مئات الارهابيين و جرح آخرين، وعرف من القتلى أمير معسكرات التدريب في هيئة تحرير الشام " أبو فهد العنزي"، و القيادي في هيئة تحرير الشام " محمد أحمد جولاق"، و الشرعي في هيئة تحرير الشام "أبو رياق التركستاني"، والقيادي في الحزب التركستاني " عبد الرحمن عبد الله دعيد" سعودي الجنسية.

في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية مقتل أكثر من 2100 إرهابي خلال الهجوم المعاكس الذي ينفذه الجيش على محاور القتال في ريف حماه بدعم جوي روسي مكثف.

وتعمل القوات السورية في هذه الأثناء على إعادة فتح طريق "حماة – محردة" الإستراتيجي وازالة الالغام والعبوات الناسفة .

من جهة أخرى انتهت عملية خروج الدفعة الثالثة من مسلحي حي الوعر بمدينة حمص وسط البلاد بمغادرة 1860 شخصاً بينهم 538 مسلحاً يحملون سلاحاً فردياً، و250 مسلحاً بدون سلاح، باتجاه ريف إدلب في حين سيتم خروج آخر دفعة من المسلحين خلال الأسبوعين القادمين.

وأكدت مصادر في محافظة حمص أنه بدءا من الشهر القادم ستتم عودة الحياة الطبيعية إلى حي الوعر وبدء عمليات الإصلاح وعودة مؤسسات الدولة بالكامل لتعلن مدينة حمص خالية من الوجود المسلح بشكل كامل.

/انتهى/.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار