تقرير مراسلة تسنيم من دمشق..

السوريون قالوا كلمتهم: هذه أسرار صمودنا لستّ سنوات.. والنصر على الأبواب+فيديو وصور

رمز الخبر: 1367344 الفئة: دولية
سوریه/سالگرد جنگ/ 10

دمشق -تسنيم: لم تمت سوريا كما كان يخطط لها أعداؤها منذ ست سنوات، فالحرب الجائرة الظالمة عليها لم تزد شعبها إلا قوة وعزيمة وإصراراً، وعلمُها ذو النجمتين الخضراوين بقي يرفرف عالياً بعد أن أسقط جميع الأعلام التي حملت شعاراتٍ مزيفةً باسم الدين واسم الحرية.

الشعب السوري قال كلمته بعد ست سنوات من الحرب، مواطن من محافظة دير الزور يقول لمراسلة تسنيم: "أنا جندي في الجيش السوري وأعرف تماماً ما هو الوضع، سننتصر في القريب العاجل بإذن الله، ما يهمني هو أرض الواقع، لا تهمني المفاوضات، بل ما يهمني الأرض، وهذه الأرض لنا ونحن من يعيش عليها" مضيفاً "عام 2017 ستكون خيراً علينا إن شاء الله، وقد تقدمنا كثيراً وشبه انتهينا من هذه الأزمة بإذن الله"

يقول أحد البائعين لمراسلة تسنيم: "بإذن الله سيكون هذا العام هو عام خير علينا في سوريا، وأرى التقدم الذي يحققه الجيش السوري بحمد الله، في حماه وحلب والغوطة الشرقية لدمشق وفي جميع المحافظات وأريافها هناك تقدم سريع للجيش، بشكل مختلف عن السنة الماضية، فالتقدم في العام الحالي أفضل منه في الأعوام الماضية، ولولا تقدم الجيش لم يكن هناك أي نتيجة"

رجل آخر يعبّر عن تفاؤله قائلا: "من المؤكد أن هناك تفاؤل كبير جداً وبإذن الله النصر قريب جداً" وعن سبب تفاؤله يقول: "وما يجعلني متفائلاً هو انتصارات جيشنا الكثيرة في حلب ودمشق وريف دمشق ودرعا، والحمد الله على هذه النعمة، وهذا بفضل قيادتنا الحكيمة وأحيي الدكتور بشار الأسد وكل مواطن شريف في هذا البلد وأنا مع الجيش العربي السوري والرحمة لشهداء هذا البلد"

تقول سيدة دمشقية لمراسلة تسنيم: "بإذن الله نحن متفائلون وبتّ أشعر أن الشعب السوري أصبح يمتلك وعياً أكبر مما كان يمتلكه في أول الأزمة، ففي بداية الأمر عندما كان هناك تدخل من الخارج انساقت بعض الناس وراء هذا التدخل، أما اليوم أصبح وعي السوريين أكبر" لافتة أن "هناك مباحثات تجري في الخارج ولكن أشعر أنها ليست كما يرغب الشعب هنا، بل الشعب يريد أن تنتهي هذه الأزمة وتعود الناس إلى منازلها وتشعر بالاستقرار والراحة، لأننا تعبنا كثيرا"

تضيف السيدة: "أتمنى أن ينتج عن الحلول السياسية ما يخلص هذا الشعب، ولكني لا أشعر أن هذا الأمر سيتم من الخارج، بل نحن (في الداخل) سنتوصل إلى حل وليس أحداً آخر."

مواطن نازح من مدينة الرقة التي اتخذتها "داعش" معقلاً لها، يقول لمراسلة تسنيم: "نحن متفائلون بالخير وبإذن الله سيكون هذا العام عام خير وانتصارات، ونرى الأمور تتجه نحو الأفضل، بسبب تقدم الجيش وانتصاراته وبإذن الله سيقف كل الشعب السوري إلى جانب الجيش، وأنا من الأشخاص الذين قدّموا اسمهم للتطوع في صفوف الجيش"

يضيف الرجل: القوة التي نملكها هي من قوة الجيش العربي السوري وحكمة قائدنا بشار الأسد وبإذن الله في العام 2018 لن يكون هناك إرهاب على أرض سوريا"

يستوقفنا أحد سائقي سيارات الأجرة ويعبّر عن تفاؤله قائلاً: "نحن متفائلون وبإذن الله ستنتهي هذه الأزمة بفعل انتصارات الجيش في كل مكان" لافتاً أن المؤتمرات لا تأتي بالحل، بل الشعب هو من لديه الحل، فكل ما ينتج عن الخارج لا علاقة له بسوريا، بل ما يريده الشعب سيكون على الأرض" مؤكداً أن سوريا الآن باتت أقوى بعد ست سنوات، وهذه القوة جاءت من صمود الشعب والجيش في كل مكان فكلما صمدنا أكثر كلما أصبحنا أقوياء أكثر"

تقول إحدى السيدات: "بخصوص الحادثة التي مرت بها دمشق مؤخراً (معركة جوبر والقابون) فهذه ليست أول أزمة ولن تكون الأخيرة وأعتقد أن الإرهابيين مازالوا يحاولون أن يدخلوا إلى دمشق، ونحن مازلنا صامدين وباقين ولا تخلو عائلة عندنا من شهيد أو جريح لكننا سنبقى هنا صامدين ونشعر بالتفاؤل، وسبب تفاؤلنا هو الجيش بكل تأكيد، كلنا ثقة وفخر به، وسبب تفاؤلي الثاني هو أن هذه الأرض مقدسة منذ الأزل وبإذن الله لن يصيبها مكروه"

تضيف السيدة: "التفاوض عندنا في سوريا يكون على الأرض والجيش هو الذي ينجزه، والإرهابيون انهزموا في 2017 فحلب قد تحررت وها نحن نستعيد نقاطاً في دمشق وريفها فها هي القابون ستعود وستعود جوبر أيضاً بإذن الله"

طلاب الجامعات السورية عبروا أيضاً عن تفاؤلهم بقرب انتهاء الأزمة، مؤكدين أن إرادة الشعب انتصرت على الحرب وأنهم سيكملون مسيرتهم التعليمية رغم كل الصعوبات.

الطالبة الجامعية "سيما يوسف" تقول لتسنيم: "أنا متفائلة بالطبع، فإذا قارنا سوريا في العام 2011 مع العام الحالي، نجد فرقاً كبيراً والسبب يعود لانتصارات الجيش السوري والإرادة القوية التي يملكها الشعب السوري، وإذا نزلنا إلى الأسواق يبدو لنا وكأن الحرب غير موجودة، فرغم ست سنوات حرب، تجد أن الأمان مازال موجوداً"

ولفتت يوسف أنه في البداية كنا نشعر بالخوف من أن نكمل تعليمنا، لأن الإرهابيين كانوا يستهدفون المدارس، لكن بعد ست سنوات من الحرب، قررنا أن نواجه كل الصعوبات والتحديات ونري العالم من هو الشعب السوري وكيف هي إرادته، ونحن لا نهاب شيئاَ ونشعر بالتفاؤل والانتصار على الأبواب بإذن الله"

أحد الطلاب الباكستانيين الذين درسوا في الجامعات السورية يقول لتسنيم: "أنا قاسم حسين من باكستان، في العام 2011 عندما كنت أدرس الباكالوريا كان الوضع في منطقتنا كله اشتباكات وقذائف وأصوات الرصاص تملأ المكان، أما الآن فقد اختلف الوضع كثيراً، بما أنه جرى تأمين العاصمة دمشق وأطرافها والجيش السوري مازال يتقدم ويستعيد مناطق، فاختلف بذلك وضع التعليم بشكل كبير"

لم تنجح ست سنوات من الحرب في النيل من عزيمة السوريين الذين باتوا يثقون بأن بلادهم ستخرج من هذا النفق المظلم وستبصر النور قريباً، ثقةٌ استمدها الشعب السوري من تضحيات جيشه والانتصارات التي يحققها على امتداد الأراضي السورية.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار