المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب يدين الجريمة الإرهابية في حلب

رمز الخبر: 1381453 الفئة: دولية
انفجار فوعة کفریا

دان أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله " محسن الأراكي" الجريمة الإرهابية المروعة التي إستهدفت عدداً من حافلات من خرجوا مؤخراً من بلدتي الفوعة وكفريا، وخلفت وراءها عدداً من الشهداء.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الشيخ الأراكي صرح في بيان أصدره أن الجريمة الإرهابية الجبانة التي إستهدفت حافلات الأبرياء في حلب، أظهرت المؤامرات المستمرة والمنسقة بشكل تام بين المجموعات الإرهابية والعدو الصهيوني، بأوامر صادرة عن أمريكا وعملاءها في المنطقة.

وقال الشيخ الأراكي أن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية يدين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء من أبناء بلدتي الفوعة وكفريا، بينهم أطفال، ونساء وشيوخ.

وأكد أمين المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أن المجمع سيواصل الوقوف إلى جانب سوريا وشعبها المقاوم حتى القضاء التام على الإرهابيين هناك، داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين.

ودعا الشيخ الأراكي المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها فيما يخص محاسبة المجرمين الإرهابيين الذين قاموا بجريمة حلب المروعة، ومحاسبة من يغذونهم بالفتاوى التكفيرية المحرضة التي أضرت بسمعة الدين الإسلامي الحنيف، وإتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمنع تكرار حدوث مثل هذه الجرائم الوقحة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار