مراسلة تسنيم في حلب..

وفود عربية وأجنبية في أعياد الفصح في حلب +صور وفيديو

رمز الخبر: 1380905 الفئة: دولية
سوریه/عیدپاک/1

حلب - تسنيم: أحيا المسيحيون في مدينة حلب، عيد الفصح في كنيسة مار إلياس التي تعرضت للكثير من الدمار يوم كان الإرهابيون يحتلون القسم الشرقي من المدينة، وتزامنت الاحتفالات مع زيارة وفد من الإعلاميين والناشطين العرب والأجانب الذين سجلوا مشاهداتهم حول المدينة لينقلوا الصورة إلى بلدانهم.

 والتقت مراسلة تسنيم في حلب برئيس الوفد السيد جمال داوود وطلبت منه أن يتحدث عن الأماكن التي زارها الوفد وعن سبب تلك الزيارة، يقول السيد داوود: "في الحقيقة  هذه أول زيارة ننظمها بعد تحرير مدينة حلب، والهدف الأساسي من زيارتنا هو إطلاع المواطنين الغربيين على حقيقة ما يحدث هنا، لأنه خلال تحرير المدينة، حصل ضخ إعلامي بشكل هائل عن ممارسات الجيش السوري والحكومة السورية واتهامات بالقتل وما إلى هنالك، فكان لابد من إحضار عدد من الناشطين والإعلاميين من دول مختلفة من أجل أن يشاهدوا بأعينهم حقيقة ما حدث في مدينة حلب ويسجلوا الدمار الذي حل ويتحدثوا مع السكان عن مشاهداتهم أثناء عملية التحرير."

 

تسأل مراسلة تسنيم أحد الإعلاميين الأستراليين القادمين مع الوفد عن مشاهداته حول مدينة حلب، يجيبها: "خلال تجوالي في منطقة حلب وخصوصاً في المناطق الشرقية (حيث كان يتواجد الإرهابيون) تأثرت كثيراً بما شاهدته من دمار ومعاناة وخصوصاً معاناة الأطفال ولكن أملنا كبير بأن الشعب السوري سوف ينهض مرة أخرى ويبدأ ببناء هذه المدينة"

ولفت الإعلامي الأسترالي بقوله: "نحن نقدم تحياتنا للشعب السوري ونعبر عن شعورنا مع الشعب وسنعمل على نقل الصورة إلى مواطني الدول الغربية ليعرفوا حقيقة ما يحدث لأننا لا نستطيع أن نشاهد هذا على وسائل الإعلام الغربية."

وتشير المراسلة إلى تزامن أعياد الفصح مع خروج أهالي الفوعة وكفريا باتجاه مدينة حلب، تسأل أحد المشاركين في الأعياد عن هذا الحدث، يجيبها "نحن مع كل الانفراجات في سوريا وكل المصالحات لعودة كل الناس إلى سوريا، لأن سوريا اشتاقت للسوري الأمين المحب، فالسوري يحمل رسالة سلام ليس من اليوم فقط بل من خمسة آلاف عام، إذا عدنا إلى التاريخ القديم الفينيقي والألواح "الأوغاريتية"، ترين أن رسالتنا هي رسالة سلام، وحسب القاعدة التي تقول "ارم سلاحك واحمل فأسك وابني" فسوريا رسالة بناء ونحن لا نريد إلأا البناء لسوريا.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار