خلال استقبال قادة الجيش الايراني..

الإمام الخامنئي: الانتخابات النزيهة وبمشاركة واسعة ستكون ذخرا للبلاد وتصونها

رمز الخبر: 1383767 الفئة: ايران
دیدار فرماندهان و کارکنان ارتش با رهبر معظم انقلاب

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي ان اجراء انتخابات نزيهة، يسودها الأمن وبمشاركة واسعة سيكون ذخرا للبلاد وسيصونها.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان الامام الخامنئي قال لدى استقباله قادة ومنتسبي الجيش الايراني اليوم الاربعاء (غداة يوم الجيش) "ان على الجميع معرفة قيمة الانتخابات، فلنقدّر الانتخابات، يجب إجراء انتخابات نزيهة، يسودها الأمن وتكون بمشاركة واسعة وسيتمّ ذلك بفضل وتوفيق من الله إن شاء الله.

واضاف سماحته: رغم أنوف الأعداء الذين يوسوسون على الدوام - وسائل الإعلام المعادية التي تسعى لزعزعة الانتخابات بشكل من الأشكال - الشعب الإيراني إن شاء الله ببصيرته المعتادة، بوعيه الذي أبداه على الدوام، سيقابل هذا الحراك العدائي وإذا ما سار على نفس الوتيرة، سيتم إجراء انتخابات واسعة يرافقها النشاط والحماس ويسودها الأمن والأمان وهذا سيكون ذخراً للبلاد وسيصونها. 

وقال قائد الثورة الاسلامية، اذا كان مسؤولو بلد ما يخافون من تهديد العدو فإنهم يفتحون الباب لاعتدائه عليهم، اذا اراد اي شخص ان يخاف فليخف لكن لايخف نيابة عن الشعب، الشعب قاوم ويقاوم، فلو لم يقاوم لم يبقى اثر من ايران ولم تبقى ايران، ان العدو لن يجرؤ على اي خطوة تجاه النظام الذي يستمد قوته من الشعب.

ونوه الامام الخامنئي إن المهمة الأساسية للمسؤولين، هي العمل على متابعة سياسات الإقتصاد المقاوم، في مجال توفير فرص العمل والإنتاج، والسعي بجدية لحل المشاكل المعيشية للشعب، وكذلك الوقوف بوجه القوى العظمى وعدم الخشية من تهديداتها.

وإعتبر قائد الثورة الإسلامية الإنتخابات مثالاً على سيادة الشعب في نظام الجمهورية الإسلامية، وأمراً يبعث على الاعتزاز والفخر، والمجد، والقوة، مؤكداً على ضرورة أن يدرك الشعب والمسؤولون، والمرشحون قيمة هذه الإنتخابات، وأن يعملوا على تهيئة الأجواء أمام إقامة إنتخابات حماسية، ونشطة، ونزيهة وآمنة وبمشاركة واسعة.

وفيما يخص اليوم الوطني للجيش الإيراني فقد عبر قائد الثورة الإسلامية عن تقديره لهذه المناسبة، ولعوائل، وزوجات، وأبناء كوادر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتهم في خندق واحد ومحاربون حقيقون مع آبائهم، معتبراً تحديد يوم الجيش من قبل الإمام الخميني الراحل، واحداً من أفضل وأذكى الإجراءات التي قام بها الإمام الراحل (رض).

وقال قائد الثورة الإسلامية إن الإجراء الذي قام به الإمام الخميني الراحل وإضافة إلى تعزيزه وتقويته لأسس وركائز جيش الجمهورية الإسلامية، فهو أصاب الكثير من المتآمرين بخيبة الأمل واليأس آنذاك.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن تحديد يوم الجيش من قبل الإمام الخميني، يعني تقبل هوية الجيش بكل خصوصياته وظروفه في بداية الثورة، مضيفاً أن حماية وتقوية الجيش، كانتا هما الإيمان القلبي العميق للإمام الراحل، لافتاً إلى أن قرار الإمام الخميني هذا هو الذي جعل الجيش يتألق في جميع مجالات ما بعد الثورة.

وإعتبر سماحته الوقوف بوجه المؤامرات الداخلية نموذجا لسجل الجيش المشرق قائلاً: إن دور الجيش خلال الدفاع المقدس (الحرب الصدامية على إيران) وتقديمه لآثار عملية في مستويات عالية من الأخلاق والمعنويات، إلى جانب القوة القتالية، كل ذلك يعد من المفاخر الأخرى لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم هو قوة فكرية ومعنوية، ويحمل أهدافاً طاهرة، ومقدسة، والتي تعد واحدة من التأثيرات الهامة لما قام به الإمام الخميني الراحل في تحديد يوم الجيش، مشدداً على ضرورة إدراك أهمية هذه القيم، والعمل على تقويتها.

وشدد الامام الخامنئي على ضرورة رفع الجهوزية الروحية والمعنوية لدى أفراد الجيش، مشيراً إلى الدور المهم والإستراتيجي للقوات المسلحة في توفير الأمن للبلاد.

وأضاف أن الأمن يعتبر أمراً في غاية الأهمية بالنسبة لبلد ما، وأنه كلما أصبحت القوات المسلحة أكثر إقتداراً، وذات دوافع أسمى، فإن هذا الإقتدار وإن لم يكن مقروناً بالعمل العسكري، سيفتح المجال أمام إرساء الأمن والإستقرار في البلاد.

وأوصى قائد الثورة الإسلامية قادة الجيش بتربية إناس يمكنهم أن يكونوا نموذجيين، قائلاً: يجب أن تسمو أمثلة أخلاقية مثل الشهيد "صياد شيرازي" والشهيد "عباس بابائي" يوماً بعد آخر في منظمة كبيرة ولها وزنها كجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن القوات المسلحة تعتبر من الأسوار المهمة لتوفير الأمن للشعب، قائلاً: إضافة إلى القوات المسلحة، فإن المجموعات والأجهزة الإقتصادية، والتربوية، والعلمية، والبحثية، والثقافية، أيضاً وإذا ما عملت على مواجهة أهداف الأعداء، بصفتها أقساماً مكملة لبعضها بعضاً، فإنها يمكنها أن تهيء المجال أمام حماية وتعزيز الأمن القومي، وتنمية وتطوير البلاد.

وإعتبر سماحته أن من أهم خطط الأعداء، هي استغلال نقاط الضعف والمشاكل الإقتصادية لإلحاق الضرر بالشعب الإيراني، قائلاً: لهذا السبب برزت الأسماء والشعارات الإقتصادية خلال السنوات الماضية.

ووصف قائد الثورة الإسلامية مسألة تعزيز البنية الإقتصادية للبلاد بأنها من أكثر القضايا حساسية، والأكثر أساسية، قائلاً: على هذا الأساس فإنني أؤكد على تنفيذ سياسات الإقتصاد المقاوم بصفته مجموعة "عمل وحركة وإقدام" لا سيما فيما يتعلق بمجال الإنتاج وتوفير فرص العمل، وكذلك الأوضاع المعيشية للشعب وموظفي الأجهزة المختلفة، بما ذلك منتسبو القوات المسلحة.

وأشار الامام الخامنئي إلى تركيز أعداء نظام الجمهورية الإسلامية على إستغلال نقاط الضعف الإقتصادي بهدف اخلال التوازن في البلاد، قائلاً: عندما يكون دافع وهدف الأعداء واضحاً، فينبغي حينها أن يتم تعزيز دافع المسؤولين في تنفيذ سياسات الإقتصاد المقاوم.

وأضاف، ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني لديهما نقاط قوة كثيرة، وان سبب شموخ الشعب امام المؤامرات المختلفة منذ انتصار الثورة حتى الان نقاط القوة هذه.

واعتبر سماحته احدى هذه النقاط البارزة هي معنويات وشجاعة وصمود الشعب الايراني في وجه تهديدات القوى العظمى، مضيفا، ان احدى وسائل القوى المعتدية من اجل اخافة الشعوب والحكومات واجبارها على تأمين مصالحها غير المشروعة هي الاخافة وتعظيم نفسها.

وتابع، ان اكثر الحالات السيئة لبلد ما هي ان يخاف مسؤولو ذلك البلد من تهديد واخافة العدو لان هذا العمل يفتح الباب لاعتداء العدو.

ونوه قائد الثورة الى انه ليس هناك ادنى شك في ضرورة ادارة شؤون البلاد من خلال التعقل والتدبير والحكمة لكن هذه الحكمة لكن هذه الحكمة والتعقل ينبغي ان يرافقهما الشجاعة.

وأكد قائد الثورة ان الخوف من تهديد العدو والتأثر بتهديد الاقوياء هو اول التعاسة، قائلا، اذا اراد احد ان يخاف ليس هناك اي مشكلة ولكن لايخاف نيابة عن الشعب وعلى حساب الشعب لان الشعب الايراني صامد في وجه الاعداء.

وأضاف، اذا كان من المقرر ان تخشى الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني القوى الكبرى وان تتراجع امامهم لما بقي الان اي اثر من ايران.

وأكد سماحته ان العدو سواء أمريكا والذي هو اكبر منها لن يتجرأ بالقيام بأي خطوة حيال النظام الذي يستمد قوته من الشعب ويحب الشعب والشعب يحبه ويقاوم في وجه العدو.

ونوه قائد الثورة الى انه ليس هناك ادنى شك في عداء القوى الكبرى لاسيما امريكا للشعب الايراني، مضيفا، ان يقولوا انهم يتفقون مع فلان ما هذا الكلام غير صحيح لان عدائهم مستمر منذ عهد الامام الخميني(رض) وبعده وخلال الحكومات المختلفة.

ولفت سماحته الى ضرورة استمرار صمود الشعب الايراني وعدم تأثره بتهديد امريكا وبعض الدول الاوروبية، قائلا، ان جزءا مهما من مواصلة الصمود في وجه الاعداء يقع على عاتق القوات المسلحة والجزء الرئيسي الاخر على عاتق الاقتصاديين والمجموعات الثقافية والتعليمية لاسيما القائمون على القطاعات العلمية والبحثية.

 ونوه سماحته في الجزء الاخير من كلمته الى الانتخابات المقبلة، معتبرا الانتخابات من مفاخر الشعب الايراني ومدعاة للعزة والاقتدار والشموخ للشعب الايراني في العالم، قائلا، كان يسعى المغرضون لاظهار الاسلام في نقطة مواجهة لسيادة الشعب لكن الجمهورية الاسلامية الايرانية اظهرت عبر سيادة الشعب الاسلامية والانتخابات عدم صحة هذا الكلام.

وأضاف، ان الشعب برمته يشعر في الانتخابات ان مفتاح ابواب البلاد في يده وهو من يحدد العناصر الرئيسية في البلاد.

 وقبل كلمة قائد الثورة قدم اللواء عطاء الله صالحي القائد العام للجيش الايراني التهنئة بمناسبة يوم الجيش والقوات البرية، قائلا، ان الجيش اليوم فخور في انه يدافع عن حدود الثورة الاسلامية الملموسة والمعنوية بإقتدار واعتماد على الذات والتوكل على الله في جميع القطاعات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي.

/انتهى/

دیدار فرماندهان و کارکنان ارتش با رهبر معظم انقلاب
دیدار فرماندهان و کارکنان ارتش با رهبر معظم انقلاب
دیدار فرماندهان و کارکنان ارتش با رهبر معظم انقلاب
الإمام الخامنئی: الانتخابات النزیهة وبمشارکة واسعة ستکون ذخرا للبلاد وتصونها
دیدار فرماندهان و کارکنان ارتش با رهبر معظم انقلاب
دیدار فرماندهان و کارکنان ارتش با رهبر معظم انقلاب
    المواضيع ذات الصلة
    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار