ميرسليم:

على العالم ان يقدر جهود حزب الله وايران في اضعاف التيارات التكفيرية

رمز الخبر: 1394773 الفئة: ايران
همایش حامیان سید مصطفی آقامیرسلیم در تهران

أكد المرشح للرئاسة الايرانية مصطفى مير سليم ان على العالم واوروبا ان يقدروا جهود حزب الله وايران في اضعاف التيارات التكفيرية وداعش الارهابي لأنهم يواجهون معضلة سببها داعش، منوها الى ان ابقاء جرثومة الفساد الاسرائيلية في المنطقة ادى الى حياكة مؤامرات داخل الدول الاسلامية لخلق نزاعات داخلية.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المرشح للانتخابات الرئاسية الايرانية مصطفى ميرسليم قال في مقابلة مع قناة الميادين في معرض رده على سؤال حول سبب ترشحه، نحن في "حزب المؤتلفة الاسلامي" و خلال العام الماضي قمنا و بناء على دراسة ظروف البلاد باتخاذ قرار التحرك باتجاه الحكومة بشكل مستقل و ان نرشح شخصا للمشاركة في انتخابات الدورة الثانية عشرة لرئاسة الجمهورية.

وأضاف، هذا تم من خلال الحزب بشكل منظم و تم اخذ اقتراحات اعضاء الحزب من مختلف انحاء البلاد و في اجتماع امناء الحزب في المحافظات و المدن،  تم انتخاب احد عشر شخصا ثم تم اعلام اللجنة المركزية للحزب بذلك و في اجتماع اللجنة المركزية تم انتخاب اربعة اشخاص من اصل الاشخاص الاحد عشر و حصلت على اعلى الاصوات و تم اتخاذ قرار ترشحي للرئاسة.

ونوه ميرسليم الى ان اكثر الاحزاب عراقة في الجمهورية الاسلامية و الذي يرجع نشاطه الى ما قبل انتصار الثورة هو حزب المؤتلفة الاسلامي و الذي توحد مع حزب الجمهورية الاسلامية عند انتصار الثورة و بعد وقف نشاطات حزب الجمهورية الاسلامية و بتوجيه من الامام الخميني (رض) اعاد حزب المؤتلفة الاسلامية نشاطه.

واضاف أنا كنت سابقا في حزب الجمهورية الاسلامية و بعد استئناف عمل حزب المؤتلفة دخلت الى اللجنة المركزية للحزب و خلال الاجتماعات الثلاثة الاخيرة للجمعية العمومية للحزب توليت مسؤولية رئاسة اللجنة المركزية.

وتابع، بعض الاحزاب تاسست من اجل الانتخابات كالجبهة الشعبية لقوى الثورة ، نحن ندعم هدفهم و نحترم نواياهم و الشخصيات الذين ينضوون تحتها مقبولين بالنسبة الينا و نحترمهم.

واردف، عندما يكون هناك شخصين من طرف الجبهة الشعبية لقوى الثورة مرشحين و باحتمال قريب من اليقين أن السيدين قاليباف و رئيسي المرشحين  سيبقيان حتى نهاية الانتخابات و انا كنت و لا ازال بشكل مستقل و سأبقى للنهاية.

وشدد على ضرورة  ان يبقى جميعمرشحي التيار المبدئي في السباق الانتخابي ليشارك كل انصارالتيار المبدئي في هذه الانتخابات و هذا سيزيد من وزن كفة التيار المبدئي وبهذا لن يتمكن لا السيد روحاني و لا السيد جهانغيري منجلب اصوات الاغلبية في المرحلة الاولى حتى لو انسحب احدهما لصالح الاخر امابقاء كليهما فسيقود الى الجولة الثانية بالتاكيد و انا استبعد انسحاباحدهما لصالح الاخر و توقعي هو ان الانتخابات ستكون على مرحلتين الا اذاحصلت مفاجآت في المناظرتيين المقبلتين و جذبت الاراء الرمادية و هي الاراء غير الملتزمة لا للمبدئيين و لا للاصلاحيين.

وحول برنامجه الانتخابي قال ميرسليم، بالنسبة الينا في الحزب لدينا برنامج بالتأكيد لأننا نملك المعلومات، لدينا في انحاء البلاد مئتين و عشرين فرعا و هي مراكز يراجعها ابناء الشعب ويوصلون المعلومات اللازمة للحزب و بهذا فإن الحزب يعرف ما هي مشكلة كل محافظة و كيف يمكن حل هذه المشكلة.

واضاف، توفير فرص العمل مهم جدا ليس من الناحية الاقتصادية فقط و انما من الناحيةالاجتماعية ايضا فالكثير من المشكلات الاجتماعية و الفساد الاجتماعي هي بسبب البطالة و عدم توفر العمل ، الكثير من القضايا و المشكلات الثقافية هي نتيجة لذلك، فالشباب الذين لا يجدون عملا لا يستطيعون الزواج.

وحول السياسة الخارجية قال المرشح للرئاسة الايرانية، اساس السياسة الخارجية لايران هو رفض الظلم ، نحن لدينا تعامل مع كل دول العالم من باب السلام و الصداقة الا في المكان الذي وقع فيه ظلم، نحن لا يمكننا ان نتعامل مع من غصب ارض فلسطين المقدسة او ندخل بتسوية معه، هم مدانون و نحن لدينا حل لهذه الغدة الفاسدة في المنطقة و اقتراحنا منذ منذ ثلاثين سنة  هو اجراء استفتاء و بشكل ديمقراطي يشارك فيه كل الفلسطينيون بما فيهم المسلمون و اليهود و المسيحيون ، و الان نعتقد ان هذا الحل هو الافضل و سيؤدي اذا ما تم تنفيذه الى ان يعم السلام في المنطقة.

واضاف، ابقاء  جرثومة الفساد الاسرائيلية في المنطقة ادى الى حياكة مؤامرات داخل الدول الاسلامية  لخلق نزاعاتداخلية من خلال امثال داعش و التيارات التكفيرية ليبقوا آمنين فياسرائيل.

نحن في الجمهورية الاسلامية نعتقد انه لا تسوية مع اسرائيل هذا من جهة و من جهة اخرى نعتقد اننا في جبهة واحدة مع الشعوب المظلومة في فلسطين و سوريا و لبنان و العراق وغيرها جبهة موحدة على خيارات الشعوب و ليس الحكومات فنحن نعرف حماسة و رغبات الشعوب و حزب الله و العراق و ايران بذلوا جهودا كبيرة في هذا الطريق و قدمت الشهداء و اضعفت التيارات التكفيرية و داعش، على العالم ان يقدر و على اوروبا ان تقدر لأنهم يواجهون معضلة سببها داعش نحن ضحينا لذلك و جبهة المقاومة ايضا، يجب ان يقدروا ذلك هذا التحرك من الجمهورية الاسلامية وفر الامن للعالم، لو لم نحارب ، ماذا كان العالم سيفعل مع داعش مع تيارات القتل هذه  غير الانسانية لذا فان تواجدنا في المنطقة واضح،  سلام مع الجيران و عدم تنازل تجاه محتلي فلسطين ، و مع العالم علاقات جيدة جدا من الناحية الاقتصادية و الثقافية، و على امريكا ان تعترف بشخصية الثورة الاسلامية الايرانية و تبتعد عن المؤامرات.

/انتهى/

    المواضيع ذات الصلة
    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار