الزهار: قبولنا بحدود 1967 لا يعني اعترافنا بالعدو أو تنازلنا عن فلسطين

رمز الخبر: 1396928 الفئة: انتفاضة الاقصي
الزهار

اعتبر عضو المكتب السياسي في حركة حماس "محمود الزّهّار" أن الوثيقة السياسية التي أصدرتها الحركة اليوم لم تخرج عن مبادئ الحركة وثوابتها إلا إن السياسة تختلف والقبول بحدود 1967 لا يعني اعتراف حماس بالعدو أو تنازلها عن فلسطين.

وصرح القيادي في حركة حماس "محمود الزّهّار" في مقابلة صحفية أن ما يدور الآن عن توقيت الوثيقة السياسية لحركة حماس والتسريبات عن إجراءات عربية وامريكية لاستئناف عملية السلام غير صحيح، قائلاً إن هذا الموضوع ليس له علاقة بهذه الإجراءات وهذه الوثيقة كانت معدة سابقاً واليوم تم إعلانها وهي جاءت على نفس المنهج السابق للحركة.

وأضاف الزهار إن هناك  ثوابت واضحة في الوثيقة أولها حق الانسان في كل  الأرض وبالتالي حق العودة، مشيراً إلى إنه  لا أحد في العالم  يقبل ألا يعود فلسطيني إلى بلاده وعليه فإن تأكيد الوثيقة على حق الانسان في كل الأرض يعني عدم التنازل عن أي شبر من فلسطين أو عن العقيدة أو عن المقدسات.

وأوضح عضو المكتب السياسي في حركة حماس إن السياسة تختلف من حين لآخر فعندما جرت انتخابات في ال 2005 أقميت سلطة في الضفة وغزة ولم يتنازل أحد عن فلسطين واستمرت  المقاومة، واليوم القول بالدولة على حدود 1967  يأتي أيضاً دون التنازل عن أي شبر من فلسطين فلم يتغير الموقف وبالتالي حماس ما زالت تؤكد على مواقفها والجميع يدرك ذلك.

وبخصوص قبول حماس بحدود 1967 أوضح الزهار إن هذه الكلمة مرتبطة بما بعدها والأهم إننا لم نعترف بالكيان الاسرائيلي بمعنى إن المكونات الثلاث (الأرض والشعب والدولة) لم نعترف بها، قبولنا بحدود 1967 لإقامة دولة لا يعني اعترافنا بالعدو أو تنازلنا عن فلسطين.

وأكد الزهار إن هذه الوثيقة لا يمكن أن تكون تطبيع مع العدو الصهيوني مبيناً إن ردة فعل العدو الصهيوني واضحة فهو يطالب بالاعتراف به والوثيقة لم تتضمن ابداً أي اعتراف بالعدو.

 وبين الزهار أن ما يقال عن الوثيقة وبراءة حماس من الأخوان غير صحيح مضيفا: ما قلناه في الوثيقة هو إن تنظيم حماس كتنظيم سياسي وفكري هو امتداد للاخوان المسلمين لكنه  لم يأخذ قراراته من الأخوان وغير مرتبط بأي تنظيم آخر وهذا الأمر ليس جديدا بل قلناه مرات.

وتعليقاً على سؤال  عن مدى التشابه بين وثيقة حماس ووثيقة حزب النهضة في تونس وماذا يدفع العالم العربي، قال القيادي في حركة حماس إن الظرف عندنا مختلف عن النهضة فهم لديهم اختلافات حزبية داخل أراضيهم وليس لديهم محتل، ليس هناك تشابه بيننا وبينهم، نحن لدينا محتل ولدينا سلطة عميلة بينما الخلافات في تونس خلافات ايدولوجية مع السلطة لا مقاربة بين هذي وتلك.

وبالنسبة للانتخابات في فلسطين أوضح الزهار إن الفترة القادمة ستنتهي قريبا ومن يأتي "أهلا به"، أما عن توقعات باحتمال استبعاد خالد مشعل فبين المسؤول في حركة حماس: حسب القانون في حركة حماس يجب تغيير المسؤولين كل سنتين على أن يسمح لهم بالعودة بعد فترة أخرى وليس هناك أي شيء غير قانوني.

وعن موقف حركة حماس من اليهود بشكل عام أوضح الزهار أن الفلسطينيين كبقية شعوب العالم لا يعادون اليهود غير الاسرائيلين وليس لهم موقف معادي من يهود ايران مثلاً أو يهود امريكا لكن الكيان العدو الذي احتل فلسطين إيّاً كان دينه يهودي أو مسيحي أو غيره تختلف العلاقة معه وتصبح علاقة محتل وعدو.

 وعلق الزهار على بعض المعلومات الواردة عن ضغوط عربية لعدم وصول قائد غير مقاوم ولاسيما بعد انتخاب سنوار، متسائلا: من هو الشخص غير المقاوم في الحركة من تنطبق عليه هذه الصفة، "لا أحد".

واختتم عضو المكتب السياسي في حركة حماس كلامه قائلاً نحن أصدرنا بياناً واضحاً في المجلس التشريعي لإعادة ترتيب العلاقات مع جميع المكونات الاسلامية في جميع دول العالم وشعوبها مطالبين الجميع للوقوف معنا لاسترجاع ارضنا، مضيفاً إنها  دعوة لوقف القتال بين هذه المكونات لأن المستفيد الوحيد منها هو العدو الصهيوني.

المصدر: مهر

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار