تقرير مراسل تسنيم من دمشق..

ما هي أبرز الفصائل المتناحرة في الغوطة الشرقية لدمشق ومناطق سيطرتها؟ +صور

رمز الخبر: 1397327 الفئة: دولية
الغوطة الشرقیة فصائل

دمشق - تسنيم: تتوزع عدة فصائل مسلحة على قطاعات مختلفة في الغوطة الشرقية لدمشق، تختلف فيما بينها من حيث التوجهات والأيديولوجيات إضافة إلى الاختلاف في الداعمين ومصادر التمويل والتسليح، احتدم الصراع فيما بينها مؤخراً أسفر عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين.

أبزر الفصائل المسلحة المتواجدة في الغوطة الشرقية هو "جيش الإسلام" الذي تشكّل مطلع العام 2012 على شكل "سرية" بعدد قليل من المقاتلين، وما لبث أن تحوّل إلى كتيبة ومن ثمّ إلى لواء، ليعلن مطلع العام 2013 عن تشكيل "جيش" بيلغ قوامه حوالي 15000 مقاتل، يمتلك معدات وذخائر ومدرعات وآليات، ويحصل على دعم هائل مصدره المملكة السعودية.

أسس "جيش الإسلام" المدعو زهران علوش المعروف بأنه رجل السعودية الأول في سوريا، والذي قتل بغارة جوية نفذها الطيران السوري أواخر عام 2015 مع مجموعة من القياديين في بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية، ليخلفه المدعو "أبو همام البويضاني".

تعدّ مدينة دوما أبرز معاقل "جيش الإسلام" وتتركز عملياته العسكرية في عدة جبهات من الغوطة الشرقية، أبرزها "حوش نصري، مسرابا، أوتايا وحوش الضواهرة"، كما يوجد له عدّة نقاط في حيي "القابون" وبرزة" في الشمال الشرقي للعاصمة دمشق. 

"فيلق الرحمن" تشكّل في آب عام 2012 تحت مسمى "لواء البراء" ليتحول أواخر عام 2013 إلى فليق بعد أن وصل عدد مقاتليه إلى 4000 مقاتل وانضمام عدة ألوية عسكرية إلى صفوفه.

تحالف "فيلق الرحمن" مع "جبهة النصرة" مطلع عام 2016 بعد مقتل زهران علوش ونشوء خلافات بين الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، وتمتد جبهاته العسكرية في المنطقة الوسطى من الغوطة الشرقية في كل من "جوبر وزملكا وعين ترما وكفربطنا ومرج السلطان" إضافة إلى الجبهات العسكرية في حي "القابون".

"أحرار الشام وهيئة تحرير الشام" فصيلان آخران لهما وجود محدود في الغوطة الشرقية، نسبتاً بالفصائل العسكرية الأخرى، حيث لا يتجاوز عدد عناصر الفصيلين معاً 1000 مقاتل، ولهما نقاط عسكرية في المنطقة الوسطى من الغوطة الشرقية في "جوبر وزملكا وعربين".

"لواء فجر الأمة"  تشكّل عام 2014 بعد اتحاد أكثر من كتيبة عسكرية في الغوطة الشرقية ليتوزع مقاتلوه في مناطق مختلفة من الغوطة "حرستا وزملكا وكفربطنا"، وقد شكّل مع جبهة النصرة المنضوية تحت هيئة تحرير الشام عام 2016، ما يسمى "جيش الفسطاط".

وكانت فصائل الغوطة الشرقية قد دخلت العام الماضي في صراع نتج عنه اقتسام جبهات الغوطة، لتصبح سيطرة "جيش الإسلام" تتركّز على شرق الغوطة الشرقية فيما استقرت السيطرة لفيلق الرحمن والنصرة ولواء فجر الأمة على غربها.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار