في ثاني ندوة شبابية وطلابية لدعم روحاني؛

تخت روانجي: الإتفاق النووي حطّمَ مشروع الإيرانوفوبيا

رمز الخبر: 1398043 الفئة: ايران
مجید تخت روانچی

إعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني "مجيد تخت روانجي" أن الإتفاق النووي الذي وقع في العام 2015 بين إيران والدول الست الكبرى، صار سبباً في تحطيم مشروع "الأيرانوفوبيا" أو التخويف من إيران، قائلاً: إننا راغبون بالتواصل مع العالم.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن تخت روانجي تطرق اليوم الخميس في ثاني ندوة شبابية طلابية لدعم المرشح والرئيس الحالي حسن روحاني، إلى ما حققته حكومة الرئيس روحاني خلال فترة توليها للسلطة، قائلاً: قبل مجيء هذه الحكومة للسلطة، كان الأعداء قد وضعوا تنفيذ خطة ضرب وزعزعة الأمن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس أولوياتهم، مبيناً أن هؤلاء الأعداء قاموا بالعديد من المحاولات لتحقيق هدفهم هذا. 

وذكر مساعد وزير الخارجية الإيراني أن الأيرانوفوبيا كانت على أشدها قبل وصول حكومة الرئيس روحاني إلى السلطة، قائلاً: إن العقوبات التي فرضت على البلاد في مجالات النفط، والمصارف، والإستثمار، والضغوط التي مورست ضد الشعب، كل هذه أمور كانت بحاجة إلى عملية إصلاح وتغيير.

وأشار تخت روانجي إلى شعار الرئيس حسن روحاني خلال الفترة الإنتخابية السابقة والذي كان قائماً على التعامل البناء مع دول العالم بعد توليه للسلطة، قائلاً: إن الرئيس روحاني كان على الدوام يؤمن بأننا لا نريد الدخول غي خصومات مع العالم.

وأردف مساعد وزير الخارجية الإيراني بالقول أن الجميع كان شاهداً كيف وضعت حكومة الرئيس روحاني قضية إنهاء الخلاف حول الإتفاق النووي على رأس أولوياتها منذ اليوم الأول لتسلمها السلطة، وكيف إستطاعت أن تصل إلى نتيجة بهذا الشأن بعد عامين من المفاوضات المكثفة.

وبيَّن تخت روانجي أن حكومة الرئيس روحاني كانت قد إنتهجت منذ البداية سياسة رابح ـ رابح فقط، وهي أننا كنا نريد من جانب، الإحتفاظ بكامل حقوق بلادنا النووية وأخذ إعتراف بذلك من قبل الطرف الآخر، ومن جانب آخر كنا نسعى إلى تطمين ذلك الطرف بأن نشاطاتنا النووية مخصصة للأغراض السلمية ولا شيء غير ذلك، حيث نجحنا في كلا المسعيين.

وختم مساعد وزير الخارجية الإيراني بالقول أنه في نهاية المطاف وبدعم من حكومة الرئيس روحاني، وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية فيما يخص المفاوضات النووية، فقد تمكنا من الوصول إلى النتيجة المرجوة في الإتفاق النووي، حيث أنه وإضافة إلى وصول الشعب الإيراني إلى حقوقه النووية، فإن أجهزة الطرد المركزي مستمرة بالعمل، وكذلك عملية البحث والتنمية في هذه الصناعة الهامة، كما إستطعنا تحطيم مشروعي العقوبات والإيرانوفوبيا، حيث تمكنَّ الشعب من التعامل مع دول العالم، وذلك للوصول إلى لعب دوره في السياسات الإقليمية. 

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار