خلال كلمة له في صلاة الجمعة؛

وزير الأمن الايراني: فككنا 30 خليه إرهابية خلال العام الفائت

رمز الخبر: 1398416 الفئة: الأمن والدفاع
سید محمود علوی وزیر اطلاعات

أشار وزير الأمن والاستخبارات الايراني إلى تفكيك 30 خليه إرهابية خلال العام الإيراني الفائت كانت تنوي شن هجمات في الأماكن المزدحمة في البلاد.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن وزير الأمن والاستخبارات الإيراني السيد محمود علوي القى كلمة قبيل خطبتي صلاة الجمعة في طهران حيث بارك الولادات المباركة للأئمة الأطهار في شهر شعبان وأسبوع (عناصر وزارة الأمن) المدافعين عن البلاد وأشار إلى أن وزارته استطاعت تفكيك 30 خلية إرهابية خلال العام الايراني الفائت كانت تنوي شن هجمات ارهابية ضد الأماكن المزدحمة في البلاد.

ولفت إلى أنّه خلال الفترة بين عامي 2014 و2015 تم تدمير 45 خليه إرهابية ولم يتم منحها أي فرصة من اجل تنفيذ هجمات تخّل بالأمن في البلاد.

 وأضاف:"أدّت هذه العمليات إلى توفير مستوى من الأمن لا مثيل له، في عالم مليء بالفوضى. فنحن نشهد الفوضى وحالة الااستقرار التي تعاني منها دول العالم ولا سيّما دول الجوار".

ونوّه وزير الأمن الايراني إلى أن الوزارة استطاعت ضبط عدد من التجهيزات وكميات كبيرة من الأسلحة كانت بحوزة الارهابيين ومن ضمنها 108 قنبلة مغناطيسية، و15 حزاما ناسفا.

وفيما يخص الأمن الاقتصادي أشار السيد علوي إلى أن الوزارة استطاعت ان تنجز الكثير في هذا المجال ومن ضمنها الكشف عن 308 عملية تهرّب ضريبي، حيث تم وضع هذه المعلومات تحت تصرّف مؤسسة الإدارة المالية في البلاد، وفي بعض الأحيان تم ارجاع بعض القضايا الى جهاز السلطة القضائيّة.

وقال علوي إن جهود وزارته أثمرت عن استرداد الخزينة مبلغ يقارب الـ 6 مليار دولار واسترجاع نحو 20 ألف هكتار من الأراضي الى الدولة من مختلف أعمال التعدّي على أملاك الدولة والاحتيال.

وأشار إلى أن الوزارة حاربت أيضا ملفات التهريب والفساد والعملة، وشكّلت 190 ملفا بهذا الشأن بقيمة 3 مليارات دولار خلال الاعوام الـ 3 الماضية ووضعها تحت تصرّف الأجهزة المختصّة وقال:"انخفضت نسبه تهريب البضائع من مبلغ 25 مليار دولار قبل العام 2016 إلى مبلغ 12 مليار دولار".

كما ولفت إلى رصد حركة الاستخبارات الخارجية عبر وزارة الأمن وقال:"وجهنا ضربات قاسية لبعض الحركات الاستخبارية الخارجية عبر الكشف عن عدد من الجواسيس". معتبرا أن هذا الأمر كان مبعثا للمراسلة الخطية للإمام الخامنئي الّذي يثني على عمل وزارة الأمن والاستخبارات.

خارجيّا، قال وزير الأمن والاستخبارات الإيراني أن الوزارة تتعاون مع الجهاز الدبلوماسي لايران خارج البلاد لتقديم المعلومات الاستخبارية والتحذيرات في الوقت المناسب  وتوفير الركائز الأساسية للمراقبة من أجل المساهمة في استقرار العلاقات الدولية السليمة.

وأشار السيد علوي إلى الصفقة التي جرت مع الولايات المتحدة وقال:"عملا بتوجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي أجرينا محادثات مع الطرف الأمريكي واستطعنا عبر عملية تبادل للسجناء أن نسترد مبلغ مليار و 710 مليون دولار الى خزينة الدولة وأن نطلق سراح عدد من المعتقلين، وأن نخرج عدد من المصارف والمؤسسات من قائمة الحظر".

كما ونوّه الى الحرب الالكترونية التي يخوضها الاعداء ضد البلاد، قال إن الوزارة استطاعت الاشراف الكامل ،عبر وسائط ذكية، على شبكات التواصل الاجتماعي والمجال الافتراضي لمنع أي استغلال في هذا المجال من قبل الاعداء.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار