خلال مناظرة اليوم..

مالذي تحدث عنه المرشحون للانتخابات الرئاسية الايرانية؟

رمز الخبر: 1398724 الفئة: ايران
مناظره

أقيمت المناظرة الثانية بين المرشحين الـ 6 للرئاسة الايرانية، اليوم الجمعة، في مبنى الاذاعة والتلفزيون الايراني، حيث تحدث المرشحون عن قضايا مختلفة تدور حول الثقافة والسياسة.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية تحدثوا اليوم خلال المناظرة الثانية التي بثها التلفزيون الايراني على الهواء مباشرة، حول الثقافة والسياسة.

القسم الاول من المناظرة

قاليباف: جميع المشاكل تعود جذورها الى الثقافة والتربية

أكد المرشح للدورة الثانية عشرة من الانتخابات الرئاسية الايرانية محمد باقر قاليباف ان جميع المشاكل اليوم تعود جذورها الى الثقافة والتربية.

واشار في معرض رده على سؤال حول كيفية دفع عجلة التطور العلمي وزيادة جودة التعليم الى ان  قضية الثقافة احدى اهم القضايا المهمة في المجتمع، قائلا، يمكن ان تكون هناك رؤيتين في القضايا الثقافية، الاولى متشائمة والثانية متفائلة.

واضاف، النظرة المتفائلة قائمة على الاخذ بعين الاعتبار المبدأ في توعية الشعب على انهم يمكنهم تأدية دور في هذا الشأن وذلك عبر المؤسسات الشعبية.

وتابع، يمكن ان تكون وزارة التربية والتعليم اكثر الاقسام اهمية وتأثيرا، مشيرا الى ان جميع المشاكل اليوم تعود جذورها الى الثقافة والتربية.

واشأر قاليباف الى شحنة الالبسة التي تم الكشف عنها الاسبوع الماضي في منزل احد الوزراء، متسائلا عن ماذا تفعل هذه الشحنة في منزل وزير التربية والتعليم في الوقت الذي يجب ان يمارس مهامه في هكذا وزارة؟.

بدوره قال روحاني في معرض نقده لكلمة قاليباف، اذا اردنا تطوير الثقافة والتعليم في المجتمع علينا الاهتمام بالبنى التحتية المتعلقة بذلك ومراعاة حقوق الناس.

وتسائل روحاني حول لماذا يتهم قاليباف هذا الوزير، معتبرا اهم قضية الحرية ليتمكن الشباب من التقدم.

من جانبه قال المرشح جهانغيري، يجب ان يكون محيط الجامعة آمنا وضرورة الاهتمام بالطلاب، مشيرا الى ان الحكومة جعلت اتصالا بين الجامعات والمراكز الصناعية في البلاد.

كما تطرق جهانغيري الى قضية الوزير وقال لايرغب في الحديث عن هذه القضية، لافتا الى انه كان يعتقد بأن المشكلة حدثت لوزير آخر.

ميرسليم:السياسة الخارجيّة لا ترتبط بالاتفاق النووي فقط

وجّه المرشّح الرئاسي مصطفى ميرسليم انتقادات لاذعة الى حكومة الرئيس روحاني معتبرا أن السياسة الخارجيّة لا ترتبط بالاتفاق النووي فقط.

ورغم قبوله مبدئيا بالاتفاق النووي باعتباره وثيقة وقعت عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انتقد ميرسليم الاتفاق بسبب عدم التزام الطرف الآخر (مجموعة 5+1) بتعهداته تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحا أن إيران لم تكن في يوم من الايام تسعى لامتلاك السلاح النووي عبر برنامجها النووي السلمي.

وفي مواصلة انتقاداته لسياسات حكومة روحاني أكد ميرسليم في ما يخص رفع نسبة تصدير النفط الى 2.5 مليون برميل في اليوم، قائلا: " فبينما يجب أن تعتمد سياستنا على عدم الاعتماد على تصدير النفط الخام، فان الحكومة باتت تفخر برفع نسبة صادرات النفط".

كما واعتبر أن أربعة سنوات من السياسة الخارجية الايرانية قد ذهبت هدرا من خلال الاتفاق النووي وأضاف: "السياسة الخارجية ليست فقط الاتفاق النووي".

وفيما خص التقنية الدفاعية التي باتت تمتلكها الجمهورية الإسلامية الايرانية اليوم أكد ميرسليم أن الولايات المتحدة قلقة من هذه التقنية لأنها تعود إلى مجهود متواصل على مدى 38 عاما.

رئيسي: الاتفاق النووي "وثيقة وطنية" رغم جميع مشاكله

اكد المرشح للدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية الايرانية ابراهيم رئيسي، أن الاتفاق النووي يعتبر "وثيقة وطنية"رغم جميع مشاكله.

واشار في معرض رده على سؤال حول ماهي السبل المؤثرة للحفاظ على حقوق الشعب الايراني في الملف النووي وازالة العقوبات والحيلولة دون تكرار الانتهاكات الامريكية، الى ان  الاتفاق النووي رغم جميع مشاكله والتي اشار اليها الاعلام يعتبر كوثيقة وطنية بالنسبة لايران والاطراف المقابلة.

وانتقد المرشح رئيسي بعض النقاط التي طرحت اثناء المفاوضات النووية والتي تحمل طابع سيئا عن ايران، معتبرا انه يمكن للطرف المقابل في حال عدم موافقة ايران على الاتفاق استهداف منشآتها "رسالة سيئة للغاية في المفاوضات".

ونوه رئيسي الى ان الاتفاق النووي الان على هيئة صك ويجب ان يصرف، مؤكدا ان الحكومة الحالية ليس لديها القدرة على صرف هذا الصك.

واشار رئيسي الى ان روحاني تعهد في رفع جميع العقوبات في حال الانتهاء من الاتفاق النووي، مشددا على عدم حدوث اي شىء ملموس لدى الشعب بعد التوقيع على الاتفاق النووي من قبل حكومة الرئيس روحاني.

بدوره اعتبر المرشح قاليباف الاتفاق النووي وثيقة ستلقى احتراما من جميع الحكومات، مؤكدا ان الطرف المقابل موظف بالعمل بتعهداته، متسائلا، ماذا فعلت الحكومة الحالية اليوم في تنفيذ الاتفاق النووي؟.

من جانبه نوه المرشح روحاني الى ان من المهم ان يعرف الشعب ماذا سيفعل المرشحون للرئاسة في الاتفاق النووي وكيف سيتعاملون مع العالم، واشار مدافعا عن الاتفاق النووي الى الانجازات التي تمت في قطاع النفط والعقوبات.

بدوره اعترف المرشح جهانغيري بالمشاكل والنواقص التي حدثت في الاتفاق النووي، مؤكدا على ضرورة ازالتها، لافتا الى ان اهم انجاز في الاتفاق النووي كان اثبات حق ايران بالنووي.

هاشمي طبا: التعامل الحسن بين إيران و الجوار

اعتبر المرشّح لانتخابات الرئاسية هاشمي طبا أن السياسة الخارجية لايران يجب أن تركز على مبدأ التعامل الحسن بين إيران والبلاد التي تعترف بها الجمهورية الاسلامية الإيرانية رسميًّا.

و اعتبر أن أولويات السياسة الخارجية يجب أن تتركز على حفظ مصالح الجمهورية الاسلامية الإيرانية والتعامل الحسن مع الدول التي تعترف بها ايران بشكل رسمي وقال: "طبعا الأمر يرتبط بتعامل الدول معنا".

وفيما خص دول الجارة قال أنّه يجب التعامل معهم بما يحفظ عزة واقتدرا البلد.

المرشّح جهانغيري وفي نقده الذي قدمه على كلام هاشمي طبا قال إن السياسة الخارجية يجب أن تستفيد من كل القدرات الموجودة في البلد.

أما السّيد رئيسي اعتبر السياسة الخارجية للبلاد يجب أن تبنى حسب أولويات البلاد الحالية وقال: "أولوية البلاد اليوم هي الاقتصاد المقاوم، ويجب أن تكون سياستنا الخارجية على هذا الاساس".

إلى ذلك فقد اعتبر قاليباف أن الحكومة يجب أن تكون على اطلاع بما يحدث في العالم بقدر اطلاعها على الأمور الداخلية وأضاف: "الدبلوماسية يجب أن تركز على دبلوماسية التفاوض الى جانب الدبلوماسية العامة كما يجب التركيز على الدبلوماسية الاقتصادية".

وفي هذا السياق انتقد المرشّح ميرسليم كلام المرشح هاشمي طبا الّذي لم يتحدث فيه عن كيفية مواجهة الارهاب وأداء حق الشهداء الّذين دافعوا عن ايران.

المرشح حسن روحاني قال أنه يجب الاستفادة من القدرة الدبلوماسية لحفظ المصالح الأمنية الايرانية وأشار إلى عمل حكومته ولفت أنّها اعتمدت على هذه القدرة للتوصل الى الاتفاق النووي الّذي حافظ على المصالح الوطنية.

المرشح جهانغيري يدافع عن ’’الاتفاق النووي‘‘

في مقابل الانتقادات الحادة التي واجهها الاتفاق النووي بسبب عدم التزام الجانب الآخر بتعهداته الرئاسة الإيرانية خلال المناظرة التلفزيونية الثانية التي جرت اليوم الجمعة، دافع الرئيس حسن روحاني ونائبه الأول اسحاق جهانغيري عن الاتفاق النووي.

واعتبر الاتفاق النووي من أضخم الانجازات في تاريخ إيران وقال: "لقد استطعنا أن نرفع الحظر الظالم عن ايران، وبدلنا مفهوم الخوف من ايران إلى مفهوم الصداقة مع ايران".

وأضاف: "لو لم نتوصل الى اتفاق لستمرت القوى المستكبرة في أعمالها الظالمة ولتوقفت صادراتنا النفطية".

ولفت جهانغيري إلى أنه نستطيع اليوم القول وبكل فخر أن ايران في صدد التنمية والتطور، ونملك تبادل تجاري مع دول العالم، كما واستطعنا بفضل الاتفاق النووي أن نفك الحصار عن عشرات مليارات الدولارات من أموال البلاد، مؤكدا أننا لسنا غافلين عن عدم التزام الجانب الأمريكي بتعهداته تجاه الاتفاق النووي.

روحاني يدافع عن إنجازات حكومته الداخلية والخارجية

دافع الرئيس حسن روحاني خلال المناظرة الثانية التي جرت اليوم بين مرشحي الإنتخابات الرئاسية عن إنجازات حكومته السياسية والاقتصادية في الساحة الداخلية والخارجية وفي مقدمتها الاتفاق النووي.

واشار في معرض رده على سؤال حول الفرق بين اسلوب الحياة الايرانية الاسلامية واسلوب الحياة الغربية وماهو برنامجه لنشر اسلوب الحياة الاسلامية الايرانية،الى ان قضية الثقافة واسلوب حياة المجتمع الايراني قضية اساسية، منوها الى الشعب الايراني اليوم يشعر بمزيد من التحرر، مؤكدا ضرورة معرفة كيفية التعامل مع الشعب.

ولفت المرشح روحاني مدافعا عن منجزات حكومته الى ان الاحصائيات والارقام التي تنشر اليوم لافتة بالنسبة للشعب الايراني، منتقدا وعود الحكومات السابقة وكيف انتهت وكيف كانت حالة القطاع الصحي في السابق.

واشار المرشح روحاني الى ان اسلوب الحياة يبدأ من الاخلاق والايمان، مؤكدا ان الايمان بالثورة والنظام الاسلامي لن يؤدي الى خداع الشعب بل يؤدي الى الصدق في التعامل مع الشعب.

وانتقد روحاني اطلاق حركات تحت عناون النسب المئوية، مشيرا الى ان الشرخ في المجتمع يؤدي الى زوال الامن، مؤكدا ان الوحدة كانت الابرز في قضية الاتفاق النووي.من جانبه انتقد المرشح قاليباف حسن روحاني مشيرا الى انه سينفذ تعهداته في توفير 5مليون فرصة عمل وان ماضيه واضح للجميع، قائلا، اذا قمتم باطلاق الوعود على الشعب ولم تستيطعوا تنفيذها لاداعي لاتهام الاخرين ونسبها للاخرين.

بدوره انتقد المرشح ابراهيم رئيسي المرشح جهانغيري مشيرا الى الانتقادات التي وجهتها الصحف الى أداء هذه الحكومة الحالية. واشار رئيسي الى جولته الى كردستان وكرمانشاه لافتا الى عدم رضا الشعب هناك من الوضع الراهن.

القسم الثاني من المناظرة

وحول برنامجه في توظيف الطاقات الثقافية والفنيةوالسينمائية في البلاد لتحقيق خطاب الامام الخميني(رض) وقائد الثورة الاسلامية وحفظ القيم الاسلامية الايرانية، اشار المرشح جهانغيري الى ان الثقافة الايرانية والاسلامية لديها حصة كبيرة في اقتدار ايران، منوها الى ان الفنانين الايرانيين قاموا بخطوات كبيرة في انتاج الفن الذي يتطابق مع القضايا الاسلامية والايرانية، مشددا على ضرورة اعطاء الفنانيين الحريات لمزيد من العمل.

ولفت جهانغيري الى ضرورة ان توظف الحكومة جميع طاقاتها ليتمكن الفنانون من القيام بأنشطتهم، مؤكدا ان الحكومة المقبلة ستولي أهمية الى التربية والتعليم، منوها الى ضرورة اعطاء مزيد من الحريات للجامعات لمواصلة دورها في انتاج العلم والتقنية.

وحول برنامجه لتعزيز بعد التربية في البلاد، اشار المرشح قاليباف الى ضرورة معرفة التوجهات في البداية، قائلا، هذه المناظرة تشير الى وجود توجهين، الكثيرون يسعون لجذب رأس المال الاجنبي، مؤكدا ان رأس المال الاجنبي ضروري ولكن الاولوية للداخلي.

واكد قاليباف ان السنوات الاربعة الماضية كانت لاطلاق الشعارات والتصريحات لاغير، مشيرا الى ان حكومة الشعب(حكومته في حال فوزه) ترى وجود رأس مال مادي ومعنوي في البلاد كافي، كما لديها اساليب مناسبة للشباب الايراني ويمكنها ايجاد 5 مليون فرصة عمل ايضا.

وحول مستوى معيشة الوزراء اكد  المرشح روحاني ضرورة تنظيم هذه القضية من خلال القوانين والمقررات في الدولة، وفي غير هذه الصورة يمكن لاي وزير التظاهر بأنه يعيش حياة بسيطة وفي المقابل يرتكب اكبر قضايا الفساد.

وحول برنامجه لتقليل الاضرار الاخلاقية والاجتماعية الناجمة عن الاجواء الافتراضية، اشار المرشح هاشمي طبا الى ان الاجواء الافتراضية تهديد وفرصة في الوقت ذاته، منوها الى ان الحكومة موظفة بالتحكم بهذه الاجواء وعدم وضع الاجهزة الذكية في متناول الاطفال كما في اليابان وأمريكا.

واكد هاشمي طبا ان هذه القضية لاتتنافى مع القانون، مشيرا الى ان الحكومة موظفة في ان تضع ماهو في صالح الشعب في متناوله.

وحول رفع مكانة المثقفين وتحسين مستوى معيشتهم، اشار المرشح ابراهيم رئيسي الى ضرورة احترام مكانة المعلمين وليس في المناسبات فقط.

وشدد رئيسي على ضرورة توفير الارضية للمعلمين ليتمكنوا من تأدية دور في تطوير العلم، لافتا الى قضية معيشة المعلمين، مؤكدا ضرورة الاهتمام بهم في جميع انحاء البلاد، قائلا، سيتم الاهتمام بالمعلمين في حكومة العمل والكرامة(حكومته) لانهم صانعي مستقبل البلاد.

/انتهى/

    المواضيع ذات الصلة
    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار