استاذ الدراسات الفرنسية في جامعة استون البريطانية لـ"تسنيم":

السياسة الخارجية لاتلعب دورا كبيرا في الانتخابات الفرنسية

رمز الخبر: 1399761 الفئة: حوارات و المقالات
جیم شیلدز

اكد استاذ الدراسات الفرنسية في جامعة استون البريطانية "جيم شليدز" ان السياسة الخارجية لاتلعب دورا كبيرا في الانتخابات الفرنسية، منوها الى ان لوبن تقدم رؤية التراجع عن الاتحاد مع الناتو، في المقابل، يرغب ماكرون استمرارها.

وأشار استاذ الدراسات الفرنسية في جامعة استون البريطانية "جيم شليدز" في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان رفض حزب الجمهوريين (اليمين) والاشتراكي(اليسار) في الانتخابات هو انعكاس جزء من رغبة الشعب في التغيير.

واضاف، السبب مرتبط بالمشاكل القضائية لفرانسوا فيون خلال حملته الانتخابية واداء بنوئيت هامون الضعيف جدا كمرشح للرئاسة.

وحول التغييرات المحتملة في حال فوز ماكرون اشار هذا الخبير في الشأن الفرنسي الى ان ماركون يرسم رؤية واثقة وليبرالية عن فرنسا التي تسعى الى الاستفادة من التنوع الداخلي الفرنسي واستمرار الدور الخلاق في الاتحاد الاوروبي والناتو والمجتمع الدولي.

وحول لوبن قال، ترسم رؤية عن فرنسا مغلقة ودفاعية التي تخاف من التنوع الداخلي وتتراجع امام التهديدات الناجمة عن العولمة.

ولفت الى ان هذين المرشحين سيقودان فرنسا نحو طريقين مختلفين سواء داخليا ام دوليا، وان هذه الانتخابات ستحدد من تختار الاكثرية الفرنسية من هذين الطريقين.

وأضاف، ان ماكرون يريد خفض المصاريف العامة وديون القطاع العام وتمرير مبدأ 35 ساعة عمل اسبوعيا من اجل تحريك وتحفيز الاقتصاد، وفي المقابل تعارض لوبن هذه الاراء وتريد سياسة اقتصادية داعمة اي فرض ضرائب اكثر على توظيف العمال الاجانب والتعرفة الجمركية على الواردات وزيادة المصاريف المتعلقة بالرفاهية العامة وفق الاولوية الوطنية المعروفة بـ"فرنسا اولا".

وتابع، لوبن تسعى للتفاوض مجددا حول عضوية فرنسا في الاتحاد الاوروبي بهدف الخروج منه، حيث ستعرض ذلك على الاستفتاء في فرنسا والتخلي عن عملة الاتحاد الاوروبي والعودة الى عملة الفرنك الوطنية، في المقابل، ماكرون يسعى للتفاوض مع الاتحاد الاوروبي لتعزيز اواصر هذا البلد مع الاتحاد وتعزيز الاتحاد عبر مقترح ايجاد ميزانية ووزير مالية لعملة اليورو وتوسيع مركز القيادة العسكرية الدائمة الاوروبي.

وحول سياسة فرنسا حيال الشرق الاوسط، قال الخبير في الشأن الفرنسي، السياسة الخارجية لاتلعب دورا كبيرا في هذه الانتخابات لكن الواضح ان لوبن تقدم رؤية اكثر عزلة عن السياسة الخارجية مع التراجع عن البنية العسكرية للاتحاد مع الناتو واقامة علاقات وثيقة مع روسيا بغية حل الازمة السورية وهزيمة الارهاب الدولي، في المقابل يرغب ماكرون في استمرار سياسة فرنسا الخارجية واعطاء الاولوية في التنسيق مع دول الاتحاد الاوروبي والناتو.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار