أبو آلاء الولائي: سنطلق عملية باتجاه الحدود السورية


كشف الأمين العام لـ "كتائب سيد الشهداء"(ع)، أبو آلاء الولائي خلال حوار مع مراسلي تسنيم أن فصائل المقاومة تتجه لشن معركة باتجاه باتجاه الحدود السورية العراقية خلال 10 أيام.

وخلال زيارته مقر وكالة تسنيم الدولية للأنباء، كشف الولائي لمراسلي تسنيم أن رئيس الوزراء العراقي منع دخول الحشد الشعبي الى تلعفر نتيجة لضغوطات اقليمية، لافتا الى أن فصائل المقاومة تتجه نحو دخول معركة لتحرير الحدود العراقية السورية ومنع القوات الأمريكية من قطع طرق الاتصال بين العراق وسوريا.

وقال الولائي: "القائد العام للقوات المسلحة نتيجة للضغوطات الموجودة من اردوغان ومن الأتراك ومن الامريكان منع الحشد الشعبي من الدخول الى تلعفر، الآن بعد ان حُسمت الخيارات، نحن ذاهبون الى الحدود في معركة قريبة، الاسبوع القادم إن شاء الله، باتجاه الحدود السورية".

سنفوت الفرصة على الأمريكان لفصل العراق عن سوريا

وأكد الولائي أن كتائب سيد الشهداء(ع) موجودة حاليا في سوريا، ضمن فصائل المقاومة وقال: "إن شاء الله خلال الأيام القادمة، خلال الأيام العشرة القادمة ستبدأ عملياتنا من مدينة المير باتجاه النتف، على محور بطول 170 كلم وعلى ثلاث صفحات، الصفحة الأولى يشترك فيها الجيش السوري، الثانية حزب الله اللبناني، الثالثة المقاومة العراقية بمختلف الفصائل، ليصلوا الى اطراف الحدود، من العراق أيضا على شكل 3 صفحات، الاولى هي تحرير القيروان كخط صد، والصفحة الثانية تحرير البعاج، والثالثة أن نلتقي بأخواننا على الحدود السورية العراقية ونفوت الفرصة على الأمريكان إذا أرادوا الذهاب الى الحدود ويمسكونها فيفصلون سوريا عن العراق".

الولائي: ما لم تنته المعركة في سوريا لا تنتهي المعركة في العراق

وتابع الولائي: "ما لم تنته المعركة في سوريا لا تنتهي المعركة في العراق، عندما قاتلنا في سوريا قبل سنتين من بدء الأحداث في العراق كنا نعلم جيدا أن المعركة ستنتقل الى العراق، واليوم أيضا نقول ما لم تنتهِ المعركة في سوريا لا تنتهي المعركة في العراق، لذلك نحن عازمون على ملاحقة الدواعش سواء في العراق او خارج العراق".

الحشد المناطقي وداعش

ولفت الولائي الى أن بعض مقاتلي الحشد المناطقي يتعاونون مع داعش، والبعض منهم كانوا ضمن الدواعش وحلقوا وجوههم وغيروا ملابسهم، وقال هناك الكثير من المشاكل المتعلقة بالحشد المناطقي مضيفا: "الحشد المناطقي بعضهم حتى الآن لا يستلم راتبا وتسليحهم ضعيف والبعض منهم كانوا مع المسلحين وانتلقوا الى الحشد المناطقي، ولم يشتركوا في المعارك الدائرة ولم يقدموا شهداءً ولا جرحى، لذلك هناك أكثر من علامة استفهام، أما الحشد السني فقد قاتل في الفلوجة والأنبار وصلاح الدين وبيجي، هناك حشد سني معتدل متزن يُقاتل الى جانبنا وهم يمسكون اليوم الكثير من خطوط الصد من مكحول الى الصينية الى بيجي وصعودا الى عبطة الجنوبية الى منطقة أشو في الموصل، هذا حشد ملتزم ويدخل معنا في غرفة العمليات".

/انتهى/