مؤكدا الالتزام بخفض التوتر ويحذر من خرقه..

المعلم: إذا دخلت قوات أردنية إلى أراضينا..سنعتبرها معادية

رمز الخبر: 1401466 الفئة: دولية
دیدار ولید معلم با ولایتی

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في مؤتمر صحفي، وليد المعلم أنه لن يكون هناك وجود لقوات دولية تحت اشراف الأمم المتحدة والضامن الروسي أوضح انه سيتم نشر قوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة

وقال المعلم ان ” الحكومة السورية أيدت ما جاء في هذه المذكرة انطلاقا من حرصها على حقن دماء السوريين وتحسين مستوى معيشتهم أملا بأن يتم الالتزام من قبل الأطراف المسلحة بما جاء فيها”  مضيفا “نحن سنلتزم ولكن إذا جرى خرق من قبل اي مجموعة فسيكون الرد حازما».

وتابع المعلم «نتطلع أن تحقق هذه المذكرة الفصل بين المجموعات المعارضة التي وقعت على اتفاق وقف اطلاق النار في 30- 12-2016 وبين جبهة النصرة والمجموعات المتحالفة معها وكذلك داعش».

 وقال المعلم  إن البديل الذي نسير في نهجه هو المصالحات الوطنية وسورية تمد أيديها لكل من يرغب بتسوية وضعه بمن فيهم حملة السلاح، واليوم بدأت مصالحة برزة والقابون وهناك مخيم اليرموك تجري حوارات بشأن إخلائه من المسلحين واعتقد ان المواطن السوري لمس أهمية ونجاعة مثل هذه المصالحات.

وأضاف المعلم ” نحن بفضل صمود شعبنا وبسالة جيشنا نحرص على وحدتنا الوطنية ووحدة سورية أرضا وشعبا وعلى سيادتها ونبذل كل جهد ممكن لمنع التدخل الخارجي في شؤونها”.

وبين  المعلم أنه "لن يكون هناك وجود لقوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة والضامن الروسي" أوضح أنه سيتم نشر قوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة.

وأضاف المعلم أنه في كل المناطق التي سيتم فيها تخفيف توتر توجد مجموعات وقعت على الاتفاق كما يوجد تنظيما جبهة النصرة وداعش الإرهابيان ومجموعات مرتبطة بهما والمطلوب هو الفصل بين المجموعات التي وقعت والتي لم توقع وهذه يجب أن تخرج من هذه المناطق إلى مصيرها ولن نرحب بها اذا جاءت الى مناطق وجود قواتنا.

و دعا المعلم الضامنين إلى مساعدة الفصائل التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية وتود إخراج النصرة من مناطقها مؤكدا  أن مهمة الضامنين هي الحفاظ على هذه المناطق من التدخل الخارجي فيها وثبات الأمن وعدم الاعتداء على الجيش العربي السوري لأن حق الرد سيكون مشروعا.

المعلم:نحن نثق بالضامنين الروسي والإيراني بأن يقوما بواجبهما بتنفيذ هذه المذكرة.

 

وأكد المعلم..أن "الحكومة السورية لا تخاف ولا تخشى لكن من حقها الرد على أي خرق لمذكرة مناطق تخفيف التوتر وهي تحمل المسؤولية الأولى للضامنين.. ونحن نثق بالضامنين الروسي والإيراني بأن يقوما بواجبهما بتنفيذ هذه المذكرة.

نعرف دور الأردن ونحترم خيار الشعب الفرنسي

وقال المعلم نحن نعلم دور الأردن منذ اندلاع الأزمة حتى اليوم مرورا بغرفة عمليات الموك ونحن لسنا في وارد المواجهة معه وإذا دخلت قوات أردنية إلى سورية من دون تنسيق معنا فسنعتبرها قوات معادية".

وأضاف المعلم "نحن نحترم خيار الشعب الفرنسي.. ولا نعول على الدور الأوروبي فكيف سنعول على الدور الفرنسي.. وتذكرون أنني في عام 2011 شطبت أوروبا من الخارطة حيث لم نلمس أي دور لأوروبا إلا دورا تخريبيا وتابعا بشكل اوتوماتيكي للولايات المتحدة".

وتابع  المعلم..” نحن لا نثق بالدور التركي منذ اندلاع الازمة لأنه كان عدائيا لمصالح الشعب السوري وأسهم في سفك الدم السوري لذلك لا استغرب شيئا عن هذا الدور ولكن تركيا ليست وحدها في هذه المذكرة يوجد روسيا وإيران ونحن نعتمد على هذين الحليفين وسواء كانت هناك حشود أو لم تكن نحن دائما ننبه إلى أن تركيا لا تلتزم بما توقع عليه وهذا لا يغير شيئا من نظرتنا لها حتى تحسن سلوكها”.

وقال المعلم.."لا أستبعد أن يتم خرق مذكرة مناطق تخفيف التوتر من قبل تركيا وهي أحد الضامنين الموقعين على المذكرة".

وأكد المعلم: نحن والعراق في خندق واحد ولابد من التنسيق مع العراق والمشاركة الميدانية في محاربة "داعش".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار