عضو برلمان سوري في حديثه لتسنيم..

إيجابيات وسلبيات تخفيف التصعيد بسوريا.. كيف تنظر دمشق للضامن التركي

رمز الخبر: 1405316 الفئة: دولية
محمد خیر العکام تسنیم

دمشق - تسنيم: قال عضو البرلمان السوري محمد خير العكام في حديثه لمراسل تسنيم في دمشق: إن وثيقة تخفيف التصعيد في سوريا، تحوي على إيجابيات ولكنها في نفس الوقت فيها بعض المخاوف التي لابد من أخذها بالحسبان، لافتاً أن إدخال التركي كضامن للمسلحين كان لضبط سلوكه ولا يعني هذا أننا نثق بالتركي.

وحول الإيجابيات والسلبيات التي يمكن أن تحملها وثيقة تخفيف التصعيد في أربع مناطق بسوريا، قال العكام: "إن هذه الوثيقة تحوي على إيجابيات ولكن فيها بعض المخاوف لابد من أخذها في الحسبان، وأعتقد أن من إيجابياتها هو أن المناطق التي حددتها متداخلة، تحوي كيانات موجودة في الأستانا إضافة إلى جبهة النصرة، وبالتالي يُحّمل الاتفاق تلك الكيانات مسؤولية أن تفصل نفسها عن جبهة النصرة وفي مرحلة لاحقة أن تتعاون مع الدولة السورية لمطاردة وقتال "النصرة" وطردها من تلك المنطقة وإلا ستكون الدولة السورية غير ملتزمة بعدم ملاحقة أي فصيل مرتبط بالنصرة."

وأضاف عضو البرلمان السوري: "هذه الوثيقة إيجابية في حال صدقت تركيا في منطقة إدلب بأنها قادرة على ضبط سلوك هؤلاء الإرهابيين من أجل تحقيق الهدف المنشود منها، كما أن هذه الوثيقة من شأنها أن تخفف حدة القتال وتخفف من الضغط أيضاً على الوحدات القتالية السورية من أجل أن تتخصص في محاربة داعش والنصرة في أماكن أخرى من البلاد"

وعن احتمال أن تتواجد قوات من الدول الضامنة إيران وروسيا وتركيا لتنفيذ بنود هذه الوثيقة، أشار العكام أنه "حتى الآن هذا الأمر غير واضح ومن السابق لأوانه أن نتكلم عن قوات في هذه الأماكن، ولكن على الأقل أعلن الروسي أنه يمكن أن يأتي بقوات روسية أسماها شرطة عسكرية روسية، لكن إلى الآن لم يتوضح هذا الأمر"

وعن إمكانية اعتبار مناطق تخفيف التوتر مقدمة لحل سياسي في البلاد، خاصة أن روسيا أعلنت أن الوثيقة حظيت بتأييد من واشنطن والرياض أيضا، أوضح العكام: "هذا الأمر يعود إلى فكرة منصة الأستانا، التي كان الهدف منها أن يتفق الجميع على ضرورة وحدة سوريا وعلى محاربة الإرهاب وأولويات هذه المحاربة هي داعش والنصرة والكيانات التي لم تنضم إلى هذا الاتفاق، إذاً هذه الخطة بمناطقها الأربعة تسير في هذا الاتجاه وتضع مسؤوليات دقيقة على تلك الكيانات الإرهابية، وإذا صدقت النوايا وصدق الضامن التركي بضبط سلوك هؤلاء فهي خطوة إلى الأمام في مجال مكافحة الإرهاب"

وعن نظرة الدولة السورية إلى الجانب التركي الذي أعلن أنه ضامن للمجموعات الإرهابية، خاصة بعد التصريح الروسي بأن طائراته على أهبة الاستعداد للرد على أي خرق يمكن أن يحدث، قال عضو البرلمان السوري: "إن تاريخ الحرب على سوريا يؤكد أن الدور الذي لعبته تركيا كان لتأجيج هذه الحرب ولها أجندة خاصة وتدعم الإرهاب ولكن فكرة الأستانا وإدخال التركي كضامن كان لضبط سلوك التركي وهذا لا يعني أننا نثق بالتركي" لافتاً أنه "حتى التصريح الروسي في هذا الإطار يقول أنني سوف أراقب أداء هذا الضامن التركي وسوف أتدخل مباشرة في أي لحظة تستدعي ذلك، وهنا وضع للنقاط على الحروف وأنه لا يمكن ترك التركي دون مسؤولية ومحاسبة إذا تقاعس عن ضمانه لتلك الكيانات الإرهابية"

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار