ظريف: نزعنا القيود عن إيران بكل قوة واقتدار

رمز الخبر: 1410486 الفئة: ايران
ظریف

اعتبر وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف أن إيران بلد قوي وقد استطاعت أن تنزع القيود عنها بكل قوة واقتدار، داعيا الشعب الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أشار خلال مقابلة صحافية أجرتها معه وكالة ارنا أشار إلى أن ايران بلد قوي، وقد استطاعت ان تنزع القيود عنها عبر الاتفاق النووي وقال:"الهدف من الأزمة النووية التي كانت موجودة هو تقويض القوّة الاستراتيجية لإيران.الاتفاق النووي لم يمنح القوة لإيران بل أطلق القوة الاستراتيجية لها، لقد أرادوا وضع حدود للقوة الايرانية وتقويضا، لكن الاتفاق النووي منع ذلك".

ظريف اعتبر أن المخططات التي كانت تحيكها دول المنطقة وخلق أجواء الخوف من إيران ذهبت أدراج الرياح وأضاف:"يتطلب الواقع الحالي منا سياسة عاقلة وحكيمة وبعيدة النظر حيت تعمل بعض الدول بكل جهد من أجل خلق هذه الأجواء من جديد، ونسعى نحن أن لا نلعب في ملعبهم ".

ظريف شدد على ضرورة المشاركة الشعبية الكثيفة في الانتخابات المقبلة، حيث اعتبر أن يوم الانتخابات هو يوم لا مثيل له من أجل إثبات قوة وانسجام وتضامن الشّعب الى العالم ما يمنح الدبلوماسيين الايرانيين قوة التواجد في الميادين المختلفة.

وأشار ظريف الى أن أهمية كل صوت من أصوات الشعب في التأثير على مستقبل البلاد، حيث لن يستطيع أحد أن يضع مستقبله بين أيدي الآخرين وفيما خص الانتخابات خارج إيران قال:"بذلنا كل جهد ممكن من أجل تنظيم الانتخابات خارج البلاد من أجل مشاركة المواطنين المقيمين خارج البلاد".

وحول الحظر الّذي لا زال مفروضا على إيران قال وزير الخارجية أن الطرف المقابل يعتبر هذا الحظر ليس حظرا نوويا ، ويشترطون إجراء مفاوضات غير نووية لالغاء هذه العقوبات، لكن خطوط التفاوض التي كنا نمتلكها رسمت لنا عند حدود التفاوض على الموضوع النووي وكان أمرا جيّدا لأنه لو نوقشت باقي المواضيع لما استطعنا أن نصل إلى أي نتيجة بسبب الخلافات الكثيرة مع الطرف المقابل.

وأضاف:"الطرف الّذي كان يواجهنا في المفاوضات طرف قوي، لكن لم يستطع مناقشة الأدلة والبراهين الدامغة التي كنا نقدّمها ولم يملك في بعض الأحيان أي كلمة ليقولها. لقد كان الطرف الايراني على قدر المسؤوليّات الملقاة على عاتقه".

وألمح ظريف أنّه إذا توفرت الشروط المناسبة فقد نجري محادثات وفقا لمبادئ الجمهورية الاسلامية لرفع باقي الحظر المفروض على ايران وأهم من ذلك كله يجب أن نتأكد إذا ما كان الطرف المقابل سينفذ كامل وعوده.

وأشار ظريف في ختام مقابلته الصحافية الى كلام قائد الثورة عام 2015 حيث اعتبر أن المفاوضات هي اختبار للطرف المقابل وإذا ما أبدى الطرف المقابل أي نيّة من أجل الوصول إلى حل فنحن نستطيع الدخول في مجالات أخرى، لكن ظريف اعتبر أن الطرف الأمريكي لم يكن موفقا بشكل كامل في هذا الاختبار.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار