خبير استراتيجي لـ تسنيم:

انتخابات إيران ديمقراطية والعرب يحتاجون وقتا طويلا ليصلوا الى هذا المستوى

رمز الخبر: 1410967 الفئة: حوارات و المقالات
وفیق ابراهیم

أكد الخبير الاستراتيجي اللبناني، وفيق ابراهيم، في حوار هاتفي مع وكالة تسنيم أن الانتخابات في إيران تعد مثال راقٍ على الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم العربي بحاجة للوصول الى هذا المستوى.

وقال: الديموقراطية هي نتاج لتطورات اجتماعية تحدث على مدى متوسط او طويل هذه التطورات تاتي عندما تتحول المجتمعات من الاسلوب القديم الى التطور الصناعي، التطور الاجتماعي، التطور الثقافي فتعبر عن نفسها باشكال من الديموقراطية تحافظ فيها على هذا الاستقرار الاجتماعي.

القرون الوسطى

وتابع: هناك حالة قرون اوسطية بمعظم بلدان الخليج {الفارسي} هذه القرون الاوسطية انتجت ديكتاتوريات هي اشبه بشركات عائلية يعني يتبادل السلطة فيها من الاب الى الابن و من الابن الى الحفيد وهكذا دواليك.

شركات عائلية تدير البلدان

واوضح: يعني عبدالعزيز لاولاده لسعود وفيصل وخالد وصولا الى الملك الحالي و كذلك الحال عند آل ثاني وغيرهم كل هذا الوضع في الخليج {الفارسي} هو وضع قرون اوسطي شركات عائلية لذلك هذه الشركات ليس من مصلحتها ان تسمح لوجود ديموقراطيات لان هذه الديموقراطيات تعني الانتخاب اي انتخاب الناس وانتخاب من يدير شؤونهم وهذا الامر مرفوض في كل المجتمعات العربية تقريبا.

الشعب الإيراني أسقط حكما قمعيا

الامر مختلف في ايران، ايران شهدت تطورات اجتماعية اسقط الناس حكما ديكتاتوريا قمعيا هو سلطة الشاه عام 1979 واستبدلوه بالجمهورية الاسلامية هذه الجمهورية الاسلامية فيها الطاقة تؤمن بالناس و تؤمن ان الشعب يجب ان يعبر عن نفسه ان ينتخب من يريد ويختار.

غني في يومٍ وليلة

هذا الامر في ايران ديموقراطي وهو مثبت لمعظم الجمعيات العالمية التي تراقب الانتخابات في ايران، اما العالم العربي يؤسفنا ان هذا الامر غير موجود للاسباب التي ذكرتها عدم وجود التطور الاجتماعي عدم وجود طبقات يعني في الليلة وضحاها يستطيع المرء ان يكون فقيرا ويصبح غنيا بالتهريب والرشى والولاء والانصياع هذا لايحدث في بلدان العالم في بلدان العالم توجد طبقات وتطور اجتماعي الخليج {الفارسي} مثلا لاحظ هناك نوع من الثبات والرقاد كأهل الكهف.

موضحا: ليس هناك من احزاب أو نقابات أو من يعبر عن مصالح الناس، الاعلام هو اعلام فئوي فقط يوالي السلطان ضمن هذا الامر الديموقراطية لاتزال بعيدة عن هذه المجتمعات بعيدة جدا. الديموقراطية هي هيئة الشورى الاسلامية، لاحظ ايران تطبقها بشكل دقيق حتى ان الولي الفقيه في ايران منتخب.

الانتخابات الإيرانية مثال راقٍ

واختتم بالقول: "انتخابات رئاسة الجمهورية في ايران هي مثل راقي يعني من امثال الانتخابات النزيهة يعني تقريبا هنالك شبها كبيرا بينه و بين الانتخابات الغربية مع فارق وحيد هو انها في ايران اكثر التزاما بالقيم و اكثر التزاما بامن الناس واكثر التزاما بالعلي القدير ضمن هذا الاطار يعني نحن نعتقد ان الانتخابات الايرانية نموذج يعني هذه الانتخابات ديموقراطية يحتاج العالم العربي الى فترة طويلة الى ان يصل الى هذا المستوى.

/انتهى/

    المواضيع ذات الصلة
    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار