سنضرب العدو وانصاره في كل مكان..

كتائب سيد الشهداء تتوعد بالرد على أمريكا

رمز الخبر: 1413527 الفئة: دولية
کتائب سید الشهداء

أصدر فصيل المقاومة الإسلامية، كتائب سيد الشهداء، بيانا حول استهداف الطيران الأمريكي قطعات الفصيل على الأراضي السورية، معتبرا أن المحتل ثأر مرة أخرى لجنوده الذين سقطوا حين كان يحتل ارض الرافدين.

وادانت كتائب سيد الشهداء الاحتفاء بزيارة ترامب للسعودية، مؤكدة "فكما نصرنا اخوة الوطن من اهل نينوى ، ننصر اخوة العقيدة من اهل العوامية".

واختتمت كتائب سيد الشهداء بيانها بالقول: "سندافع عن ارضنا من خلال وجودنا في كل ارض ، وقد تشرفت دماؤنا بتراب الشام وتتشرف بدماء الحجاز ونجد. ان ضرب وجودنا في سوريا هو ضرب لوجودنا بالعراق، واننا سنضرب العدو وانصاره في كل مكان.الموت للمحتل ، والعار للعملاء".

وفي سياق متصل اكد النائب والمعاون الجهادي لكتائب سيد الشهداء، مساء الجمعة، إن تعرض قطعات كتائب سيد الشهداء داخل الاراضي السورية ليس الأول من نوعه، وقال في مؤتمر صحفي "عهدا لابناء شعبنا العراقي عهدا للمرجعية الدينية عهدا للشهداء الذين نعتقد ان ارواحهم مازالت ترفرف فوق رؤوسنا لتصنع النصر، سوف نكمل المسيرة بتحرير كل الاراضي المغتصبة التي وقعت تحت يد الارهاب وبطش الارهاب، وعهدا لابناء شعبنا العراقي باعادة كل النازحين الى المناطق التي اغتصبت من داعش".

وفيما يلي نص بيان كتائب سيد الشهداء:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ، وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ، وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

مرةً اخرى يعبر المحتل الامريكي انه لا ينسى نزالنا اياه لاخراجه من ارضنا، مرة اخرى يثأر لجنوده الذين سقطوا حين كان يحتل ارض الرافدين ، وحين كنا ندافع عنها ، مع قلة الناصر واصطفاف البعض معه ، ممن علت عجيرته اليوم بالتبجح ،بعد ان  سكتت المدافع ووضعت الحرب اوزارها وبعد ان انكسر الاحتلال .

ياابناء شعبنا وامتنا والانسانية جمعاء، ونحن نطارد فلول داعش من هضبة لهضبة، ومن وادي لوادي ، نخرجهم من الارض التي حرمهما الله عليهم، يقوم طيران امريكا بضربنا بعدة صواريخ ، يريد نصرة العدو ، وحمايته، ولسنا نعجب ابدا لذلك ، لكننا نريد ان نثبت ما حذرنا منه تكراراً ، حين اعلنا ان عناصر جيش الاحتلال ناهزت العشرين الف ، مع كامل العدة والسلاح ، وليت انهم اكتفوا بوجودهم الذي نرفضه رفضا قاطعا ، لكنهم يريدون ان يبنوا لانفسهم قواعد ومقرات ، تكون منطلقا للفتنة والخراب، وان دفن الرؤوس بالرمال لا يعني ان المشكلة غير قائمة، وان التغاضي عن وجود الجيش الامريكي لا يعني عدم وجوده.

كانت خسائرنا شهيد وستة جرحى ومجموعة اليات ثقيلة ، لكن الخسارة الاكبر ، ان يعود  الاحتلال من النافذة بعد ان طردناه من الباب ، وسط ترحيب وحفاوة لا تعير جراحنا احتراما، ولدماء شهدائنا تقديراً .

اما نحن في كتائب سيد الشهداء فلن نتزحزح عن ثوابتنا برفض الاحتلال ومن يقف معه، ولاسيما ان هذا العدو قد بارك لآل سعود محاصرتهم وضربهم اهلنا في العوامية ، منذ ان اضاء لهم ترامب الاحمق ضوءه الاخضر بالشروع بالجريمة ، فكما نصرنا اخوة الوطن من اهل نينوى ، ننصر اخوة العقيدة من اهل العوامية ، حين ساد صمت القبور للتنديد ، كان دائما لسان التنديد طويلا بالشرفاء. وكم كان البعض سريعا وهو يطالبنا بانصاف المدنيين في نينوى ،غير ان الخرس اصابه حين انتهكت حقوق اهلنا في السعودية .

سندافع عن ارضنا من خلال وجودنا في كل ارض ، وقد تشرفت دماؤنا بتراب الشام وتتشرف بدماء الحجاز ونجد .

ان ضرب وجودنا في سوريا هو ضرب لوجودنا بالعراق ، واننا سنضرب العدو وانصاره في كل مكان .

الموت للمحتل ، والعار للعملاء

الامانة العامة لكتائب  سيد الشهداء

19/ايار/ 2017

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار