ما لا تعرفه عن ظواهر حدثت في الانتخابات المحلية في ايران


ظواهر جميلة حدثت في الانتخابات الخامسة للمجالس البلدية في ايران دخل خلالها مواطنون من مختلف الطبقات الإجتماعية الى المجالس البلدية لينادوا بحقوق من انتخبوهم.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن هذه الظواهر كانت عديدة وكثيرة على امتداد خريطة المدن والقرى الايرانية نذكر منها حدثين على سبيل المثال لا الحصر.

مواطن ايراني يدخل المجلس البلدي لخرم آباد بدون حملة انتخابية

المواطن رستمي نجاد خريج دراسات عليا في اختصاص اللغة الأجنبية من جامعة طهران، يعمل كبائع متجول في منطقة خرّم آباد، لم تسعفه أحواله المادية لإجراء حملة انتخابية وإلصاق الصور الدّعائية، فما كان منه إلّا أن طبع لائحة وحيدة كتب عليها اسمه ووضع صورته بالاضافة الى شعاره الانتخابيّ.
الفارق أن هذا المواطن لم يفز في انتخابات المجلس البلدي لبلدته خرّم آباد بشكل عاديّ، بل استطاع ان يحصد أصوات اكثر من غيره من الفائزين في المجلس البلدي للبلدة.

عامل نظافة يدخل المجلس البلدي بثوب عمله

حاز المواطن محمد حسن بور علي 17 ألف صوت في مدينة رشت ليصبح عضوا في مجلسها البلدي. محمد حسن بور هو عامل نظافة يعمل على إبقاء المدينة نظيفة، ويسعى ليكون صوت عمّال النظافة في المجلس البلدي.

الخريج الجامعي محمد حسن بور الحائز على إجازة جامعية في إختصاص العلاقات الإجتماعيّة، لا زال يعمل كعامل نظافة لإبقاء مدينته رشت نظيفة، ولا يرى أي عيب أن يدخل مبنى المجلس البلدي بثوب عمّال النظافة الّذي يرتديه.

ويسعى العضو الجديد في المجلس المحلّي لأن يكون صوت رفاقه من عمّال النظافة الحائز بعضهم على إجازة جامعية في مختلف الاختصاصات الجامعية، كما يسعى لتحقيق مطالب أهالي مدينة رشت.

حسن بور لم يستطع أن ينفق الكثير على حملته الانتخابية نظرا لضعف قدرته المالية حيث أنفق أقل من 300$ فقط لطباعة الصور الّذي تم تصويره بها وهو يرتدي زيّ عمله.

/انتهى/