في الدراز.. شهيد و100 جريح واعتقالات وتعذيب ميداني+صور

رمز الخبر: 1417454 الفئة: الصحوة الاسلامية
الدراز

أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، صباح اليوم الثلاثاء، باقتحام اعداد كبيرة من القوات الخاصة والملثمين المدنيين بلدة الدراز البحرينية في عملية أمنية كبيرة ضد البلدة المسالمة، وقد أدى الهجوم الى استشهاد مواطن وسقوط 100 جريح.

وتعتبر الدراز معقل رمز المعارضة السلمية في البلاد، الشيخ عيسى أحمد قاسم، وجاء هذا الهجوم في الصباح الباكر بعد ازالة السلطات الحواجز الاسمنتية التي كانت قد وضعتها في وقت سابق حول البلدة لسد معابرها.

تقدم القوات رافقه تصدي من قبل أبناء البلدة العزل الذين لم يجدوا سوى ارتداء الاكفان والوقوف بوجه آليات النظام الثقيلة بصدور عارية، فيما أتجه بعضهم لاغلاق بعض شوارع البلدة بطرق بدائية اقتصرت على وضع الاحجار أو احراق بعض الاطارات، في ظل عدم امتلاك المواطنين أي وسيلة أخرى للدفاع مقابل الهجوم البربري.

مصادر وكالة تسنيم والمقاطع المصورة التي تم تسريبها من بلدة الدراز اكدت استخدام النظام العنف المفرط وغير المبرر من اجل التقدم داخل البلدة من عدة محاور وصولا الى منزل آية الله قاسم، حيث يعتصم أنصاره سلميا.

قوات النظام لم تكتفي بارهاب المواطنين المسالمين بالغازات السامة وطلقات الشوزن المحرمة دوليا، بل مارست التنكيل بعد الاعتقال، حيث أعتقلت عددا من المواطنين المعتصمين حول منزل آية الله قاسم من الذين رفضوا الانسحاب واخلاء ساحة الفداء، وأكدت مصادر المعارضة أن أزلام النظام شوهدوا وهم يعذبون المعتقلين ميدانيا.

وحتى الآن لم تتوفر احصائية دقيقة بأعداد الجرحى الذين قدروا بالعشرات، فيما تاكد استشهاد الشاب "محمد كاظم محسن زين الدين" نتيجة تعرضه لاصابة خطيرة.

وادانت المعارضة البحرينية الهجوم البربري الذي تعرضت له البلدة في ظل صمت المجتمع الدولي، فيما اعتبر نشطاء أن نظام آل خليفة حصل خلال قمة الرياض على ضوء أخضر من الادارة الامريكية للبطش بالمعارضين السلميين.

ومن المتوقع ان تحاول قوات النظام ازالة ميدان الفداء وخيام الاعتصام التي نصبت حول منزل الشيخ، وقد تفرض الاقامة الجبرية على الشيخ عيسى قاسم في منزله وتقطع الاتصال بينه وبين أنصاره، في خطوة متهورة قد تؤدي الى منعطفات خطيرة تعيد المعارضة البحرينية الى النضال المسلح، بعد أن أكد الشيخ عيسى قاسم على ترك السلاح والنضال المسلح وأصر على ابقاء الثورة البحرينية سلمية الطابع في مواجهة النظام الخليفي.

الشهيد الشاب محمد كاظم محسن زين الدين

أعد التقرير: ياسر الخيرو

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار