اللواء صفوي:

صفقة السلاح السعودية الأمريكية هدفها زعزعة الأمن في المنطقة

رمز الخبر: 1417682 الفئة: ايران
سرلشکر صفوی

قال المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء "رحيم صفوي" إن صفقة السلاح التي وقعت مؤخراً بين السعودية وأمريكا، الهدف منها هو زعزعة الأمن والإستقرار وخلق التوترات في المنطقة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن اللواء صفوي أشار اليوم الثلاثاء إلى العلاقات السياسية والعسكرية لدول الخليج الفارسي مع الولايات المتحدة الأمريكية، قائلاً: إن التفوق العسكري يعد نتاجاً للفكر والأعمال الداخلية للقوات المسلحة في سبيل الرفع من القدرات العسكرية والأمنية لأي بلد من البلدان، وأنه من دون التوصل إلى فهم صحيح لمسألة توفير الأمن والتمتع بإستراتيجية مناسبة، فإنه لا يمكن للأسلحة العسكرية أن تسهم في توفير الأمن.

وأضاف المستشار الأعلى للقائد العام للقوات الإيرانية المسلحة أن هذه الأسلحة العسكرية، ستستعمل لخلق مزيد من التوترات والصراعات في المنطقة.

وأشار اللواء صفوي إلى إتفاقية حزمة الأسلحة غير المسبوقة التي وقعتها السعودية مع أمريكا، قائلاً: إن حجم الأسلحة التي إشترتها الدول العربية، لا سيما السعودية بلغت مستوى غير مسبوق.

وأضاف بالقول أن إبرام السعودية لإتفاقية بشراء حزمة أسلحة أمريكية بقيمة 110 مليارات دولار سوف لن يساعد في توفير الأمن والإستقرار في منطقة جنوب غرب آسيا وحسب، بل سيتم إستخدام هذه الأسلحة لزعزعة الإستقرار وخلق مزيد من التوترات في هذه المنطقة التي تعتبر القلب النابض للطاقة في العالم.

ولفت اللواء صفوي إلى أن دكتاتور إيران الشاه محمد رضا بهلوي كان قبل الثورة الإسلامية قد إشترى أسلحة بمليارات الدولارات من حليفته أمريكا، وكذلك صدام حسين الذي هاجم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم أمريكي، مبيناً ان مصير هذين الديكتاتورين ينبغي أن يكون عبرة للآخرين، لأن التأريخ لا شك سيعيد نفسه رغم إختلاف الزمان والمكان.

وأعرب المستشار الأعلى للقائد الأعلى للقوات الإيرانية المسلحة عن أمله في أن تؤول هذه الأسلحة التي إشترتها الدول العربية يوماً، وتماماً كما حدث من قبل لأسلحة الشاه، إلى الشعوب العربية ليتم توجيهها إلى الأمريكيين والكيان الصهيوني.

وأشار اللواء صفوي إلى السياسات والأقوال المتناقضة لترامب إزاء السعودية قبل وبعد فوزه بالإنتخابات الرئاسية الأمريكية، قائلاً: إن الرؤساء الأمريكيون السابقون والحاليون يعلمون جيداً أن يكمن مصدر التطرف في هذه المنطقة، إلا أن السياسات والأهداف المالية هي التي غيرت من مسار مواقف الرئيس الحالي لأمريكا، وفي الحقيقة فإن عدم الإستقرار وخلق التوترات بين الدول الإسلامية في المنطقة يعود بالمنفعة الكبيرة على أمريكا.

وأضاف أن موضوع المتجارة بالأمن يعتبر واحداً من المواضيع التي حظيت خلال العقود الأخيرة بإهتمام مسؤولي البيت الأبيض، مبيناً ان إتفاقيات تسلح كهذه من شانها توفير فرص للعمل في أمريكا بأموال سعودية، وأن الخطوة التي قام بها النظام السعودي تهدف فقط إلى إهدار المصادر المالية لهذا البلد المسلم، وأن السياسة الأمريكية كانت قائمة على الدوام على خلق قطبين من التوتر بين الدول الإسلامية.

وختم اللواء صفوي بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت على الدوام أن سياستها المبدئية قائمة على الإحترام المتبادل، وكذلك إحترام السيادة والإستقلال السياسي للدول وحفظ وحدتها، مشدداً على أن طهران سوف لن تدخر أي جهد في هذا المجال.

/انتهي/ 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار