تصاعد التراشق الاعلامي بين السعودية وقطر

رمز الخبر: 1420568 الفئة: دولية
قطر عربستان

خاص \ تسنيم: منذ اشتعال فتيل الازمة بين السعودية وقطر، اثر تصريحات أمير قطر والتي نفاها لاحقا، تستمر الصحافة السعودية بمهاجمة قطر، ورغم النفي القطري، إلا أن السعوديين لم يقبلوا هذه حجة من قطر.

ما ان نشرت وكالة قنا القطرية تصريحات امير قطر عن حزب الله وحماس وإيران، لم تنتظر وسائل الاعلام السعودية كثيرا، وسرعان ما أطلقت حملة اعلامية ضد قطر، ورغم نفي قطر تصريحات الأمير، واعلانها أن وكالة الأنباء القطرية قد تعرضت لاختراق، إلا أن السعويين لم يقبلوا الحجة القطرية واستمروا بالتصعيد الاعلامي ضد قطر قادته وسائل الاعلام الرسمية السعودية مثل صحيفتي عكاظ والرياض مما يكشف وجود رغبة سياسية سعودية خلف هذا التصعيد.

"لم يكن الإعلام القطري إلا بوقاً لأجندات خارجية تسعى إلى مس أمن البيت الخليجي، من خلال وسائله الإعلامية التحريضية، كقناة الجزيرة، إضافة إلى الصحف المدعومة وغيرها من المواقع المستأجرة" هكذا افتتحت صحيفة عكاظ مقالا أبرزته على صفحتها الرئيسية اليوم السبت، تحت عنوان: "قطر.. هل تريد بنا شرا؟"

دولة تريد بنا شراً

واضافت عكاظ: ووصف المراقب السياسي والمهتم في شؤون جماعة الإخوان المسلمين في الخليج{الفارسي} الدكتور خالد القاسمي لـ«عكاظ» تصريحات أمير قطر بـ«غير المستغربة»، من دولةٍ تريد بنا شراً ولها تاريخ طويل في محاولة شق الصف الخليجي، واحتضان الأيديولوجيات المتطرفة، والتغريد خارج السرب. وأكد القاسمي أن دولة قطر منذ «ما يدعى بالربيع العربي وهي تتدخل في شؤون الغير، بدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة كجماعة الإخوان المسلمين»، مشدداً على أنها «ليست السابقة الأولى لقطر كونها حاولت زعزعة الأمن في مملكة البحرين سابقاً، بدعم عناصر بحرينية معارضة». وأكّد القاسمي أن «دولة قطر وصفت حزبي حماس وحزب الله بالمقاومين»، فيما هما جماعتان إرهابيتان عالمياً"، حسب وصفه.

صحيفة المدينة السعودية: قطر تدين الارهاب في كل مناسبة وتفاوضه بلا مناسبة

صحيفة المدينة السعودية كان لها دور أيضا في الهجوم، حيث تطرقت الى تاريخ صفقات اطلاق سرائح الرهائن الذين اختطفتهم جبهة النصرة وساهمت قطر في اطلاق سراحهم بالتفاوض مع النصرة، وفي مقال تحت عنوان "قطر تدين الارهاب وتفاوض النصرة" قالت الصحيفة: " شكلت عمليات الخطف التي قامت بها جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا، العمود الساسي لتمويل هذا التنظيم عبر  الحصول على فديات أتت جميعها مــن قـطـر، الـتـي لـعـبـت دور الـوسـيـط الوحيد بين النصرة والجهات الدولية. ولا تـوجـد دولــة غير قطر قـــادرة على الـتـواصـل والـتـفـاوض مـع ثاني أكبر تـنـظـيـم إرهــابــي حــالــيــا. وهـــو جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا.

كلمة صحيفة الرياض: (الاختراق) معلوم

الإعلام والاقتصاد هما سلاحا العصر الحديث دون منازع، فمن يملك هذين السلاحين يستطيع أن يتحكم في عقول وموارد البشر، هذه حقيقة يعرفها صانعو السياسات ومسيروها، وهي حقيقة لا يمكن إنكارها (..) إعلامنا العربي مخترق ليس بفعل فاعل مجهول ولكن بفعل فاعل معلوم، وكلنا يعرف من هو ذلك الفاعل.

 

صحفية الرياض: الجزيرة.. ساعي بريد الإرهاب!

نقلت صحيفة الرياض عن المحلل السياسي عبدالرحمن الطريري: "إعلامياً يبدو للمواطن العربي البسيط، أنها القناة التي تقف إلى جانب مظلومية غزة، وتصطف مع المقاومة اللبنانية لإسرائيل، عبر دعمها لفرع الحرس الثوري في لبنان "حزب الله"، لكن واقعياً لا تتطرق القناة للعلاقات القطرية الإسرائيلية، هذه العلاقات التي انطلقت رغم أن قطر ليست دولة مواجهة، ولا يوجد فائدة عربية أو إسلامية من ذلك، حتى للشعب الفلسطيني الذي تتاجر الجزيرة بقضيته صبح مساء"، على حد تعبيره.

الرياض: عيب أيها الأشقاء

وفي مقال آخر تحت عنوان: "عيب أيها الأشقاء" قالت صحيفة الرياض: عندما يشير البيان/ الأزمة إلى المملكة تعريضاً بها، والتفافاً عليها، مصدرا حجة القاعدة الأميركية هناك بأنها لحماية قطر من أطماع الدول المجاورة، التي هي المملكة طبعاً لا إيران، فإننا هنا أمام حالة بارانويا عقلية تستهدف إظهار المملكة بمظهر "الطامع" عكس كل حقائق التاريخ والجغرافيا والسلوك السياسي السعودي الرصين والحكيم.. ليس هذا فقط، بل اتهام حكومة المملكة بالتسبب في تبني الفكر التكفيري والمتطرف، في سابقة تخطت كل الخطوط الحمراء.!

المدينة: قطر والجزيرة.. المال والإعلام الفاسد

وفي مقال آخر لصحيفة المدينة جاء: {الجزيرة} ترفع شعارات الشفافية والمصداقية وحرية الرأي بيد، وتمارس أضدادها علانية باليد الأخرى.. تمامًا كازدواجية (الدويلة) التي تستضيفها. (..) السعودية بمركزها وثقلها الإقليمي والعالمي الكبير، حراكها السياسي والاقتصادي المؤثر، تمثل العقدة الأكبر لمن يُوجِّهون الجزيرة، ولمديرها السابق (الإخونجي)، لذا كانت القناة توجه - في كل يوم تقريبًا - ضربة إعلامية للسعودية ولدول خليجية أخرى كالإمارات ، إما صراحةً أو تعريضًا، الأمر الذي كان يلقي بالمزيد من الأحمال فوق ظهر (بعير) العلاقات القطرية الخليجية، حتى جاءت القشة الأخيرة لتقصم ظهره. وكذلك كان الحال مع مصر ، ومعظم الدول العربية التي عانت هي الأخرى من طعنات الجزيرة الإعلامية التي كانت للأسف الشديد تمرر تحت دعاوى الشفافية وحرية التعبير!.


ومن جانبها بعد أن نشرت صحفية الراية القطرية مقالا وصفت فيه منتقدي قطر بالكلاب المسعورة، نشرت مقالا تحت عنوان: "الراية تكشف تفاصيل المؤامرة الإعلامية المطبوخة ضد قطر"، جاء فيه: وكالتا « واس» و «وام» الوحيدتان اللتان أوردتا التصريحات المفبركة و قناتا «العربية و سكاي نيوز أبوظبي» قادتا الحملة بالاستعانة بمرتزقة الإعلام.

اعد التقرير: ياسر الخيرو

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار