خلال لقائه بمندوب الامم المتحدة في طهران

عبد اللهيان: على الأمم المتحدة اتخاذ الموقف المناسب لإنهاء المأساة اليمنية

رمز الخبر: 1424250 الفئة: ايران
حسین امیرعبداللهیان

أعرب المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية عن قلقه ازا الأوضاع الانسانية المتدهورة في اليمن داعيا الأمم المتحدة الى بذل مزيد من الجهود من أجل تثبيت الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان استقبل عصر أمس الثلاثاء مندوب الأمم المتحدة في طهران وأجرى معه محادثات ثنائية.

عبد اللهيان أشار الى انجازات الجمهورية الاسلامية في كافة المستويات مؤكّدا أن هذه الانجازات تأتي على الرغم من الذرائع الواهية التي يتحجج بها البعض في ارتكابهم خطأ استراتيجيا ضد الشعب الايراني المستقل والقويّ.

وأعرب عبداللهيان عن قلقه من مسار الأمور والأزمات في الشرق الأوسط التي تتجه نحو مزيد من التأزم عبر السياسات والتحاليل الخاطئة التي يقوم بها ويتخذها البعض في المنطقة.

المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي طالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان باتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل الوقوف ضد انتهاكات حكومة البحرين بحق آية الله عيسى قاسم وما يتعرض إليه حيث لا تتوافر أي معلومة عن الشيخ قاسم منذ هجوم قوات الحكومة البحرينية على منزله.

وتطرق عبد اللهيان في محادثاته مع مندوب الأمم المتحدة في طهران الى الكارثة الانسانية في اليمن مشيرا الى أن الكارثة تتعدى المجازر بحق المدنيين الى انتشار وباء الكوليرا والأمراض المعدية بسبب النقص في التجهيزات الطبية ومعدات الأدوية، كما ويواجه الشعب اليمني الجوع والفقر في وقت تتزايد في الحملات العسكرية والغارات الجوية في شهر رمضان المبارك.

عبد اللهيان عاد وطالب الأمم المتحدة باتخاذ الاجراءات المناسبة والضرورية لمواجهة ما يتعرض له العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص من الارهاب، والاعتداءات العسكرية، التطرف والعنف، مصادرة آراء الشعوب، وأن تساهم في تثبيت الاستقرار والأمن في المنطقة.

من جهته رحّب مندوب الأمم المتحدة "غراي لويس" بالعلاقات الجيدة بين طهران والأمم المتحدة، وأمل أن تعود هذه العلاقات بالمنفعة على الشعب الايراني وأمن المنطقة، وأعرب في الوقت نفسه عن رغبة الأمم المتحدة في تعزيز هذه العلاقات.

وأشار ويس إلى أنه يجب أن تتركز الجهود على الحلول السياسية للأزمات في المنطقة ومراعاة حقوق الانسان في ذلك، واعدا بنقل قلق طهران الى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار