الخارجية السورية:

من يرد محاربة "داعش" لا يستهدف المدنيين والبنى التحتية

رمز الخبر: 1427781 الفئة: ايران
الخارجیة السوریة

أكدت وزارة الخارجية السورية أن ما تخلفه الضربات التي يشنها طيران "التحالف الدولي" غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا من ضحايا وخسائر مادية لا يقل نهائيا عن نتائج الجرائم التي يرتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق الأبرياء من المدنيين السوريين.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن الخارجية السورية قالت في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول ارتكاب طيران "التحالف الدولي" غير الشرعي جريمة مروعة جديدة في مدينة الرقة يوم الجمعة الماضي أسفرت عن استشهاد أكثر من 43 مدنيا، إن مقارنة عاجلة للخسائر البشرية والمادية التي سببتها الضربات التي شنها هذا "التحالف" لا تقل نهائيا عن نتائج الجرائم التي ارتكبها "داعش" بحق الأبرياء من المدنيين السوريين ناهيك عن استهداف طائرات هذا "التحالف" للبنى التحتية من جسور وآبار نفط وغاز وسدود ومحطات كهربائية ومائية ومبان عامة وخاصة في سورية.

وأضافت، ان من يرد محاربة "داعش" لا يستهدف المدنيين والبنى التحتية ولا قوات الجيش العربي السوري كما حدث في الهجوم الذي شنته طائرات هذا "التحالف" على موقع للجيش العربي السوري في جبل الثردة في ديرالزور وعلى قوات هذا الجيش التي كانت تحارب تنظيم "داعش" في منطقة التنف الحدودية بين سورية والعراق.

وأكدت الوزارة أن الجمهورية العربية السورية تكرر إدانتها لما يقوم به هذا التحالف غير المشروع من قتل للمدنيين وتدمير البنى التحتية السورية وتطالب الدول الأعضاء في هذا "التحالف" بالتوقف عن انتهاك القانون الدولي ووقف الاعتداءات التي يقوم بها على سيادة واستقلال سورية حيث أكدت جميع قرارات مجلس الأمن ضرورة احترام كل الدول لسيادة سورية وحرمة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية السورية، لقد انكشفت أهداف هذا "التحالف" الحقيقية والتي لا علاقة لها بالحرب على "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى وأن الهدف الأكيد لهذا "التحالف" هو استنزاف سورية وإطالة أمد الأزمة فيها وإضعاف جيشها في مواجهته للإرهاب وعرقلة التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وأضافت، إن سورية تطالب مجلس الأمن مرة أخرى بإدانة انتهاكات هذا "التحالف" غير المشروع وخاصة قيامه بالاعتداء على حياة المدنيين السوريين من نساء وأطفال كما تحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على عدم الإصغاء لممثلي دول هذا "التحالف" الذين امتهنوا قلب الحقائق في جلسات مجلس الأمن وفي محافل أخرى بهدف التغطية على جرائم تحالفهم المشين الذي لا هم له سوى قتل المدنيين وتدمير مصادر عيشهم.

المصدر: سانا

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار