استاذ الاقتصاد السياسي في جامعة غلاسكو لـ"تسنيم":

تعليق الدعاية الانتخابية في بريطانيا عقب اعتداءات لندن لصالح "تيريزا ماي"

رمز الخبر: 1427848 الفئة: حوارات و المقالات
اندرو کامبرز

أكد استاذ الاقتصاد السياسي في جامعة غلاسكو "اندرو كامبرز" ان تعليق الدعاية الانتخابية في بريطانيا عقب اعتداءات لندن لصالح المحافظين لأن الاستراتيجية الانتخابية لهذا الحزب كانت قد تعرضت لانتقادات شديدة كما تعرض الحزب لانشقاقات كثيرة.

واشار استاذ الاقتصاد السياسي في جامعة غلاسكو "اندرو كامبرز" في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى الانتخابات البرلمانية المرتقبة في بريطانيا والاحاديث المتداولة، قائلا، ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي والخدمات الاجتماعية لاسيما لكبار السن وتوفير الامن ومحاربة الارهاب بالنظر الى الاعتداء الدامي في مانشستر وغيره في بريطانيا تحظى بأهمية كبيرة.

ونوه استاذ الاقتصاد السياسي الى ان المقترحات الاقتصادية لحزب العمال البريطاني تهدف لفرض مزيد من الضرائب على الاغنياء وتجديد الملكية العامة وانهاء سياسات التقشف.

وأوضح ان داخل حزب العمال وحزب المحافظين وبين مناصري الحزبين هناك اختلاف في وجهات النظر حول بقاء او خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، منوها الى ان فريق كوربين بالمقارنة مع المحافظين لديه رؤية اكثر واقعية حول الحاجة للبقاء في سوق واحد(اوروبا).

واشار الى ان زعيم حزب العمال القيادي المعارض جيرمي كوربين يقول ان بريطانيا ضعيفة جدا من ناحية التفاوض وان اي شخص يقود هذه المفاوضات سيجبر بسرعة على الموافقة على الكثير من مطالب الاتحاد الاوروبي كقضية المهاجرين، وفي النتيجة لن تحقق مطالب المقترعين بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وأضاف، ان سياسة كوربين الخارجية لديها نهج دولي الى حد ما وتحترم منظمة الامم المتحدة وبعيدة عن التوجه العسكري، واعتقد ان اكبر تغيير سيحدث في العلاقات هو مع السعودية.

وشدد على انه في حال فوز كوربين برئاسة الوزراء ستحدث محاولات ضئيلة للتقارب من الولايات المتحدة، لكن للاسف هناك الكثير من اليمينيين في حزب العمال لايزالون يتبعون نهج طوني بلير اي مناصرتهم لامريكا واتخاذ مواقف اكثر عداء في السياسة الخارجية رغم ان هذه المجموعة سيتم تهميشها.

وأضاف، ان عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي اظهرت مكانة وقوة بريطانيا الضعيفة على الساحة الدولية، الامر الذي سينبه الكثير من الذين يفكرون ان بريطانيا يمكنها ان تلعب دورا رئيسيا على المستوى الدولي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار