مستشار رئيس مجلس الشورى لـ تسنيم:

الهجمات الإرهابية التي إستهدفت العاصمة طهران ليس لها أي قيمة عسكرية

رمز الخبر: 1430434 الفئة: ايران
حقیقت پور

قال مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي "منصور حقيقت بور" إن الهجمات الإرهابية التي إستهدفت العاصمة طهران الأربعاء ليس لها أي قيمة عسكرية، مؤكداً ان إقتدار إيران الإسلامية يعتبر شوكة في عين السعودية، والكيان الصهيوني وأمريكا.

وصرح حقيقت بور  في مقابلة خاصة مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن العمليتين الإرهابيتين اللتين إستهدفتا مجلس الشورى الإسلامي، وضريح الإمام الخميني الراحل ليس لهما أي أهمية أو قيمة عسكرية، لأن الناس يترددون في هذين الموقعين بكل أريحية وهما مكانين مدنيين.

وأكد مستشار رئيس مجلس الشورى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تقيم أي وزن عسكري لهذه الهجمات، قائلاً: إن كل ما حدث في هذين الهجومين، هو أن عدداً من المخدوعين خرجوا، وأرادوا عبر تفجيرهم لقنابلهم وقتلهم لانفسهم، فقط كي يسعد محركوهم في الكيان الصهيوني والسعودية.

وذكر حقيقت بور أنه ونظراً للتطورات التي تشهدها المنطقة فإن الجمهورية الإسلامية تعيش في حالة من الأمن المطلوب، لافتاً إلى أن المساعي التي تبذلها إيران من أجل إرساء الأمن والإستقرار في المنطقة تعتبر شوكة في عيون الأعداء الذين يحاولون من جهة الإخلال بالأمن الوطني، ومن جهة أخرى حرف آراء وأنظار العالم.

وقال مستشار رئيس مجلس الشورى أنه في الوقت الذي تعمل فيه قوات المقاومة في العراق وسوريا على توجيه الضربات القاصمة لداعش وفك إرتباطه حدودياً، ومن جهة التطورات الحاصلة في منطقة الخليج الفارسي، والمقاومة التي ووجهت بها سياسة التفرد السعودية، وصمود بعض الدول بوجه النظام السعودي، قاموا بهذه الهجمات في إيران بهدف حرف الرأي العام العالمي نحو إتجاهات أخرى.

وبيَّن حقيقت بور أن العالم كله اليوم يعترف بالأمن المستتب الذي تعيشه الجمهورية الإسلامية، قائلاً: الكل يدرك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم هي إحدى الكتل الأمنية الكبيرة والقوية على مستوى المنطقة، وأن الدول المطلة على الخليج الفارسي يمكنها الإحتماء بظل الأمن في ايران الإسلامية والإستفادة من ذلك.

وختم مستشار رئيس مجلس الشورى بالقول أن إقتدار إيران شوكة في عين السعودية وإسرائيل وأمريكا، ومما لا شك فيه أن هذين الهجومين العمياوين سيكونان سبباً في رفع يقظة القوات المسلحة، حيث انهم سوف لن يسمحوا لأعداء النظام الإسلامي والإسلام بالقيام بمثل هذه الهجمات. 

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار