مهدي دخل الله لتسنيم:

تهديدات السعودية لإيران ستعود بالشرّ عليها

رمز الخبر: 1431722 الفئة: دولية
مهدی دخل الله

دمشق - تسنيم: قال وزير الإعلام السوري الأسبق وسفير سوريا السابق لدى السعودية مهدي دخل الله لمراسلة تسنيم في دمشق: إذا ما قرر النظام في الرياض فعلاً ضرب الاستقرار في إيران، فأعتقد أنه سيكون هو الخاسر في النهاية لأن إيران أيضاً تستطيع ضرب الاستقرار في السعودية".

وعن الدوافع وراء شن هجوم عنيف من قبل السعودية وأتباعها في المنطقة ضد دولة قطر، قال الدبلوماسي السوري مهدي دخل الله: "إن الدوافع عديدة من أهمها الصراع على النفوذ وعلى ما يسمى "العالم الإسلامي"، ليس بين قطر والسعودية، وإنما بين تركيا والسعودية، يعني بين العثمانية الإخوانية وبين الوهابية وما قطر إلا رأس حربة في هذا الصراع الذي أعتقد أنه سيمتد ويطول"

لافتاً أن "الولايات المتحدة الأمريكية لا يهمها كثيراً الصراع بين أتباعها، لكن المهم لديها أن يكون هناك توافق استراتيجي بين تركيا والسعودية ضد محور المقاومة ومحور الاستقلال"

وعن العلاقة بين زيارة ترامب إلى السعودية والصراع الحاصل بين بين الرياض والدوحة، قال دخل الله: "ربما وجدت السعودية في زيارة ترامب تشجيعاً وخاصة أنها كانت تخشى من انقلاب ترامب على التحالف التقليدي السعودي الأمريكي، فدفعت له مئات المليارات من الدولارات، لعله يقيها شرّ أي انقلاب أمريكي ضد العلاقات معها"

لافتاً أن السعودية تشجعت بالتأكيد بعد زيارة ترامب وخاصة أن المشروع الإخواني أصبح مرفوضا من قبل الولايات المتحدة ويبدو أن هناك الآن تركيز أمريكي على المشروع الوهابي، لأن تركيا وقطر بات تأثيرهما في انحسار لصالح السعودية"

وعن العمل الإرهابي الذي استهدف مجلس الشورى الإسلامي ومرقد الإمام الخميني  والجهات التي يمكن أن تقف وراءه، قال دخل الله: "إن السعودية كانت قد هددت في تصريحات لها بضرب الاستقرار في إيران وأعتقد أن هذا سيعود بالشر على السعودية نفسها"

لافتاً أنه منذ سنوات كانت إيران تطالب السعودية دائماً بالتعاون والتفاهم وسلام الخليج (الفارسي) بشكل مستمر لكن السعودية كانت دائماً ترفض، حتى أنّ الرئيس روحاني في أكثر من تصريح له دعا السعودية إلى اللقاء والتشاور وكانت لغة إيران لغة مسالمة مقابل لغة عدائية نتجت عن السعودية"

وختم الخبير السياسي دخل الله حديثه بالقول: "إذا ما قرر النظام في الرياض فعلاً ضرب الاستقرار في إيران، فأعتقد أنه سيكون هو الخاسر في النهاية لأن إيران أيضاً تستطيع ضرب الاستقرار في السعودية"

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار