تقرير مراسل تسنيم..

الجيش السوري يصل الحدود العراقية ويوجّه صفعة قوية لأمريكا وأدواتها + خرائط

رمز الخبر: 1431818 الفئة: دولية
الجیش السوری التنف

دمشق - تسنيم: نجاح كبير حققه الجيش السوري وحلفاؤه عصر الجمعة في الوصول إلى الحدود مع العراق، لتلتقي طلائع القوات السورية المتقدمة مع الحشد الشعبي والجيش العراقي عند نقطة حدودية شمال منطقة "التنف" التي كانت هدفاً معلناً ضمن العملية العسكرية التي تحمل اسم "عملية الفجر الكبرى".

وصول القوات السورية إلى منطقة "التنف" الحدودية يعدّ إنجازاً عسكرياً كبيراً، خاصة أنه ترافق مع السعي الحثيث من قبل التحالف الأمريكي لمنع القوات السورية وحلفائها من الوصول إلى هذه النقطة، عبر الاعتداء أكثر من مرة على القوات المتقدمة هناك، أو من خلال التحذيرات اليومية التي كانت تطلقها أمريكا، لكن دون جدوى.

خمسة آلاف كيلومتر مربع جديدة أضافها الجيش السوري إلى رصيده بعد أن كان قدر طهّر منذ انطلاق عمليته العسكرية في البادية السورية، أكثر من 15 ألف كيلومتر مربع، سقط خلالها مئات القتلى من تنظيم داعش الإرهابي، وفرّ من بقي منهم إلى عمق البادية.

سيطرة الجيش السوري على النقطة الحدودية، أكده المرصد المعارض الذي اعترف بوصول قوات الجيش السورية وحلفائه إلى الحدود السورية العراقية، بعد عملية التفاف على معسكر للمعارضة المدعومة من التحالف الأمريكي شمال منطقة "التنف".

هيئة الأركان الروسية بدورها عقدت مؤتمراً صحفياً نقلت خلاله تطورات المعركة في البادية السورية، موضحة بالخريطة أهمية التقدم الاستراتيجي الذي أحرزه الجيش السوري والذي قطع الطريق على ما يسمى "جيش أسود الشرقية" المدعوم أمريكياً في السيطرة على الحدود مع العراق.

ويهذه السيطرة يكون الجيش السوري قد قطع الطريق على القوات المدعومة من أمريكياً للتقدم باتجاه دير الزور؛ المدينة المحاصرة من قبل تنظيم داعش، والتي تنتظر الفرج القادم على أيدي الجيش السوري وحلفائه، بعد أن عانت ما عانت من إجرام الإرهابيين والقصف اليومي بالقذائف والصواريخ.  

إلى ذلك دخلت واصلت وحدات الجيش السوري تقدمها في الريف الشرقي لمدينة حلب، ودخلت إلى ريف الرقة الغربي، وسيطرت على العديد من القوى والبلدات، أبرزها بلدتي "دبسي عفنان و شعيب الذكر"، بعد اشتباكات مع داعش سقط خلالها عشرات القتلى الإرهابيين.

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار