"سوريا الديمقراطية" تدخل أولى أحياء الرقة

رمز الخبر: 1432636 الفئة: دولية
سوریا الدیمقراطیة

الرقة، المحافظة السورية التي أصبحت عاصمة داعش في شمال البلاد ، هي الوجهة الأساسية لقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن و تؤمن طائراتها الحربية العمليات العسكرية الدائرة هناك.

حققت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً باتجاه مدينة الرقة على محورين؛ الأول المحور الشرقي والسيطرة على حي "المشلف" والثاني هو التقدم من الجهة الغربية حيث سيطرت على قرية "هرقلة" ثم على قرية "الجزرة" وأصبحت على مشارف حي "السباعي" وهو أولى الأحياء في مدينة الرقة من الجهة الغربية، والسيطرة على هذين الحَيَّين تُعتبر أولى خسارات تنظيم داعش في معقله داخل مدينة الرقة .

تقدّم آخر جاء بسيطرة قوات (قسد) على "الفرقة 17" ومعمل السكر شمال مدينة الرقة بعد انسحاب مسلحي داعش منه.

التمهيد لعملية الرقة بدأ باسترجاع قوات سوريا الديمقراطية الأرياف الشرقية والغربية والشمالية بغية تطويق داعش داخل المدينة.

مقاتلون عرب وتركمان من مايسمى ( جيش الثوار ومجلس منبج العسكري و لواء السلاجقة وقوات العشائر العربية و لواء مغاوير حمص وصقور الرقة) بالإضافة إلى قوات النخبة من عدة فصائل أخرى يشاركون في عمليات التقدم في الرقة بقيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ذات الأغلبية الكردية وبدعم جوي أمريكي  ووحدات البحرية الأمريكية.

أكثر من ألفي مسلح من داعش يتحصنون داخل مدينة الرقة السورية فعلى الرغم من انسحاب قادات داعش باتجاه دير الزور إلا أنه حصن المدينة خلال احتلاله لها منذ أعوام وحفر الخنادق وأقام المتاريس وجهز السيارات المفخخة.

العمليات العسكرية في الرقة تأتي وسط قصف متواصل لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الذي لا يميز بين مسلحي داعش والمدنيين حيث سجلت وفاة مئات المدنيين جراء غارات التحالف لأماكن مدنية في الرقة وأريافها وسط حالة من الذعر والخوف والنزوح المستمر في صفوف المدنيين وهو مانددت به الخارجية السورية مرارا وسط صمت المجتمع الدولي وتجاهله لهذه المجازر الأمريكية التي ترتكب بحق أهالي الرقة وآخرها استشهاد 20 مدنيا في أحياء "المشلب والرميلة" غرب الرقة والتي استخدمت فيها الغارات الأمركية الفوسفور الأبيض المحرم دوليا.

أكثر من 150 ألف مدني محاصرون داخل منازلهم جراء الاستهداف العشوائي لطيران التحالف بعد الهجوم الذي بدأته قوات سوريا الديمقراطية من عدة محاور باتجاه الرقة واندلاع المواجهات العنيفة مع ارهابيي داعش.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار