قانون الانتخابات اللبناني يحافظ على أسهمه المرتفعة...وعودة للنازحين من لبنان الى سوريا

رمز الخبر: 1432949 الفئة: دولية
انتخابات لبنان

حافظ مشروع القانون اللبناني على أسهمه المرتفعة في عبوره من سكة التوافق الى مرحلة الإقرار تمهيدا لإجراء الانتخابات اللبنانية، فيما رحبت القوى اللبنانية المختلفة بالعملية الاستباقية التي نفذها الأمن العام والتي أفضت الى اعتقال خلية إرهابية لتنظيم داعش الارهابي كانت تسعى الى زعزعة الاستقرار اللبناني.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن الإجتماعات بين القوى اللبنانية لا تزال مستمرا للبحث في تفاصيل قانون الانتخابات في محاولة لإخراجه من مرحلة التوافق الى مرحلة الاقرار تمهيدا لإجراء الانتخابات النيابية اللبنانية، وفي هذا السياق أعلن عن جلسة للحكومة اللبنانية في القصر الرئاسي في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون وعلى جدول أعمالها القانون الانتخابي كبند أول.

واعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في حفل تأبيني في جنوب لبنان أن الذين ينتظرون قانون انتخاب جديد، فإن هذا القانون سيصدر. وقال :"نعتقد أن لا جدوى من العودة الى الوراء. الكل امام قدر ان ينفذوا قانونا وافقوا على أسسه العامة وعليهم ان يتوافقوا على التفاصيل التي تتيح اجراء الانتخابات وفق هذا القانون الجديد."

وأضاف رعد: "كل الذين يناقشون بالتفاصيل، مصلحتهم ان يقدموا التنازلات لإجراء الانتخابات وفق قانون انتخابي جديد وافقوا على خطوطه العريضة."

واكد أمين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان في تصريح بعد الاجتماع الذي عقد في وزارة الخارجية اللبنانية مع الوزير جبران باسيل وحضور نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان، وخصص للبحث في ملف قانون الانتخاب، ان التنسيق بموضوع قانون الانتخاب قائم بشكل كامل والموضوع الاساسي هو انتاج قانون الانتخاب بأقرب فرصة، موضحا ان هناك أفكارا تأخذ مداها وهناك إيجابية في التعاطي. وشدد كنعان على ان هدف التيار والقوات من كل المشاريع التي طرحناها هو تصحيح التمثيل.

وأشادت عدد من القوى اللبنانية بالعملية الأمنية التي نفذها الأمن العام اللبناني بالتعاون مع باقي الأجهزة اللبنانية والتي أفضت الى توقيف شبكة إرهابية تابعة لتنظيم داعش وكانت تستهدف زعزعة الاستقرار اللبناني، وفي هذا السّياق قال رئيس جمعية المبرات الخيرية السيد علي فضل الله أنه "لا بد لنا من ان نقدر دور القوى الامنية للانجاز الذي حققته وتحققه في متابعتها للخلايا الارهابية من خلال عمليات استباقية."

وكان لافتا أمس السّبت عودة عائلات نازحة سورية من عرسال اللبنانية الى منطقة عسال الورد حيث عادت 50 عائلة كمرحلة أولى من عودة نازحي هذه البلدة الواقعة في منطقة القلمون السّوري بعد عمليّة أجرتها لجنة المصالحات، وتقضي في مرحلتها اللاحقة عودة 500 عائلة سورية نازحة من هذه البلدة الى بيوتها في الريف الدمشقي.

أما رئيس حركة "قولنا والعمل" الشيخ احمد القطان شارك في مراسم احتفالية بمناسبة ولادة الامام الحسن عليه السلام في البقاع اللبناني حيث أشار الى العمليات الارهابية التي استهدفت العاصمة الايرانية طهران واعتبر أن ما حصل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤخرا من تفجيرات إرهابية، لا يصب إلا في مصلحة العدو الإسرائيلي ومصلحة الإستكبار العالمي مشيرا الى أن هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية ستجعل من إيران أقوى.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار