قناة الجزيرة: السعودية تحتال بالمال لدفع الاتهام بالارهاب

رمز الخبر: 1433067 الفئة: دولية
الجزیرة

خاص\تسنيم: منذ أن ظهر الخلاف بين قطر والسعودية الى العلن وبعد أن دخلت الماكنة الاعلامية المصرية الى الصراع لصالح السعودية، التزم الاعلام القطري المهادنة وتجنب الدخول في تراشق اعلامي واضح مع خصوم قطر.

وكانت صحيفة الراية الرسمية القطرية اول وسيلة اعلام قطرية تكسر حاجز الصمت بقسوة حيث فتحت النار على الصحفيين والإعلاميين والقنوات الفضائية التابعة للسعودية والإمارات ومصر، واصفة إياهم بالمرتزقة والكلاب، على خلفية اشتراكهم في الهجوم على قطر.

ونشرت الجريدة عنوانا رئيسيا في الصفحة الأولى يقول "لن يسوءك ما يقوله السفهاء ياقطر" حيث وضعت صورة لشعار قناتي العربية السعودية وسكاي نيوز الإماراتية، إلى جانب عناوين أخرى تقول "قطر لا تنزعج من التطاول والترهات..لكن السفاهة فاقت حدود الأدب" وعنوان آخر "العربية وسكاي..وأبوظبي..إعلام كاذب وفاجر".

قناة الجزيرة القطرية هي الأخرى كانت لها صولة، فبعد فرض غرامات مالية تصل لنحو 27 ألف دولار للفنادق والمرافق السياحية التي تبث قناة الجزيرة في السعودية، ردت القناة بتقرير تحت عنوان " التفحيط" في مجال السياسة.

وجاء في تقرير قناة الجزيرة: من الممارسات الخطرة في منطقة الخليج الفارسي، التفحيط، وهو قيادة السيارة بطريقة خطرة لا تخلو من "الرعونة" لطلب الاثارة واستعراض المهارات، ولكن أخطر من التفحيط بسيارة التفحيط في مجال السياسة.

وتابعت: كان كل شيء يبدو هادئا في منطقة الخليج الفارسي، ثم فجأة بدى لثلاث دول خليجية أن تكسر سكينة شهر رمضان بتفحيط سياسي مثل خروجا صارخا على موضوعات السياسة والدبلوماسية والأعراف، تخلصوا من قطر يخل لكم وجه ترامب.

وأضافت قناة الجزيرة: اما الحيلة والكذبث يقود الى الكذب! قال الناسجون على منوال الحسد والكراهية إن قطر تدعم الارهاب، والارهاب يردك الى مشهد النار والرماد في برجي مركز التجارة العالمي، انه المشهد الذي وقعت السعودية بسببه تحت طائلة الاتهام بالارهاب زمانا طويلا، تحتال لدفعه بالمال تارة وبالتضييق على الفضاء التي تعمل فيه المنظمات الاغاثية الاسلامية تارة أخرى، المفارقة أن السعودية وبمشقة لم تسعفها الحيلة أرادت أن تنسلخ تماما مما اتهمها به الغرب 16 عاما، فرمت التهمة أمام أقرب جار لها.

وتساءلت الجزيرة: ما الضير الذي سيلحق الدول الخيليجية الثلاث وتابعيهم من دعم قطر لحماس إن هي فعلت؟ وقالت: كانت السعودية وامريكا رعاة الجهاد المقدس في  افغانستان، أو سمه النضال لتحسس الليبراليين الجدد من "لفظ ارهابيٍ كالجهاد".

واشارت الجزيرة الى الرسائل المتبادلة بين سفير الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، ومؤسسة صهيونية الهوى تحمل اسم الدفاع عن الديمقرطيات، في مشروع يستهدف قطر، واضافت متهكمة: "وسيكون متروكا للسامع ان مشقة عقد العلاقة بين الإمارات وبين الدفاع عن الديمقراطيات".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار