عدسة تسنيم على الحدود السورية العراقية.. قائد العمليات: أمريكا وأدواتها عاجزون عن إيقافنا

رمز الخبر: 1438257 الفئة: دولية
سوریه/مرز عراق و سوریه/15

لم يعد شعار "باقية وتتمدد" شعاراً صالحاً لتنظيم داعش في العراق والشام، فالعدّ العكسي لاستئصال هذا السرطان الخبيث، بدأ دونما توقف، وأصبح الفناء والتبددُ السمة الأبرز التي تهدّد التنظيم، وباتت الكمّاشة العراقية السورية تضيق شيئاً فشيئاً على عنقه حتى الاختناق.

مئات الكيلومترات قطعها الجيش السوري وحلفاؤه في العملية العسكرية الواسعة التي أطلقها بريف حمص الشرقي باتجاه عمق البادية السورية، ليصل بعدها إلى الحدود العراقية السورية شمال شرق معبر التنف، وتصبح القوات المدعومة أمريكياً محصورة في بقعة مغلقة جنوب البلاد، دون أن يكون لتهديدها أيّ معنى على أرض الميدان.

وقال اللواء قائد العمليات لمراسل تسنيم: "بعد إنجاز المرحلة الأولى والتي تكمن في الوصول إلى الحدود، أصبحت ملامح النجاح واضحة، من خلال عدم تمكن فلول الإرهابيين وما يسمي نفسه "التحالف" بقيادة أمريكا، من أن يقفوا في مقابل جنود الجيش العربي السوري والقوات الحليفة، لذلك سنتابع التقدم وهدفنا الأساسي هو فتح الشريان الحيوي من عدة معابر وليس معبر واحد، مع قطرنا الغالي العراق، وأنتم تعلمون ما هو امتداد العراق، باتجاه إيران وصولاً إلى لبنان وفلسطين"

 

ولفت قائد العمليات إلى أن "المحور المقاوم انتصر وإشارات النصر واضحة وضوح الشمس، نحن لن نتوقف أبداً ورفعنا شعارنا بوضوح، شعار الجيش العربي السوري هو الشهادة أو النصر، والشهادة أولاً لأنها طريق النصر"

ورداً على اعتداءات أمريكا الأخيرة على الجيش السوري والقوات الحليفة قال قائد العمليات: "مهما قصفوا ومهما عملوا، لن يمنعونا من أهدافنا، وليس لدينا أي مُحددات لعملنا، ضوابطنا هي فقط تعليمات القيادة بالحفاظ على المدنيين أثناء تنفيذ الأعمال القتالية أما باقي الأمور فلا يوجد أي محدد"

مضيفاً: "هذه أرضنا وطالما أنهم لم يأخذوا موافقة الحكومة الشرعية فهم معتدون، لذلك لن نتوقف مهما هددونا لا اليوم ولا غداً ولا بعد غد، وسنصل إلى مهمتنا الحقيقية وهي الوصل بين العراق وسوريا"

 

الجيش السوري الذي سيطر على أكثر من 20 ألف كيلومتر مربع خلال هذه العملية، نجح خلال فترة زمنية قصيرة في تفكيك الألغام والعبوات التي زرعها داعش على امتداد الطريق نحو الحدود، لينشر الجيش بعدها قواته ويؤمّن جميع النقاط استعداداً للانتقال شمالاً إلى معركة دير الزور وتحرير من فيها من قبضة التنظيم.   

يقول أحد الجنود المشاركين في العملية العسكرية: "نحن الآن انتهينا من هذه المعركة، معركة تحرير الحدود العراقية السورية وتمت السيطرة بعون الله تعالى، ونحن جاهزون لبدء المرحلة الثانية وهي مرحلة فك الطوق عن دير الزور وتحرير جميع الأراضي العربية السورية"

معنويات الجيش السوري وحلفائه في أعلى درجاتها، والإيمان بالنصر القريب بات أقوى من أي يوم مضى، فالخارطة الميدانية تنبئ بأن الجيش والحلفاء أحكموا الطوق حول البادية السورية من جميع الأطراف وأن داعش اليوم أضعف من أي يوم مضى.

جندي آخر قال لمراسل تسنيم: "معنويات الجيش السوري عالية جداً بإذن الله، ونحقق الانتصار تلو الانتصار، ونتقدم بكثير من الانتصارات عند هذه الحدود وسنتابع دحر الإرهابيين بإذن الله تعالى، حتى دحر كل الإرهابيين عن هذه الأرض، وأهدي هذا الانتصار إلى السيد الرئيس قائد الوطن، وإلى أهلنا وشعبنا في سوريا الحبيبة"

يبقى الأمل معقوداً على سواعد الجيش السوري وحلفائه الذين باتوا مستعدين للتوجه إلى دير الزور ليعلنوا من هناك تطهير سوريا بالكامل بعد القضاء على آخر داعشي فيها.

/انتهى/

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار