خبير استراتيجي لبناني في مقابلة مع تسنيم:

العلاقات السعودية القطرية تتجه الى تثبيت الخلافات بين البلدين

رمز الخبر: 1439864 الفئة: دولية
وفیق ابراهیم

اعتبر الخبير الاستراتيجي اللبناني، وفيق ابراهيم، ان العلاقات السعودية القطرية تتجه الى تثبيت الخلافات غير قابلة للحل بين البلدين مبينا ان المحور القطري استعاد رشده وحال دون تقديم تنازلات كبيرة للجانب السعودي الذي كان يعول عليها.

ورأى  وفيق ابراهيم في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان المشروع السعودي كان بصدد  الامساك بموضوع الخليج (الفارسي) و اقصاء تركيا عن هذا الموضع  مبينا ان السعودية بدات بالتحرش بايران لان مشروعها لايزال استدراج امريكا مدعومة من كل دول منطقة الخليج الفارسي لمحاربة ايران  باعتبار السعودية تشعر عدوتها الفعلية هي الحكومة الاسلامية في ايران فقط لما تمثله هذه الدولة من اهميات و تحالفات في المنطقة .

وأشار الى تطابق الرغبة الامريكية والسعودية والشعور بان الجمهورية الاسلانمية الايرانية هي الدولة الوحيدة التي لها نفوذ في العالم الاسلامي  لافتا الى ان ايران  رغم الحصار و المقاطعات استطاعت ان تنتج تحالفات من اسيا الوسطى مرورا ببلاد الشام ووصولا الى لبنان، فالعراق و اليمن.

واضاف: لذلك تطابقت المصالح بين السعودية والمصالح الامريكية بتوتير الخليج ( الفارسي) وجعله بؤرة واحدة ومدعوما من مصر التي اضطرت الى القبول بهذا الدور نتيجة لعملين، الاقتصاد اي دعم الاقتصاد السعودي لها ثم السياسي باقصاء الاخوان المسلمين اي الطرف الذي تشعر منه مصر انه عدو فعلي لها.

ولفت  الخبير الاستراتيجي اللبناني الى مساعي الادارة الامريكية  لبث الفرقة  في  العالم الاسلامي مبينا  ان واشنطن  تشجع العالم الاسلامي على التقاتل فيما بينه واصفا  الادارة الامريكية و السعودية و قطر وتركيا اكبر داعم للارهاب.

واضاف: اليوم تركيا تحاول دعم قطر باي وسيلة من الوسائل للابقاء على نفوذها في الخليج ( الفارسي ) و الابقاء على دورها في العالم الاسلامي في حين ان السعودية تريد طردها تمهيدا  للاحتدام مع ايران فهذا الامر بات واضحا أن امريكا تشجع العالم الاسلامي على التقاتل فيما بينه.

 ولفت الى  ان السعودية هي داعم اساسي للقاعدة ولداعش و النصرة ومجمل التنظيمات الارهابية الموجودة في سوريا والعراق وفي كل الامكنة  مشيرا في الوقت نفسه الى دور  تركيا  الخطر جدا   والتي فتحت حدودها بطول الف كيلومتر وجعلتها للتدريب والتمويل لكل انواع الارهاب في العالم.

واشار الى التصريحات  المتناقضة للادارة الامريكية الجديدة ومواقفها المضطربة الشديدة معربا عن اعتقاده بان  امريكا ترامب تحاول ان تحصل على اكبر قدر ممكن من الاموال الخليجية زائد الاموال اليابانية و الالمانية فيما بعد.

واستطرد قائلا: لذلك بالمحصلة سنرى ان هناك اصرارا  أوروبيا و تركيا على منع الاستفراد بقطر و ايضا روسيا، السبب ان اوروبا مستائة من اصرار ترامب على انتزاع كل العقود الاقتصادية مع دول الخليج ( الفارسي ) وابعادها في حين ان السياسات الامريكية السابقة كانت تترك شيئا بسيطا من العقود الاقتصادية لصالح القارة الاوروبية.

واضاف: لذلك فان موضوع الخليج ( الفارسي ) هو باق كما هو الى ان تضطر السعودية و دول الخليج ( الفارسي )الاخرى الى فك الحصار والذي تفرضه بقسوة على قطر مقابل تسويات سياسية بسيطة لان جميع هذه الدول هي تحت العبائة الامريكية وهذه العبائة تستطيع ان تدفعهم الى الصلح فيما بينهم عندما تجد ان الامر اصبح خطيرا.

وحول موضوع احتمال التدخل العسكري في الدوحة  استبعد  الاستراتيجي اللبناني  هذا الامر مبينا  ان الدور التركي  والايراني والروسي والاوروبي لن يسمح  بوقوع حرب في منطقة الخليج الفارسي.

واضاف: هناك محاولة تركية للاستفادة من هذا الوضع لايجاد قواعد عسكرية لها في قطر.

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار