إفطار المرابطين على جبهات القتال في الفوعة وكفريا +صور

رمز الخبر: 1440021 الفئة: دولية
کفریا/افطار رزمندگان/10

نكهة خاصة يعيشها المرابطون على جبهات الفوعة وكفريا في شهر رمضان المبارك، فحملُ السلاح بشكل دائم والاستعدادُ لمواجهة أي خطر يهدد البلدتين، لم يمنع الشباب من أن يعيشوا أجواء الشهر الفضيل ويستمتعوا بتحضير طعام الإفطار مع الرفاق على الجبهات.

يخبرنا الشباب المرابطون داخل البلدتين المحاصرتين، أن الوضع المعيشي في الداخل أخذ يتحسن شيئاً فشيئاً، خاصة بعد خروج جميع الحالات الصحيّة الحرجة، وتوفّر الحصص الغذائية بشكل أكبر، كما أن الوضع النفسي للأهالي بات أفضل من السابق، نظراً للتهدئة التي ينصّ عليها الاتفاق بين الدولة السورية والمجموعات المسلحة.

يقول أحد الشباب في الداخل لمراسلة تسنيم: "العديد من الشباب المرابطين داخل الفوعة وكفريا، بقوا وحيدين بعد أن خرج جميع أهاليهم في المرحلة الأولى من الاتفاق، الأمر الذي زاد من تلاحمنا مع بعضنا البعض، وخاصة في شهر رمضان المبارك، حيث نعيش أجواء أسرة واحدة، ونقوم بإعداد طعام الإفطار بسعادة كبيرة، ونتمنى أن نجتمع بأهالينا ونشاركهم طعامهم على مائدة واحدة في أقرب فرصة إن شاء الله"

يذكر أنه حسب اتفاق البلدات الأربعة، كان من المقرر خروج من تبقى من أهالي الفوعة وكفريا بعد مرور شهرين على خروج الدفعة الأولى، إلا أن بعض الصعوبات في الإجراءات لا تزال موجودة، وتم تأجيل الاتفاق إلى وقت لاحق، الأمر الذي أدى إلى رفع بعض أسعار المواد الغذائية، بعد أن استهلك الأهالي في الداخل معظم المواد استعداداً للخروج.

ومايزال حوالي 8 آلاف من الأهالي في الداخل ينتظرون تذليل العقبات لإخراج مسلحي مناطق "مخيم اليرموك – القدم – الحجر الأسود – يلدا"، حيث تتواجد "جبهة النصرة" وداعش في مخيّم اليرموك، ما يزيد عرقلة إتمام الاتفاق.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار