بهدف فصل جوبر عن الغوطة الشرقية؛

الجيش السوري يبدأ عمل عسكري باتجاه أحياء "عين ترما وجوبر"

رمز الخبر: 1442033 الفئة: دولية
جوبر

دمشق - تسنيم: بدأ الجيش السوري صباح اليوم عملية عسكرية برية على محوري "عين ترما - جوبر" شمال شرق العاصمة انطلاقا من مواقعه في جسر "الكباس".

وقال مصدر ميداني لمراسل تسنيم في دمشق أن العملية العسكرية تهدف إلى السيطرة على بلدة "عين ترما" وعزلها عن حي "جوبر" آخر معاقل المسلحين شرق العاصمة وسط اشتباكات عنيفة تدور في هذه الأثناء على جبهة "جوبر - جسر الكباس - عين ترما".

واستبقت القوات السورية العملية بتمهيد ناري مكثف من سلاحي الطيران والمدفعية سمع صداه في أرجاء العاصمة، استهدفت خلاله مواقع المجموعات المسلحة في كل من "وادي عين ترما وجوبر" .

وبحسب المصدر العسكري فإن الجيش تمكن من كسر دفاعات جبهة النصرة وتقدم مسافة 400متر على محور "عين ترما"موقعا عدد من القتلى في صفوفها.

وتقع بلدة "عين ترما" ملاصقة لحيي "الدخانية والكباس" الذين حاول المسلحون احتلالهما منذ ثلاث سنوات وفشلوا بذلك، وتعد عين ترما منطلقا لقذائف الإرهابيين إلى عدة مناطق في دمشق وريفها وفيها عشرات الأنفاق المتصلة بعمق الغوطة الشرقية وتحديدا إلى مدينة "دوما"، وتحرير "عين ترما" يعني قطع الاتصال بين المجموعات المسلحة بين الغوطة الشرقية من جهة وبين المسلحين في جوبر وزملكا وعزلهما في آخر معاقل لهما شرق دمشق.

وتمتاز عملية الجيش السوري عن سابقاتها في حي جوبر، بأنها متزامنة مع تقدمّ بري في المناطق المحاذية للحي، كمنطقتي "عربين" ووادي "عين ترما" المحاذيتين لجوبر من الجهة الخلفية، ما يعني أن الجيش يتّبع تكتيكاً مغايراً عن عملياته السابقة التي كان يستهدف فيها حي جوبر من الأمام، يبدو أن الجيش يريد في عمليته هذه عزل جوبر عن الأحياء الملاصقة له.

 المجموعات المسلحة التي تفاجأت بالعملية، لم تجد مجالاً للرد على ضربات الجيش، إلا استهداف الأحياء السكنية لدمشق بقذائف الهاون والرصاص المتفجر، حيث سقطت عدة قذائف على ساحة العباسيين وأحياء "الكباس والدخانية ودويلعة والزبلطاني وكفرسوسة" بهدف دبّ الذعر في نفوس المدنيين كما جرت العادة والضغط على الجيش والدولة السورية لوقف عملياتها العسكرية.

يذكر أن الجيش السوري سيطر منذ أقل من شهر على حي "القابون" المجاور لحي جوبر، بعد عملية عسكرية معقدة، استطاع خلالها عزل الحيّين عن بعضهما قبل أن يشنّ عملية عسكرية واسعة أدت إلى مقتل أكثر من 1000 إرهابي من جبهة النصرة وفيلق الرحمن، واستسلام من تبقى منهم حيث تم ترحيلهم بالباصات إلى مدينة إدلب شمال البلاد.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار